اعتماد وتسجيل براءات اختراع للباحثين في جامعة الشارقة

اعتماد وتسجيل براءات اختراع للباحثين في جامعة الشارقة

اعتماد وتسجيل براءات اختراع للباحثين في جامعة الشارقة
جامعة الشارقة / براءات اختراع / اعتماد

الشارقة في 4 يونيو /وام/ اعتمدت جامعة الشارقة 28 براءة اختراع لباحثي واساتذة وطلاب جامعة الشارقة خلال الفترة الماضية وسجلتها في المحافل الدولية منها ست براءات اختراع لهذا العام 2006 /2007 والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة في كلمته التي القاها في حفل تخريج الدفعة السابعة ومرور عشرة اعوام على افتتاح جامعة الشارقة.

وقال الدكتورعدنان العتوم عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في مؤتمر صحفي عقد بالجامعة لعرض بعض براءات الاختراع من قبل أصحابها وتسجيلها ان الجامعة تسعى الى تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها في تطوير مسيرة البحث العلمي لتصبح جامعة الشارقة واحدة من أكثر الجامعات تميزا وتقديرا في المنطقة وذلك من خلال متابعة تطوير قدرات البحث العلمي بناء على ما تحقق في السنوات الماضية من إنجازات توصلت إليها الجامعة في مجال البحث العلمي.

وأكد العتوم ان هناك العديد من الانجازات البحثية المتميزة التي برزت في السنوات السابقة من خلال رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للجامعة حيث كانت لتوجيهاته الأثر الواضح في تطور مسيرة الجامعة البحثية من حيث مستوى البحوث العلمية المنشورة والمشاريع البحثية الهامة وحركة التأليف النشطة وأصبحت جامعة الشارقة واحدة من الجامعات التي يشار إليها بالتميز والثناء مع بلوغها عامها العاشر.

وأشاد بدعم الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية للبحث العلمي مما كان له أكبر الأثر في تطوير ودعم هذه المسيرة معنويا وماديا مشيرا الى ان جامعة الشارقة تضم ثلة من الباحثين المتميزين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي يشهد لهم بانجازاتهم البحثية من خلال النشر العلمي في مجلات عالمية مرموقة والقيام بالمشاريع البحثية مع العديد من الجامعات ومراكز البحوث العالمية من أجل تطوير المعرفة العلمية وخدمة المجتمع المحلي والإنساني ووضع اسم جامعة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخريطة المعرفية للعالم حتى يتم توطين المعرفة العلمية الأصيلة والمساهمة في تطويرها بدل أن نكون مستوردين لهذه المعرفة فقط.

واستعرض خلال المؤتمر الإنجازات البحثية التي تفخر بها جامعة الشارقة ومنها براءات الاختراع من قبل عدد من الأساتذة والطلبة والتي سجلت عالميا إما تسجيلا مبدئيا أو تسجيلا نهائيا ونوه الى أن 6 منها تم انجازها خلال العام الأكاديمي الحالي وتم عرضها في الملتقى السنوي الثالث للبحث العلمي الذي رعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال الشهر الماضي.

وأكد عميد كلية الدراسات العليا والبحث العلمي أن هذه الاختراعات مقياس ومعيار للمكانة المرموقة التي تبوأتها هذه الجامعة الفتية بين الجامعات العالمية .. منوها الى ان جميع الأساتذة في كلية الدراسات العليا والبحث العلمي تشجع كل باحث على الإبداع والابتكار موجها الشكر لكل الباحثين الذين توصلوا لهذه الابتكارات متمنيا لهم مزيدا من التقدم والعطاء من خلال توفير الجو العلمي الملائم لان كل تقدم ينجزه عضو هيئة التدريس هو تقدم للجامعة بأسرها.

وأضاف ان براءات الاختراع هي إشهار عالمي لأفكار ومخترعات ومكتشفات عدد من الباحثين المتميزين يتم تسجيلها دوليا لحفظ حقوقهم لدى مؤسسات عالمية .. معربا عن أمله وجامعة الشارقة أن تتحول بعض هذه البراءات الى واقع ملموس من خلال تبنيها من قبل القطاعات الصناعية والخاصة لتحويلها إلى منتج جديد يحقق الفائدة لصاحبها وللجامعة والمجتمع المحلي .. مؤكدا أن الدعم المادي الذي يمكن للجامعة والباحثين تحصيله من خلال المنتجات المبتكرة يمكن أن يساهم في رعاية جهود الباحثين الآخرين ومشاريعهم البحثية وضمان استمرارية الوصول إلى مزيد من هذه الابتكارات في المستقبل.

واكد أن جامعة الشارقة ووفق توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة لرعاية المبدعين والمبتكرين ستعمل خلال السنة القادمة على متابعة براءات الاختراع ورعايتها والإشراف على إجراءات تسجيلها لضمان حقوق الباحثين والجامعة والمجتمع المحلي .

واستعرض في ختام كلمته عددا من براءات الاختراع من قبل الباحثين والطلاب منها براءة اختراع لثلاثة طلاب من الآداب والعلوم وعشرون من كلية الهندسة وثلاثة من كلية الشريعة واثنان من الصيدلة.

بعد ذلك قدم الباحثون والطلاب المشاركون في الاختراعات نبذة حول اخترعاتهم التي تم تسجيلها في المحافل الدولية حفاظا على الملكية الفكرية لهذه الاختراعات حيث قدم الدكتور حسين المهدي من كلية الاداب والعلوم مشروعه حول تقدير /قوام العجين باستخدام الموجات فوق الصوتية/ ويعمل هذا الاختراع على طريقة لتحديد تماسك العجين والتنبؤ بجودة رغيف الخبز.

وقال ان الطريقة تتضمن اطلاق إشارة فوق صوتية عبر عينة العجين وتحديد وقت ونطاق عبور الإشارة الصوتية وبالتالي تحديد سرعة الموجة فوق الصوتية ومقدار اضمحلالها بعد ذلك تستخدم البيانات لتحديد قوة العجينة والتنبؤ بجودة المنتج وقياس تمدد العجينة بالتصوير الرقمي أثناء تغير الضغط.

وقدم الدكتور ناجح جسراوي من كلية الاداب والعلوم ايضا اختراعه بعوان /كواشف حرارة للإشعاع مبنية على فكرة إستخدام رقائق المواد بتركيبة البيروفسكايت البلورية/ وهو عبارة عن كاشف إشعاع كهروحراري يتكون من أرضية واحدة ورقيقة عدا اثنين من مادة صلبة لها خصائص حرارية غير متماثلة وتحوي مادة خاصة حال تكون هذه الرقيقة على سطح الأرضية لأنها تحوي أسطحا مائلة حيث يحصل تحسن كبير في قدرة الكشف الإشعاعي.

واستعرضت الدكتور زينب خليل من كلية الصيدلة خلال المؤتمر الصحفي بعضا من اختراعاتها ومنها /تشخيص الخلل الناتج عن ضعف الذاكرة ومرض الزهايمر/الخرف/ وقالت ان هذا الاختراع يعتمد على فحص حديث للجلد يتم من خلاله تشخيص الخلل الناتج عن ضعف الذاكرة ومرض الزهايمر /الخرف/ وارتكز الاختراع على مجموعة دراسات تخص تأثير /أملويد بيتا بروتين/ على الأوعية الطرفية حيث أكدت الدراسات وجود البروتين المذكور لدى المصابين بمرضى الزهايمر.

واشارت الى ان هذه الدراسات تم تمويلها من قبل المجلس الأسترالي للأبحاث الطبية والصحية خلال الفترة ما بين 1994 و 1998 للبحث التأسيسي والفترة ما بين 2001 و 2005 للبحث المخبري وذلك بغية فحص صلاحية و قابلية البحث المخبري ليصبح أداة للفحص الأولي لخلل الذاكرة.

و قدمت الدكتور زينب خليل شرحا لمشروع اخر حول / وظيفة العصب و شفاء الأنسجة/ حيث يعتمد هذا الاختراع على استخدام تقنية حديثة /غير نافذة/ لزيادة الإحساس العصبي بغية تفعيل عمل العصب وتشجيع شفاء الجروح لدى المرض المتقدمين في السن ومرضى السكر.

ويركز هذا الاختراع على مجموعة دراسات تخص وظائف نظام الإحساس العصبي 00 الوعائي والتغيرات في هذا النظام مع تقدم العمر والإصابة بمرض السكر.

وقدم الدكتور عواد الخلف من كلية الشريعة والدكتور معمر بالطيب وطالب أنس يوسف بوبس من كلية الهندسة شرحا موجزا لمشروعهم حول / جهاز قياس مستوى السكر للمنتجات الغذائية والصناعية وهو عبارة عن جهاز محمول يقوم بفحص نسبة وكثافة السكر في الأطعمة الصلبة و السائلة ويستخدم الجهاز موجات الفوق الصوتية لقياس خصائص ارتكاس الموجات التي تعكس تركيبة المواد في الأطعمة المختلفة ومن خلال التحليل الذكي يقوم الجهاز بحساب وإظهار النتائج المطلوبة.

واستعرض الدكتور عواد الخلف مشروعه حول /حاسبة الزكاة والمواريث من خلال الأجهزة المحمولة/ وهو عبارة عن آلية لتبسيط عمليتي حساب الزكاة و المواريث لكل أحد وتتاح من خلال الأجهزة المحمولة مثل الهاتف النقال مثلا بحيث يتمكن كل أحد من حساب ما يريده من مسائل وفق المذاهب الأربعة و القوانين الدولية المختلفة.

فيما تم تقديم اختراع اخر شارك فيه كل من الدكتور عواد الخلف والطالب أنس يوسف بوبس وهو /جهاز يستخدم التقنية الحديثة ليسهل على الباحثين عملية نقل حروف لغة إلى لغة أخرى / ويستخدم هذا الاختراع التقنية الحديثة لتسهل على الباحثين عملية نقل حروف لغة إلى لغة أخرى وتستخدم هذه الآلية في نشر الأبحاث والرسائل من حروف لغة إلى حروف لغة أخرى بحيث يتم المحافظة على النطق الصحيح للكلمة المراد نقل حروفها و لهذه الآلية أهمية كبيرة للباحث العربي حيث تسهل عليه عند كتابة بحوثه و نقل أسماء أو كلمات إلى حروف لغات أخرى.

وقدم الطالب أنس يوسف بوبس من كلية الاداب والعلوم اختراعا بعنوان /نظام تعليق ذكي للمركبات / وهو نظام تعليق ذكي للمركبات لكل من عجلات المركبة ملحق بأداة متغيرة الطول بحسب الإشارات المستقبلة من نظام التحكم والتغيرات في الطول هذه تؤدي إلى دفع أو سحب العجلة إلى هيكل السيارة وعندما تتعرض العجلة لمنخفض أو مرتفع مؤقت يتم دفع أو سحب العجلة بمقدار ملائم للحفاظ على مستوى هيكل المركبة ومنع تمايله.

وقال ان أهمية هذا الابتكار تكمن في منع تمايل هيكل المركبة للحفاظ على توازنها بالإضافة إلى امتصاصه للاهتزازات التي قد تزعج مستخدمي المركبة وقد تقدمنا للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بمقترح تطبيق نظام التعليق هذا على كراسي ذوي الاحتياجات الخاصة لمنع حدوث أمراض وآلام تنتج عن استعمال الكرسي والمقترح الآن في طوره الثاني.

وقدم الدكتور معمر بالطيب وأنس بوبس مشروع اختراع اخر بعنوان /إعادة بناء وتركيب الصور من الأنظمة البصرية والصوتية على الشبكة/ وهذا الاختراع عبارة عن حفظ وإرسال ملفات الوسائط المتعددة بشكل يسرع استرجاعها في نظم الاتصالات كالانترنت وينتج عن استخدام الطريقة المقترحة ضغط للملفات والذي بدوره يؤدي إلى ثورة في طريقة عرض ملفات الوسائط المتعددة على شبكات المعلومات وقد استخدمنا للتوصل إلى هذا الاختراع أدوات رياضية معقدة في المعادلات الخطية.

وقدم الدكتور ابراهيم كامل ملخصات براءات الاختراع والتي انجزها ومنها / طرق تبويب وإسترجاع الكتابة اليدوية/و/طرق مطابقة الكتابة اليدوية المتشابه/و /نظام أولوية تخزين وإسترجاع الصور المتحركة/و/ تقليل الخلايا الالكترونية المفقودة فى شبكات الكمبيوتر اي تي ام /و/جدولة الطلبات ذات الاولويات المتغيرة لجهاز التخزين المغناطيسى/و /تصميم متنام موزع لتخزين المعلومات متعددة الوسائط/ و/نظام هيكلى إقتصادى متنامى للاجهزة متعددة الوسائط/ و/ معالجة طلبات التخزين والاسترجاع المتزامنة/ و/نظام موزع لتسجيل المعلومات المعتمدة على الوقت/ و /نظام لتسجيل المعلمات متعددة الوسائط باستخدام أجهزة تخزين مرتبطة بشبكات الكمبيوتر/ و/منظومة لعرض السريع للصور المتحركة والعرض المعكوس لتسجيلات ام بي اي جي / و/ نظام ضمان جودة لاسترجاع المعلومات ذات الوقت المحدد و الاولويات المختلفة/ و / إضافة وظائف أجهزة التسجيل الى أنظمة إذاعة المعلومات/ و /نظام لتنظيم تخزين و إسترجاع البيانات لاجهزة التخزين المرتبطة بشبكات المعلومات/و/نظام لإذاعة المعلومات للسيارات وأجهزة الحاسوب المتحركة/ و/ نظام كوفىء لإدارة وتشغيل بوابة المعلومات فى المنازل/و/برمجة الاجهزة المنزلية والتحكم فيها عن بعد/و/إدارة الجودة فى بوابات المعلومات فى المنازل/و/نظام تعرف متعدد الوسائط لنظام الرسائل السريع/.

وام/ط/ اس/ع او.

39 15