صحف الامارات / افتتاحيات

افتتاحيات صحف الامارات
أبوظبي في 22 سبتمبر / وام / ركزت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة اليوم على رفض الولايات المتحدة لقرار الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي والسلام المخادع الذي تروج له واشنطن وتل أبيب من خلال مؤتمر الخريف .
فتحت عنوان / أسلحة اسرائيل النووية / أكدت صحيفة / الخليج / ان رفض الولايات المتحدة لقرار الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي يعني الإصرار على إبقائها تحت رحمة قدرات / اسرائيل / النووية مما يعني بقاء /إسرائيل/ خطر على الأمن والسلم الدوليين .
وقالت الصحيفة ان الرفض الأمريكي للقرار رغم أنه غير ملزم فيما إدارة بوش تخوض معركة دبلوماسية وإعلامية تتماهى مع الاستعدادات العسكرية ضد إيران لحملها على وقف برنامجها النووي يثير من جديد تساؤلات جدية حول صدقيتها وجديتها ويؤكد نزعة الكيل بمكيالين في ما يخص كل ما له علاقة بإسرائيل .. مؤكدة ان الموقف الأمريكي من القرار يضعف من الحجج والذرائع الأمريكية ضد إيران وغير إيران ويعزز الشكوك التي تقول إن ما تقوم به الإدارة الأمريكية هو لخدمة إسرائيل من أجل المحافظة على تفوقها وقدراتها النووية ومنع أي طرف في المنطقة من امتلاك مثل هذه القدرات.
وأوضحت أن الموقف الأمريكي الرافض لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل يدل على أن ادارة بوش غير راغبة فعلا في السلام وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفقا للشرعية الدولية ومقرراتها ويجعل من مؤتمر بوش الدولي في الخريف المقبل مجرد حملة للعلاقات العامة لتبييض الصفحة الأمريكية في العراق أو خلق حالة من الوهم المتعلق بالسلام في غمرة الإعداد لتحالف الراغبين في الحرب ضد إيران.
وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها / إسرائيل رفضت القرار لأنه يعني نزع أنيابها النووية وتقليص المخاطر التي تهدد المنطقة وضبط شكيمتها على العدوان والولايات المتحدة أيدتها ودعمتها لأن أمن إسرائيل هو جزء من الأمن القومي الأمريكي كما قالت يوما وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس .
من ناحيتها من ناحيتها أكدت صحيفة / البيان / أن أي حديث عن السلام بدون جدول زمني أو اتفاق ملزم يفرغ السلام من مضمونه ويحوله إلى مجرد حديث مخادع يستخدم مقولة السلام لتبرير الاحتلال واغتصاب الحقوق وإلهاء أصحاب النوايا السلمية عن قضيتهم ودغدغة مشاعر وسطاء السلام بعبارات إنشائية طنانة دون اتخاذ أي موقف على أرض الواقع.
وقالت الصحيفة تحت عنوان / السلام المخادع / ان اسرائيل لا تضيع فرصةً لاستثمار المناخ الإقليمي والدولي لتضخيم مكاسبها على حساب الحقوق العربية المشروعة وتعتمد دائما على أخطاء السياسة الأميركية وتشرذم المواقف العربية إما لتثبيت الوضع القائم لصالحها أو لعرقلة أي جهد حقيقي لتحريك قطار التسوية ومنع تحركه باتجاه إقرار سلام عادل وشامل..مشيرا الى ما تمخضت عنه جولة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الأخيرة في فلسطين المحتلة تحضيرا لمؤتمر الخريف الذي اقترحه البيت الأبيض الأميركي عن حصاد الهشيم وتصريحات تصب في خانة إبراء ذمة إسرائيل من جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين وعقاب الشعب عقابا جماعيا.
وأوضحت ان المشهد العربي الراهن يؤكد ان مؤتمر الخريف لن يضيف جديدا باستثناء زيادة أعباء الطرف العربي بحديث عن السلام المخادع الذي يخفي أهوالا أبشع واشد فتكا من ويلات الحروب ..مؤكدة ان تحقيق التقدم على مسار السلام له شروطه الواضحة ومرجعياته التي ينبغي ان يلتزم بها كل الأطراف وأولها ان يكون السلام المطلوب سلاما عادلا وشاملا لا ينتقص حق أي طرف ولا يستهين بأي قرار من قرارات الشرعية الدولية ولا يستثني أي طرف ولا يتبنى معايير مزدوجة تنصف طرفا على حساب آخر.
وقالت في ختام افتتاحيتها /يبدو ان الفترة الحالية ليست مؤهلة لإنضاج هذه الشروط حيث يهتز ميزان العدالة الدولية لغير صالح الطرف العربي فضلا عن غياب وحدة الموقف العربي ذاته والأدهى تشرذم المواقف الفلسطينية بعد كارثة غزة التي همشت الصراع مع العدو الإسرائيلي ..معنى ذلك ان السلام المخادع لن يصب سوى في صالح اغتصاب المزيد من الحقوق المشروعة لشعبنا العربي في فلسطين/.
وام / خلا / أ / مص وام/مص
أبوظبي في 22 سبتمبر / وام / ركزت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة اليوم على رفض الولايات المتحدة لقرار الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي والسلام المخادع الذي تروج له واشنطن وتل أبيب من خلال مؤتمر الخريف .
فتحت عنوان / أسلحة اسرائيل النووية / أكدت صحيفة / الخليج / ان رفض الولايات المتحدة لقرار الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي يعني الإصرار على إبقائها تحت رحمة قدرات / اسرائيل / النووية مما يعني بقاء /إسرائيل/ خطر على الأمن والسلم الدوليين .
وقالت الصحيفة ان الرفض الأمريكي للقرار رغم أنه غير ملزم فيما إدارة بوش تخوض معركة دبلوماسية وإعلامية تتماهى مع الاستعدادات العسكرية ضد إيران لحملها على وقف برنامجها النووي يثير من جديد تساؤلات جدية حول صدقيتها وجديتها ويؤكد نزعة الكيل بمكيالين في ما يخص كل ما له علاقة بإسرائيل .. مؤكدة ان الموقف الأمريكي من القرار يضعف من الحجج والذرائع الأمريكية ضد إيران وغير إيران ويعزز الشكوك التي تقول إن ما تقوم به الإدارة الأمريكية هو لخدمة إسرائيل من أجل المحافظة على تفوقها وقدراتها النووية ومنع أي طرف في المنطقة من امتلاك مثل هذه القدرات.
وأوضحت أن الموقف الأمريكي الرافض لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل يدل على أن ادارة بوش غير راغبة فعلا في السلام وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفقا للشرعية الدولية ومقرراتها ويجعل من مؤتمر بوش الدولي في الخريف المقبل مجرد حملة للعلاقات العامة لتبييض الصفحة الأمريكية في العراق أو خلق حالة من الوهم المتعلق بالسلام في غمرة الإعداد لتحالف الراغبين في الحرب ضد إيران.
وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها / إسرائيل رفضت القرار لأنه يعني نزع أنيابها النووية وتقليص المخاطر التي تهدد المنطقة وضبط شكيمتها على العدوان والولايات المتحدة أيدتها ودعمتها لأن أمن إسرائيل هو جزء من الأمن القومي الأمريكي كما قالت يوما وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس .
من ناحيتها من ناحيتها أكدت صحيفة / البيان / أن أي حديث عن السلام بدون جدول زمني أو اتفاق ملزم يفرغ السلام من مضمونه ويحوله إلى مجرد حديث مخادع يستخدم مقولة السلام لتبرير الاحتلال واغتصاب الحقوق وإلهاء أصحاب النوايا السلمية عن قضيتهم ودغدغة مشاعر وسطاء السلام بعبارات إنشائية طنانة دون اتخاذ أي موقف على أرض الواقع.
وقالت الصحيفة تحت عنوان / السلام المخادع / ان اسرائيل لا تضيع فرصةً لاستثمار المناخ الإقليمي والدولي لتضخيم مكاسبها على حساب الحقوق العربية المشروعة وتعتمد دائما على أخطاء السياسة الأميركية وتشرذم المواقف العربية إما لتثبيت الوضع القائم لصالحها أو لعرقلة أي جهد حقيقي لتحريك قطار التسوية ومنع تحركه باتجاه إقرار سلام عادل وشامل..مشيرا الى ما تمخضت عنه جولة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الأخيرة في فلسطين المحتلة تحضيرا لمؤتمر الخريف الذي اقترحه البيت الأبيض الأميركي عن حصاد الهشيم وتصريحات تصب في خانة إبراء ذمة إسرائيل من جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين وعقاب الشعب عقابا جماعيا.
وأوضحت ان المشهد العربي الراهن يؤكد ان مؤتمر الخريف لن يضيف جديدا باستثناء زيادة أعباء الطرف العربي بحديث عن السلام المخادع الذي يخفي أهوالا أبشع واشد فتكا من ويلات الحروب ..مؤكدة ان تحقيق التقدم على مسار السلام له شروطه الواضحة ومرجعياته التي ينبغي ان يلتزم بها كل الأطراف وأولها ان يكون السلام المطلوب سلاما عادلا وشاملا لا ينتقص حق أي طرف ولا يستهين بأي قرار من قرارات الشرعية الدولية ولا يستثني أي طرف ولا يتبنى معايير مزدوجة تنصف طرفا على حساب آخر.
وقالت في ختام افتتاحيتها /يبدو ان الفترة الحالية ليست مؤهلة لإنضاج هذه الشروط حيث يهتز ميزان العدالة الدولية لغير صالح الطرف العربي فضلا عن غياب وحدة الموقف العربي ذاته والأدهى تشرذم المواقف الفلسطينية بعد كارثة غزة التي همشت الصراع مع العدو الإسرائيلي ..معنى ذلك ان السلام المخادع لن يصب سوى في صالح اغتصاب المزيد من الحقوق المشروعة لشعبنا العربي في فلسطين/.
وام / خلا / أ / مص وام/مص