ابوظبي للثقافة تشارك في بينالي البندقية للفنون البصرية

ابوظبي للثقافة تشارك في بينالي البندقية للفنون البصرية

ابوظبي للثقافة تشارك في بينالي البندقية للفنون البصرية
أبوظبي للثقافة / بينالي البندقية / مشاركة

أبوظبي في 17 مايو / وام / تستعد هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للمشاركة في الدورة الثالثة والخمسين من بينالي البندقية للفنون البصرية مطلع يونيو القادم وذلك تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة.

وتعد هذه .. المرة الأولى التي يتم فيها تمثيل أبوظبي في هذا الحدث الفني الدولي الكبير من خلال "ركيزة هيئة ابوظبي للثقافة والتراث للفنون البصرية" التي تمثل برنامجاً واسعاً ومبتكراً للفنون البصرية.

وقال الدكتور سامي المصري نائب المدير العام لشؤون الفنون والثقافة والتراث ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي إن هذه المشاركة تأتي في إطار تطوير الإنتاج الفني وتعزيز الحوار الثقافي الذي تهدف إليه الهيئة فضلا عن تبادل الخبرات والحرص على مشاركة الإبداعات الإماراتية في أكبر المحافل الفنية العالمية .. مشيرا الى أن الهيئة تشرف على تصميم منصة عرض للفنون البصرية بأسلوب يسهم في التعرف على المعطيات والظروف الحالية التي ينشأ فيها الفن البصري المعاصر في أبوظبي .

ويشارك في منصة الهيئة التي تقام على مساحة أكثر من 800 متر مربع العديد من الفنانين الإماراتيين والعرب والعالميين من بينهم ابتسام عبد العزيز وعبد الله السعدي وسامي التركي ومحمد كاظم وحسن شريف وفيليب شانسيل وكاترين ديفيد ودونتس ومحمد أحمد إبراهيم والدكتور عبد الرحمن مخلوف وأحمد ماطر عسيري وكيوان مهتا ووائل نور الدين وخوان لوكاس يونغ وكارلوس ألاركون ألن ودومينيك روشيه تيسيه ووسيسيل زونيس.

وتقام المنصة باعتبارها مشروعاً إبداعياً تشرف عليه المؤرخة الفنية الشهيرة كاثرين ديفيد فيما يستكشف المعرض الذي تقيمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في بينالي البندقية السيناريوهات الممكنة التي تحدد مستقبل الفن في إطار عملية التطوير الثقافي الشاملة التي تشهدها أبوظبي.

ويضم هذا المشروع الفريد صوراً ثابتة وأخرى متحركة ونماذج معمارية وأعمالا فنية تهدف إلى تغيير الصور النمطية تجاه المنطقة، وفي هذا الإطار يتم عرض رؤية ناقدة ومعبرة من خلال مجموعة أصلية من صور فوتوغرافية حديثة وصور أرشيفية إضافة إلى أعمال فنية لمصورين فوتوغرافيين وفنانين من المنطقة وخارجها.

جدير بالذكر أن برنامج هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للفنون المرئية الذي تمّ إطلاقه في مارس الماضي يهدف إلى إتاحة الفرصة للفنانين والمفكرين في المنطقة للمساهمة في هذا التفاعل الحضاري الثقافي وذلك من خلال إنشاء مركز أبحاث لدراسة وحفظ وتسجيل ونشر التراث الثقافي للفن العربي المعاصر وتطوير الآليات التي تدعم الفنانين فيما يتعلق بالجهد التعليمي والتمويل.

//يتبع// وام/النظام/مد/ع ا و