مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بالمغرب أكبر محمية عالمية للحفاظ على طائر الحبارى

المغرب / مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية/ طائر الحبارى
ميسور - المغرب في 9 أبريل / وام / يعتبر مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية الذي توجد أبرز محطاته بمدينة ميسور شرق المغرب أكبر محمية عالمية للحفاظ على طائر الحبارى المهدد بالانقراض
وجاء إحداث هذا المركز قبل نحو اكثر من عقد من الزمن تفعيلا للرؤية الثاقبة والمبادرة التي أطلقها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تسعى إلى استعادة الأنواع المهددة بالانقراض وتحقيق التنمية المستدامة.
وحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مواصلة هذه المبادرة لما يوليه سموه من اهتمام بالغ بتطوير البرامج البيئية وفق مقاربات حديثة لإدارة الموارد البيئية وحماية الحياة الفطرية.
ويرتبط اسم الحبارى بشكل مباشر برياضة الصيد بالصقور التي تعتمد بشكل أساسي على هذا الطائر الذي يرتبط استمراره بدوره بوجود بيئة مناسبة للتكاثر وقضاء الشتاء.
ويشكل المركز مثلا متميزا للجهود الاستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدمج الأسس الثلاث للتنمية المستدامة والمتمثلة في حماية البيئة والتنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية.
ويعد المركز واحدا من أنجح البرامج العالمية للحفاظ على طائر الحبارى ويمتد على مساحة تزيد عن 40 ألف كليومتر مربع شرق المملكة المغربية ويستخدم أحدث الابتكارات العلمية لتربية وإكثار الحبارى وتهيئتها للتأقلم مع البيئة الخارجية وإطلاقها بعد ذلك إلى الحياة البرية.
كما يتابع المركز تحركات هذه الطيور بعد إطلاق سراحها بدقة وعن كثب كما يجري دراسة سلوكها في بيئاتها الطبيعية.
وتضم محطة ميسور وهي المحطة الرئيسية للمشروع منشآت للإكثار تحوي ثلاثة الاف قفص وتتسع لاكثر من ألفي طائر وهي مجهزة لمرحلة ما قبل إطلاق الطيور في البرية كما تضم مبنى حديثا للحضانة والتفقيس.
وقال محمد أحمد البواردي مدير المحطة إن إيجاد مجموعات برية مستدامة من هذا الطائر المهدد بالانقراض تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على رياضة الصيد بالصقور التي تتمركز في قلب ثقافة وتراث شبه الجزيرة العربية.
وأشار مدير المحطة الى أنه بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه عملية إكثار هذا الطائر الخجول فقد استطاع مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية أن يحقق نجاحا ملموسا في إيجاد مجموعات برية مستدامة من طيور الحبارى من أبرزها قدرته على تأمين غذاء طيور الحبارى محليا من خلال زراعة المحاصيل ليحقق الاكتفاء الذاتي.
وتفرخ محطة ميسور 5 ألاف طائر سنويا بحلول العام 2008 .
وعلى بعد نحو 50 كليومترا عن ميسور تقع المحطة الثانية التي أنشأت سنة 2005 وستكون هذه المحطة قادرة على تفريخ 10 ألف طائر في العام بحلول سنة 2014 .
ويضم المركز إضافة إلى ذلك محطتين ميدانيتين دائمتين وهما مجهزتان بمنشآت لعمليات ما قبل الإطلاق وعمليات إطلاق الطيور في البرية.
ويتميز فريق عمل مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بمستوى عال من الخبرة حيث استطاع زيادة عدد الطيور المتكاثرة من 429 طائرا سنة 2000 إلى 3866 طائرا سنة 2006.
ويمتلك المركز اليوم بنك بيانات وقاعدة معلومات تشكل مرجعا بالنسبة للباحثين من مختلف أنحاء العالم ويمثل مثلا حيا للعلاقة التي تربط التراث بالطبيعة كما يعكس دور دولة الإمارات في رعاية المبادرات الهادفة للمحافظة على الحياة البرية.
وهناك هدفان من بين الأهداف الأهم لمركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية وهما زيادة الوعي العام والعمل بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية للتوفيق بين المحافظة على التقاليد واحترام البيئة.
وقدم المركز إضافة إلى توفير فرص العمل للأفراد في القرى المحيطة برامج تثقيفية بيئية لفائدة المدارس المحلية والجمعيات ويشجع السكان على زيارة المشروع لإطلاعهم على المخاطر التي تهدد هذا الطائر مثل الرعي العشوائي والتعرية والتلوث وإزالة الغابات.
وتضمن هذه المبادرة استمرار هذا الطائر الفريد وفي الوقت نفسه ضمان أن البيئة والتراث سيتم الحفاظ عليهما من أجل الأجيال القادمة.
وام/ رط / تون / سر 10 10
ميسور - المغرب في 9 أبريل / وام / يعتبر مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية الذي توجد أبرز محطاته بمدينة ميسور شرق المغرب أكبر محمية عالمية للحفاظ على طائر الحبارى المهدد بالانقراض
وجاء إحداث هذا المركز قبل نحو اكثر من عقد من الزمن تفعيلا للرؤية الثاقبة والمبادرة التي أطلقها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تسعى إلى استعادة الأنواع المهددة بالانقراض وتحقيق التنمية المستدامة.
وحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مواصلة هذه المبادرة لما يوليه سموه من اهتمام بالغ بتطوير البرامج البيئية وفق مقاربات حديثة لإدارة الموارد البيئية وحماية الحياة الفطرية.
ويرتبط اسم الحبارى بشكل مباشر برياضة الصيد بالصقور التي تعتمد بشكل أساسي على هذا الطائر الذي يرتبط استمراره بدوره بوجود بيئة مناسبة للتكاثر وقضاء الشتاء.
ويشكل المركز مثلا متميزا للجهود الاستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدمج الأسس الثلاث للتنمية المستدامة والمتمثلة في حماية البيئة والتنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية.
ويعد المركز واحدا من أنجح البرامج العالمية للحفاظ على طائر الحبارى ويمتد على مساحة تزيد عن 40 ألف كليومتر مربع شرق المملكة المغربية ويستخدم أحدث الابتكارات العلمية لتربية وإكثار الحبارى وتهيئتها للتأقلم مع البيئة الخارجية وإطلاقها بعد ذلك إلى الحياة البرية.
كما يتابع المركز تحركات هذه الطيور بعد إطلاق سراحها بدقة وعن كثب كما يجري دراسة سلوكها في بيئاتها الطبيعية.
وتضم محطة ميسور وهي المحطة الرئيسية للمشروع منشآت للإكثار تحوي ثلاثة الاف قفص وتتسع لاكثر من ألفي طائر وهي مجهزة لمرحلة ما قبل إطلاق الطيور في البرية كما تضم مبنى حديثا للحضانة والتفقيس.
وقال محمد أحمد البواردي مدير المحطة إن إيجاد مجموعات برية مستدامة من هذا الطائر المهدد بالانقراض تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على رياضة الصيد بالصقور التي تتمركز في قلب ثقافة وتراث شبه الجزيرة العربية.
وأشار مدير المحطة الى أنه بالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه عملية إكثار هذا الطائر الخجول فقد استطاع مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية أن يحقق نجاحا ملموسا في إيجاد مجموعات برية مستدامة من طيور الحبارى من أبرزها قدرته على تأمين غذاء طيور الحبارى محليا من خلال زراعة المحاصيل ليحقق الاكتفاء الذاتي.
وتفرخ محطة ميسور 5 ألاف طائر سنويا بحلول العام 2008 .
وعلى بعد نحو 50 كليومترا عن ميسور تقع المحطة الثانية التي أنشأت سنة 2005 وستكون هذه المحطة قادرة على تفريخ 10 ألف طائر في العام بحلول سنة 2014 .
ويضم المركز إضافة إلى ذلك محطتين ميدانيتين دائمتين وهما مجهزتان بمنشآت لعمليات ما قبل الإطلاق وعمليات إطلاق الطيور في البرية.
ويتميز فريق عمل مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية بمستوى عال من الخبرة حيث استطاع زيادة عدد الطيور المتكاثرة من 429 طائرا سنة 2000 إلى 3866 طائرا سنة 2006.
ويمتلك المركز اليوم بنك بيانات وقاعدة معلومات تشكل مرجعا بالنسبة للباحثين من مختلف أنحاء العالم ويمثل مثلا حيا للعلاقة التي تربط التراث بالطبيعة كما يعكس دور دولة الإمارات في رعاية المبادرات الهادفة للمحافظة على الحياة البرية.
وهناك هدفان من بين الأهداف الأهم لمركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية وهما زيادة الوعي العام والعمل بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية للتوفيق بين المحافظة على التقاليد واحترام البيئة.
وقدم المركز إضافة إلى توفير فرص العمل للأفراد في القرى المحيطة برامج تثقيفية بيئية لفائدة المدارس المحلية والجمعيات ويشجع السكان على زيارة المشروع لإطلاعهم على المخاطر التي تهدد هذا الطائر مثل الرعي العشوائي والتعرية والتلوث وإزالة الغابات.
وتضمن هذه المبادرة استمرار هذا الطائر الفريد وفي الوقت نفسه ضمان أن البيئة والتراث سيتم الحفاظ عليهما من أجل الأجيال القادمة.
وام/ رط / تون / سر 10 10