برعاية محمد بن راشد ..المنتدى العالمي للتعليم والمهارات يبحث سبل معالجة أزمة التعليم العالمية في القرن الحادي والعشرين
دبي في 13 مارس / وام / تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" يجتمع ما يزيد عن 850 من كبار القادة والوزراء ورواد الأعمال وخبراء قطاع التعليم في العالم بعد غد السبت في دولة الإمارات لبحث سبل معالجة أزمة التعليم العالمية في إطار فعاليات الدورة الثانية من "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات".
ومن أهم المشاركين في الملتقى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير .
ويجمع المنتدى تحت سقف واحد كبار قادة العالم وخبراء القطاع والمربين لإيجاد حلول ناجعة لأزمة التعليم في العالم في ظـل حرمان 57 مليون طفل من الحصول على فرص التعليم الأساسي.
وعلى مدار أيام المنتدى الثلاثة سيتم تنظيم جلسات نقاش وندوات متخصصة وشروح توضيحية يسعى من خلالها الموفدون والمشاركون إلى وضع خطة واضحة المعالم لمعالجة الأزمة.
وسيسلط المشاركون الضوء على مفهوم المدن الذكية وتعزيز التقنيات بما يضمن جعل العملية التعليمية أكثر كفاءة وتوفير المواد المعرفية بشكل أوسع نطاقا.
كما سيعمل المشاركون على مناقشة الحلول الكفيلة بالارتقاء بمستوى المعلمين ومكانتهم الاجتماعية مع الحرص على ضمان تزويد فرص التعليم للأفراد والمجتمعات الأكثر استحقاقا.
وضمن الموفدين الذين أكدوا حضورهم ومشاركتهم في المنتدى هناك ثمانية من الرؤساء ورؤساء مجالس الوزراء السابقين و24 وزيرا و13 رئيسا لمجالس الإدارة و45 رئيسا تنفيذيا وأكثر من 50 مديرا لمدارس في مختلف أرجاء العالم.
وقال فيكاس بوتا الرئيس التنفيذي لمؤسسة "فاركي جيمس" ـ إحدى الجهات المنظمة للمنتدى ـ أن المنتدى يحث قادة العالم على إيجاد حلول ملموسة لتحديات التعليم باعتباره المسألة الأكثر أهمية في العصر الحديث .
وأضاف أنه وعبر الإفادة من المبادرات العديدة التي تستند إلى الدور الفاعل الذي يلعبه القطاع الخاص في المجال التعليمي واعتماد الحلول التقنية الرائدة التي تضمن الارتقاء بمستوى فعالية وكفاءة العملية التعليمية سنعمل على توفير منصة مثالية تتجسد بهذا المنتدى لمناقشة المسائل والقضايا التعليمية وإعداد خطة شاملة لإحداث التغيير الإيجابي المنشود.
ويتم تنظيم "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" ووزارة التربية والتعليم و"مجموعة جيمس التعليمية" و"مؤسسة فاركي جيمس" ومؤسسة "دبي العطاء" دعما لمبادرة "التعليم أولا" العالمية للأمين العام للأمم المتحدة بهدف مناقشة التحديات العالمية المتمثلة في نمو أعداد الشباب والفجوة الكبيرة في تمويل العملية التعليمية والطبيعة المتغيرة للمهارات وفرص العمل فضلا عن التغيرات التكنولوجية الكبيرة.
وتتضمن قائمة المتحدثين الذين أكدوا مشاركتهم في المنتدى كلا من إيرينا بوكوفا المدير العام لليونسكو وأندرياس شلايشر نائب مدير التعليم والمهارات في "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" وجورج باباندريو رئيس وزراء اليونان الأسبق.
كما يشهد المنتدى مشاركة نخبة من ممثلي عدد من الشركات متعددة الجنسيات على مستوى مجالس الإدارة.
يشار إلى أن فندق "قصر الإمارات" في أبوظبي سيستضيف حفل افتتاح المنتدى عشية يوم 15 مارس الجاري ويتضمن الحفل عرضا فنيا صممه منتجو حفل افتتاح ألعاب الكومنولث.
وستتوالى النقاشات والكلمات الرئيسية وورش العمل على مدار يومين في فندق "جيه دبليو ماريوت ماركيز دبي".
وقالت إيرينا بوكوفا المدير العام لليونسكو أن أزمة التعليم العالمية تتسبب في تحجيم التقدم الاجتماعي والاقتصادي وتضر بالواقع الذي تعيشه الفتيات والنساء.
وأضافت " إننا بحاجة ماسة لإرادة سياسية وتعزيز الابتكار والشراكات الحيوية لوضع العالم على مسار مستدام للنمو".
/ ج ع / لب /