الخميس 23 مارس 2017 - 6:12 م

الأحد، ١١ مايو ٢٠١٤ - ١١:٢٤ م

الشاعرة الإماراتية " جنان " تطلق باكورة نتاجها الشعري في ديسمبر المقبل

الشارقة في 11 مايو / وام / كشفت الشاعرة الاماراتية جنان عن عزمها إطلاق ديوانها الشعري الأول - جنان - بصفة رسمية خلال شهر ديسمبر المقبل بحضور نخبة من الأدباء والفنانين الكبار وذلك في خطوة من شأنها تعزيز تواجد المرأة الإماراتية على الساحة الشعرية العربية والمحلية والدفع بإتجاه تكوين ذاكرة شعرية نسائية في العالم العربي.

ولاقى قرار الشاعرة جنان ترحيبا كبيرا في الأوساط الأدبية الإماراتية لا سيما في ظل مطالب قديمة جديدة من جمهورها وقرائها بجمع القراءات الشعرية السابقة في ديوان شعري متكامل يكون بمثابة مرجع شعري جديد يضاف إلى المكتبة الشعرية الإماراتية والعربية.

وفي سياق تبريرها لتأخر إصدار ديوانها الأول خاصة أن نشاطها على الساحة الشعرية يعود لـ 16 عاما مضت .. قالت الشاعرة جنان " أعتقد شخصيا أن الشاعر في مرحلة تبلور قريحته الشعرية واقترابها إلى النضوج يغدو دقيقا جدا في نتاجه الشعري ونوعية المادة المقدمة إلى الجمهور ومنذ نظمي لقصيدتي الأولى وردود الأفعال الإيجابية التي تلقيتها أدركت أن الخاطرة الشعرية التي اجتاحت كياني ورغبت في التعبير عنها لم تعد ملكي وأن هناك جمهورا واعيا وناقدا يستطيع أن يميز الجيد من الرديء ينتظر أن يسمع ما يرتقي بذائقته".

وأضافت إنه منذ ذلك الوقت بات انتقائي للمواضيع المطروحة للقراء أكثر صرامة وأصبحت أستند في كل ما أقدمه إلى قاعدة ذهبية تتمثل في أن الشعر حالة إبداعية تحاكي حواس الإنسان وكيانه لذا فلا بد أن يتضمن أي نتاج شعري قيمة مضافة إن صح التعبير للقراء.

ويتضمن الديوان عددا من القصائد التي كانت مجال تعاون بين جنان وعدد من كبار الفنانين والمطربين في العالم العربي من أمثال وليد الشامي وراشد الماجد وأصيل ومروان خوري وأسماء المنور وعدد آخر من المطربين.

وقالت الشاعرة جنان إن الديوان ينقسم إلى جزءين يضم الأول الأشعار الفصيحة أما الثاني فهو يشمل الشعر النبطي... مشيرة الى أن هذا التنوع منبعه حبها للغة العربية الفصحى وقدرتها على توفير الأدوات الشعرية المختلفة للشاعر والتي تسهم في التعبير عما يختلج في داخله من أفكار وبراعتها في نقل أدق المعاني وأجلها إلى القراء .. أما الشعر النبطي فهو يمثل لجنان الاحتفاء بالماضي العريق والعزف على أوتار الحنين لحياة الأجداد وغوص في أبعاد الهوية الإماراتية وخطوتها الشعرية الأولى التي أخذت من خلالها بطاقة الدخول إلى نادي الشعراء.

وتجلى ولع جنان بالقراءة والموسيقى في قصائدها حيث يستشف القارئ جرعة كبيرة من الثقافة التي إنعكست على تنوع المواضيع وثرائها وأسلوب الطرح الذي يجمع جمال المبنى وكمال المعنى إضافة إلى الرومانسية التي تطبع روح القارئ بمشاعر إنسانية راقية تأخذه في رحلة إلى عوالم وآفاق تخفف من وطأة الواقع القاسي.

كما تجلت محبتها لفن الرسم في قصائدها حيث يستشعر القارئ أن كلماتها كأنما نحتت نحتا أو رسمت رسما في قالب منسجم ومتوازن لا يطغى فيه حلاوة الرسم على عمق المعنى.

وتمنت جنان أن يكون هذا الديوان باكورة أعمال شعرية قادمة تقدم المتعة والفائدة المرجوة للقارئ وكلمة جديدة في ديوان الشعر العربي والإماراتي.

- بت -.