فرقة الموسيقى العسكرية تنظم العمل وتحافظ على الموروثات الوطنية من الإندثار

القوات المسلحة / قائد الموسيقى العسكرية / حوار.
أبوظبي في 13 يونيو / وام / أكد المقدم سيف مصبح البلوشي قائد فرقة الموسيقى العسكرية في القوات المسلحة.. أهمية الموسيقى العسكرية في تنظيم العمل في مختلف المجالات والحفاظ على الموروثات الوطنية من الإندثار.
وقال في حديث لمجلة " درع الوطن" إن تطور الموسيقى العسكرية لقواتنا المسلحة جدد الدعوات لمشاركاتها في مهرجانات عالمية حيث شاركت في احتفالات عدد من الدول بمناسبة أعيادها الوطنية منها مملكة البحرين وسلطنة عمان وكندا .. مشيرا إلى مشاركتها في مهرجاني الموسيقى العسكرية العالمية في مدينتي " سومور " و " ألبرت فيل " الفرنسيتين والمهرجان الخيري في مدينة كولون الألمانية حيث اكتسبت سمعة متميزة على الصعيدين الإقليمي والعالمي وحازت على خبرات مختلفة نتيجة احتكاكها بالفرق الموسيقية العالمية.
وبشأن تاريخ الموسيقى في القوات المسلحة..أشار المقدم سيف مصبح إلى أن دولة الإمارات عرفت الموسيقى العسكرية منذ سنوات عديدة حيث امتزجت مع التراث والفلكلور الشعبي وتم تأسيس وتشكيل أول فرقة موسيقية عام 1957 سميت بـ " جوقة ساحل عمان " وكانت جزءا من فعاليات قوة مجندي ساحل عمان التي سميت فيما بعد بـ " كشافة ساحل عمان " وبتغير مسميات هذه القوة تغيرت مسميات الفرقة الموسيقية لتصبح " جوقة قوة دفاع الاتحاد " عام 1971 ثم سميت " فرقة موسيقى لواء اليرموك الثالث " عام 1976.
وحول موسيقى قوة دفاع أبوظبي .. قال تشكلت قوة دفاع أبوظبي عام 1966 بتولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد " رحمه الله " مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي كقوة عسكرية وتم تأسيس موسيقى عسكرية خاصة بها عام 1970 تحت مسمى " موسيقى قوة دفاع أبوظبي " في مدينة العين في مركز تدريب الأغرار وأعيد تسميتها عام 1975 لتصبح " وحدة الموسيقى العسكرية " وتم تأسيس جناح للتدريب خاص بالموسيقى العسكرية.
بالنسبة لتطور موسيقى دفاع أبوظبي لتصبح الموسيقى العسكرية الحالية المرتبطة بمديرية التوجيه المعنوي أشار المقدم سيف إلى أنه خلال عام 1980 تمت إعادة تسميتها لتصبح " مجموعة الموسيقى العسكرية " بعد دمج موسيقى " لواء اليرموك الثالث " معها وأصبحت المجموعة ككل تضم عددا من الفرق هي الفرقة الموسيقية الأولى ملحقة بقيادة حرس الرئاسة " أبوظبي " والفرقة الموسيقية الثانية وهي في مقر قيادة مجموعة الموسيقى " العين " والفرقة الموسيقية الثالثة في منطقة المرقاب " الشارقة ".
وأضاف أن الموسيقى العسكرية كانت تتبع للقوات البرية في البداية ولكن بتشكل قيادة موسيقى القوات المسلحة تم فك ارتباطها بالبرية عام 1991 وأصبحت وحدة مستقلة تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة وفي عام 1994 تم تعديل التشكيل ليصبح مجموعة الموسيقى العسكرية وارتبطت بمديرية التوجيه المعنوي وتسمى حاليا الموسيقى العسكرية.
وعن دور الموسيقى العسكرية في تطوير الموسيقى قال قائد الموسيقى العسكرية في القوات المسلحة إن للموسيقى العسكرية دورا هاما في تنظيم العمل في مختلف المجالات حيث استطاعت توظيف بعض ألحان الأغاني الشعبية من خلال تدوينها على النوتة الموسيقية مع تحليلها وتصنيفها ثم كتابتها لتتناسب مع آلات موسيقية معينة إضافة إلى استخدامها في تنظيم خطوات سير الأفراد والتي سميت بـ " المارشات ".
وأكد أنها ساهمت في الحفاظ علي الموروثات الوطنية ومنعها من الاندثار خاصة وأن لدينا الكثير من الألحان الشعبية الشهيرة والتي تحمل مضامين ومعاني تساعد على زيادة الحس الوطني ورفع الروح المعنوية أثناء التدريب.
وحول نوع الآلات الموسيقية التي تم استخدامها من قبل أوضح البلوشي أن الآلات المستخدمة قديما هي القرب وآلات الإيقاع التي تشمل " الطبل والتنور والترمبيت والكأس " والآلات النحاسية وآلات الريشة التي تشمل " البوق والكورنيت والترمبون وكلارنيت وباص ".
وأضاف أنه مع التطور أصبحت تضم حاليا مزيدا من الآلات وهي في " الفلوت والبيكلو والكلارنيت والساكس الطو والساكس تنور والكورنيت والفرنش هورن والترمبون واليوفنيوم والباص والقربة والترمبيت والكاس والبوق " وتستخدم أغلبية هذه الآلات في جميع المناسبات ومع تضاعف وتعدد الالآت زاد عدد الموسيقيين.
وقال إن الموسيقى العسكرية تشارك في عدد من الفعاليات أهمها مراسم وتشريفات الرئاسة بكافة أنواعها كاستقبال وتوديع ضيوف رئيس الدولة من الملوك والأمراء والمراسم الخاصة بسعادة رئيس الأركان وفي بروفات وحفل تخريج الكليات والمعاهد العسكرية وبروفات وحفلات تخريج الدورات المحلية للوحدات والأنشطة الرياضية والفنية والإعلامية وغيرها من المناسبات الخاصة بالقوات المسلحة .. إضافة إلى المشاركة في المعارض العسكرية واحتفالات السفارات الأجنبية داخل الدولة واحتفالات الوزارات والدوائر المحليةفضلا عن المهرجانات الدولية خارج الدولة.
وبشأن دور الموسيقى العسكرية في القوات المسلحة أوضح البلوشي .. أن الموسيقى تسهم بشكل عام في التأثير على النفس حيث تعبر عن ما تكنه النفس من مشاعر وأحاسيس وهذا شيء طبيعي فالموسيقى لغة عالمية وأداة من أدوات التعبير عن النفس أما عن الموسيقى العسكرية فهي وسيلة تستثير حماس العسكريين وترفع هممهم وروحهم المعنوية من خلال عزف مقطوعات موسيقية عسكرية تحفزهم وتحثهم على بذل قصارى جهدهم في التضحية والنضال في سبيل الوطن.
وأشار إلى أن للموسيقى العسكرية دورا هاما وبارزا في إحياء المراسم العسكرية في المناسبات والاحتفالات الوطنية والعسكرية والاستقبالات الرسمية وتخريجات القوات المسلحة والعروض العسكرية إضافة إلى الحفاظ على التقاليد العسكرية.
وعن مدى مواكبة الموسيقى العسكرية للتطور التقني والحضاري في الدولة قال .. إن الموسيقى العسكرية تسعى لمواكبة كل ما هو جديد في عالم التقنيات الحديثة من خلال ضم آلات موسيقية جديدة تستخدم في جميع الفرق الموسيقية على المستوى العالمي ودأبت الموسيقى العسكرية على ابتكار ألحان وأناشيد مستمدة من الوجدان والحس الوطني المرتبط بتراثنا الأصيل والذي يظهر لون ثقافتنا وموروثنا الشعبي الذي أثرى المكتبة الفنية بإبداعات يشهد لها التاريخ فكل دولة تسعى إلى تطوير الموسيقى بما يتناسب وموروثها الثقافي والحضاري.
وأضاف أن الموسيقى العسكرية في حالة بحث مستمر وإطلاع دائم على الأناشيد والأغاني الوطنية الحديثة لأخذ ما يناسب منها وتحويلها إلى مارشات عسكرية حتى نالت الموسيقى العسكرية رضا وإعجاب كل من شهد عروضها ومارشاتها في مختلف المحافل.
وبالنسبة شروط خاصة للالتحاق بالموسيقى العسكرية أشار إلى أن هناك عدد من الشروط العامة لابد من توافرها لدى كل من يرغب للعمل في الموسيقي العسكرية منها إجادة القراءة والكتابة وأن يتمتع بسمع ورؤية جيدين وأن يكون خاليا من أي عيوب في السمع واليدين وأن يكون ذا حس وذائقة موسيقية.
وحول نسبة الالتحاق بهذه المهنة من المواطنين أوضح أنه لا تزال نسبة الإقبال على الالتحاق بالموسيقي العسكرية من المواطنين محدودة للغاية إلا إنه ووفق الإستراتيجية الجديدة نتطلع إلى زيادة أعداد الراغبين من المواطنين للالتحاق بهذه المهنة.
و حول تأسيس العازف في فرقة الموسيقى العسكرية .. قال إن المبتدئ أو الراغب في الانخراط في صفوف فرقة الموسيقى العسكرية يمر بعدة مراحل ففي بداية الأمر يلتحق بعدد من الدورات التأسيسية والمتقدمة لرفع كفاءته حتى يصل لمستوى عازف جيد ويكون له دور فاعل في الفرقة..كما يتم إرسال العازفين المتميزين والمتفوقين إلى دورات في معاهد وكليات خارج الدولة ليصبحوا في ما بعد قادة ومدربين يعلمون الموسيقى.
وحول تطور زي الفرقة أشار إلى أن الهدف من اللباس المتميز والأنيق الذي ترتديه الفرق العسكرية الإماراتية والذي مر بعدة مراحل من التطوير والتحديث..إظهار الفرقة بأبهى صورة وأجمل منظر ما مكن الفرقة من فرض وجودها في مختلف الميادين والمناسبات الوطنية والعسكرية.
وعن الخطط المستقبلية لتطوير الموسيقى العسكرية قال البلوشي إنه تم إعداد خطة متكاملة لتحديث وتطوير الموسيقى العسكرية تقوم على توفير الأعداد الكافية من المدربين لجميع التخصصات مع توفير التجهيزات الحديثة للتدريب وتوفير كافة الحوافز المادية وابتعاث أعداد معينة وبشكل سنوي للدراسة بالخارج مع وضع خطة إعلامية ننشد من خلالها تحفيز وتشجيع الشباب للعمل في الموسيقى العسكرية إضافة إلى خطة مستقبلية لإعداد سمفونية خاصة للقوات المسلحة للمشاركة بها في مختلف المآدب والاحتفالات داخل وخارج الدولة .
يذكر أن تاريخ الموسيقى العسكرية في العالم يعود إلى عصر الإمبراطورية العثمانية التي أخذت عنها كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في القرن السابع عشر الميلادي وكان الهدف من الموسيقى آنذاك ضبط مسيرة الجيش وهو يتوجه لخوض المعارك وكانت تعزف أحيانا كنوع من التواصل داخل ميدان المعركة وكان دق الطبول يعتبر حافزا نفسيا لرفع معنويات الجيش ولإخافة قوات العدو.
وكانت بداية استخدام الموسيقى العسكرية قد سبقت اختراع البارود وظهرت الموسيقى العسكرية خلال حرب الثورة الأمريكية وبانتهاء استخدامها في الجيش الأمريكي في القرن الثامن عشر ظلت الفرق الموسيقية تواصل عملها خلال الاحتفالات وانتشرت الموسيقى العسكرية لدى العديد من دول العالم ومن بينها بعض جيوش الدول العربية.
وام/حس / دن / زا /.
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
أبوظبي في 13 يونيو / وام / أكد المقدم سيف مصبح البلوشي قائد فرقة الموسيقى العسكرية في القوات المسلحة.. أهمية الموسيقى العسكرية في تنظيم العمل في مختلف المجالات والحفاظ على الموروثات الوطنية من الإندثار.
وقال في حديث لمجلة " درع الوطن" إن تطور الموسيقى العسكرية لقواتنا المسلحة جدد الدعوات لمشاركاتها في مهرجانات عالمية حيث شاركت في احتفالات عدد من الدول بمناسبة أعيادها الوطنية منها مملكة البحرين وسلطنة عمان وكندا .. مشيرا إلى مشاركتها في مهرجاني الموسيقى العسكرية العالمية في مدينتي " سومور " و " ألبرت فيل " الفرنسيتين والمهرجان الخيري في مدينة كولون الألمانية حيث اكتسبت سمعة متميزة على الصعيدين الإقليمي والعالمي وحازت على خبرات مختلفة نتيجة احتكاكها بالفرق الموسيقية العالمية.
وبشأن تاريخ الموسيقى في القوات المسلحة..أشار المقدم سيف مصبح إلى أن دولة الإمارات عرفت الموسيقى العسكرية منذ سنوات عديدة حيث امتزجت مع التراث والفلكلور الشعبي وتم تأسيس وتشكيل أول فرقة موسيقية عام 1957 سميت بـ " جوقة ساحل عمان " وكانت جزءا من فعاليات قوة مجندي ساحل عمان التي سميت فيما بعد بـ " كشافة ساحل عمان " وبتغير مسميات هذه القوة تغيرت مسميات الفرقة الموسيقية لتصبح " جوقة قوة دفاع الاتحاد " عام 1971 ثم سميت " فرقة موسيقى لواء اليرموك الثالث " عام 1976.
وحول موسيقى قوة دفاع أبوظبي .. قال تشكلت قوة دفاع أبوظبي عام 1966 بتولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد " رحمه الله " مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي كقوة عسكرية وتم تأسيس موسيقى عسكرية خاصة بها عام 1970 تحت مسمى " موسيقى قوة دفاع أبوظبي " في مدينة العين في مركز تدريب الأغرار وأعيد تسميتها عام 1975 لتصبح " وحدة الموسيقى العسكرية " وتم تأسيس جناح للتدريب خاص بالموسيقى العسكرية.
بالنسبة لتطور موسيقى دفاع أبوظبي لتصبح الموسيقى العسكرية الحالية المرتبطة بمديرية التوجيه المعنوي أشار المقدم سيف إلى أنه خلال عام 1980 تمت إعادة تسميتها لتصبح " مجموعة الموسيقى العسكرية " بعد دمج موسيقى " لواء اليرموك الثالث " معها وأصبحت المجموعة ككل تضم عددا من الفرق هي الفرقة الموسيقية الأولى ملحقة بقيادة حرس الرئاسة " أبوظبي " والفرقة الموسيقية الثانية وهي في مقر قيادة مجموعة الموسيقى " العين " والفرقة الموسيقية الثالثة في منطقة المرقاب " الشارقة ".
وأضاف أن الموسيقى العسكرية كانت تتبع للقوات البرية في البداية ولكن بتشكل قيادة موسيقى القوات المسلحة تم فك ارتباطها بالبرية عام 1991 وأصبحت وحدة مستقلة تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة وفي عام 1994 تم تعديل التشكيل ليصبح مجموعة الموسيقى العسكرية وارتبطت بمديرية التوجيه المعنوي وتسمى حاليا الموسيقى العسكرية.
وعن دور الموسيقى العسكرية في تطوير الموسيقى قال قائد الموسيقى العسكرية في القوات المسلحة إن للموسيقى العسكرية دورا هاما في تنظيم العمل في مختلف المجالات حيث استطاعت توظيف بعض ألحان الأغاني الشعبية من خلال تدوينها على النوتة الموسيقية مع تحليلها وتصنيفها ثم كتابتها لتتناسب مع آلات موسيقية معينة إضافة إلى استخدامها في تنظيم خطوات سير الأفراد والتي سميت بـ " المارشات ".
وأكد أنها ساهمت في الحفاظ علي الموروثات الوطنية ومنعها من الاندثار خاصة وأن لدينا الكثير من الألحان الشعبية الشهيرة والتي تحمل مضامين ومعاني تساعد على زيادة الحس الوطني ورفع الروح المعنوية أثناء التدريب.
وحول نوع الآلات الموسيقية التي تم استخدامها من قبل أوضح البلوشي أن الآلات المستخدمة قديما هي القرب وآلات الإيقاع التي تشمل " الطبل والتنور والترمبيت والكأس " والآلات النحاسية وآلات الريشة التي تشمل " البوق والكورنيت والترمبون وكلارنيت وباص ".
وأضاف أنه مع التطور أصبحت تضم حاليا مزيدا من الآلات وهي في " الفلوت والبيكلو والكلارنيت والساكس الطو والساكس تنور والكورنيت والفرنش هورن والترمبون واليوفنيوم والباص والقربة والترمبيت والكاس والبوق " وتستخدم أغلبية هذه الآلات في جميع المناسبات ومع تضاعف وتعدد الالآت زاد عدد الموسيقيين.
وقال إن الموسيقى العسكرية تشارك في عدد من الفعاليات أهمها مراسم وتشريفات الرئاسة بكافة أنواعها كاستقبال وتوديع ضيوف رئيس الدولة من الملوك والأمراء والمراسم الخاصة بسعادة رئيس الأركان وفي بروفات وحفل تخريج الكليات والمعاهد العسكرية وبروفات وحفلات تخريج الدورات المحلية للوحدات والأنشطة الرياضية والفنية والإعلامية وغيرها من المناسبات الخاصة بالقوات المسلحة .. إضافة إلى المشاركة في المعارض العسكرية واحتفالات السفارات الأجنبية داخل الدولة واحتفالات الوزارات والدوائر المحليةفضلا عن المهرجانات الدولية خارج الدولة.
وبشأن دور الموسيقى العسكرية في القوات المسلحة أوضح البلوشي .. أن الموسيقى تسهم بشكل عام في التأثير على النفس حيث تعبر عن ما تكنه النفس من مشاعر وأحاسيس وهذا شيء طبيعي فالموسيقى لغة عالمية وأداة من أدوات التعبير عن النفس أما عن الموسيقى العسكرية فهي وسيلة تستثير حماس العسكريين وترفع هممهم وروحهم المعنوية من خلال عزف مقطوعات موسيقية عسكرية تحفزهم وتحثهم على بذل قصارى جهدهم في التضحية والنضال في سبيل الوطن.
وأشار إلى أن للموسيقى العسكرية دورا هاما وبارزا في إحياء المراسم العسكرية في المناسبات والاحتفالات الوطنية والعسكرية والاستقبالات الرسمية وتخريجات القوات المسلحة والعروض العسكرية إضافة إلى الحفاظ على التقاليد العسكرية.
وعن مدى مواكبة الموسيقى العسكرية للتطور التقني والحضاري في الدولة قال .. إن الموسيقى العسكرية تسعى لمواكبة كل ما هو جديد في عالم التقنيات الحديثة من خلال ضم آلات موسيقية جديدة تستخدم في جميع الفرق الموسيقية على المستوى العالمي ودأبت الموسيقى العسكرية على ابتكار ألحان وأناشيد مستمدة من الوجدان والحس الوطني المرتبط بتراثنا الأصيل والذي يظهر لون ثقافتنا وموروثنا الشعبي الذي أثرى المكتبة الفنية بإبداعات يشهد لها التاريخ فكل دولة تسعى إلى تطوير الموسيقى بما يتناسب وموروثها الثقافي والحضاري.
وأضاف أن الموسيقى العسكرية في حالة بحث مستمر وإطلاع دائم على الأناشيد والأغاني الوطنية الحديثة لأخذ ما يناسب منها وتحويلها إلى مارشات عسكرية حتى نالت الموسيقى العسكرية رضا وإعجاب كل من شهد عروضها ومارشاتها في مختلف المحافل.
وبالنسبة شروط خاصة للالتحاق بالموسيقى العسكرية أشار إلى أن هناك عدد من الشروط العامة لابد من توافرها لدى كل من يرغب للعمل في الموسيقي العسكرية منها إجادة القراءة والكتابة وأن يتمتع بسمع ورؤية جيدين وأن يكون خاليا من أي عيوب في السمع واليدين وأن يكون ذا حس وذائقة موسيقية.
وحول نسبة الالتحاق بهذه المهنة من المواطنين أوضح أنه لا تزال نسبة الإقبال على الالتحاق بالموسيقي العسكرية من المواطنين محدودة للغاية إلا إنه ووفق الإستراتيجية الجديدة نتطلع إلى زيادة أعداد الراغبين من المواطنين للالتحاق بهذه المهنة.
و حول تأسيس العازف في فرقة الموسيقى العسكرية .. قال إن المبتدئ أو الراغب في الانخراط في صفوف فرقة الموسيقى العسكرية يمر بعدة مراحل ففي بداية الأمر يلتحق بعدد من الدورات التأسيسية والمتقدمة لرفع كفاءته حتى يصل لمستوى عازف جيد ويكون له دور فاعل في الفرقة..كما يتم إرسال العازفين المتميزين والمتفوقين إلى دورات في معاهد وكليات خارج الدولة ليصبحوا في ما بعد قادة ومدربين يعلمون الموسيقى.
وحول تطور زي الفرقة أشار إلى أن الهدف من اللباس المتميز والأنيق الذي ترتديه الفرق العسكرية الإماراتية والذي مر بعدة مراحل من التطوير والتحديث..إظهار الفرقة بأبهى صورة وأجمل منظر ما مكن الفرقة من فرض وجودها في مختلف الميادين والمناسبات الوطنية والعسكرية.
وعن الخطط المستقبلية لتطوير الموسيقى العسكرية قال البلوشي إنه تم إعداد خطة متكاملة لتحديث وتطوير الموسيقى العسكرية تقوم على توفير الأعداد الكافية من المدربين لجميع التخصصات مع توفير التجهيزات الحديثة للتدريب وتوفير كافة الحوافز المادية وابتعاث أعداد معينة وبشكل سنوي للدراسة بالخارج مع وضع خطة إعلامية ننشد من خلالها تحفيز وتشجيع الشباب للعمل في الموسيقى العسكرية إضافة إلى خطة مستقبلية لإعداد سمفونية خاصة للقوات المسلحة للمشاركة بها في مختلف المآدب والاحتفالات داخل وخارج الدولة .
يذكر أن تاريخ الموسيقى العسكرية في العالم يعود إلى عصر الإمبراطورية العثمانية التي أخذت عنها كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في القرن السابع عشر الميلادي وكان الهدف من الموسيقى آنذاك ضبط مسيرة الجيش وهو يتوجه لخوض المعارك وكانت تعزف أحيانا كنوع من التواصل داخل ميدان المعركة وكان دق الطبول يعتبر حافزا نفسيا لرفع معنويات الجيش ولإخافة قوات العدو.
وكانت بداية استخدام الموسيقى العسكرية قد سبقت اختراع البارود وظهرت الموسيقى العسكرية خلال حرب الثورة الأمريكية وبانتهاء استخدامها في الجيش الأمريكي في القرن الثامن عشر ظلت الفرق الموسيقية تواصل عملها خلال الاحتفالات وانتشرت الموسيقى العسكرية لدى العديد من دول العالم ومن بينها بعض جيوش الدول العربية.
وام/حس / دن / زا /.
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .