تقرير: حكومة كردستان العراق تجدد دعوتها للإمارات لتوسيع استثماراتها الاقتصادية باعتبارها شريكا استراتيجيا

..من شامل خيري
أربيل في 11 يونيو / وام / جدد مسؤولون رفيعو المستوى في حكومة إقليم كردستان العراق خلال مباحثات أجراها معهم سعادة عبد الله بن احمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة في مدينة أربيل اليوم.. دعوتهم لدولة الإمارات إلى توسيع مجالات استثمارتها في الإقليم في المجالات الصناعية والتجارية والسياحية والزراعية باعتبارها شريكا استراتيجيا مهما لها .
وأكد كل من قوباد جلال طالباني المرشح لمنصب نائب رئيس حكومة الإقليم ومعالي على السندي وزير التخطيط والتنمية وسعادة نوروز مولود مدير عام هيئة استثمار أربيل وسعادة دارا جليل خياط رئيس غرفة تجارة وصناعة أربيل ورئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية لإقليم كردستان خلال اجتماعات منفصلة مع سعادة آل صالح .. حرص حكومتهم على تقديم التسهيلات كافة للقطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات بهدف جذب استثماراتها وتدفقها في مختلف المجالات الاقتصادية .
وجاءت الاجتماعات بالتزامن مع افتتاح سعادة آل صالح " ملتقى ومعرض التجارة والاستثمار الإماراتي العراقي الثاني " أمس الثلاثاء الذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة أكبر وفد رسمي وتجاري إماراتي..ضم نحو/ 150/ شخصا يمثلون حوالي/ 60 / جهة وشركه ممثلة للجهات الحكومية والقطاع الخاص في الدولة فيما تنظمه وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومؤسستا دبي لتنمية الصادرات ودبي لتنمية الاستثمار التابعتين لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي.
وشارك في الاجتماعات سعادة راشد محمد المنصوري قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة في أربيل وأعضاء الوفد الاماراتي.
وعبر طالباني عن عمق العلاقات بين كردستان والإمارات العربية المتحدة التي كانت من أولى الدول التي ساهمت بشكل مباشر وقوي في دعم مسيرة البناء والتنمية في الاقليم .
وحث على ضرورة تنظيم هذا الملتقى سنويا الذي تدعمه حكومة إقليم كردستان لأنه يعد نقطة لقاء متميزة تجمع المستثمرين من كلا الجانبين لبحث الفرص الاستثمارية المشتركة التي يمكن تحقيقها إلى واقع اقتصادي وتجاري ملموس يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين العراقي والإماراتي.
وأكد طالباني أن دولة الإمارات باتت علامة تجارية دولية في التميز والتنافسية وسهولة مزاولة الأعمال وتوفيرها لبيئة استثمارية تميزت فيها عن كثير من الدول في منطقة الشرق الأوسط " وهو ما يجعلنا نتمسك بدولة الإمارات كشريك استراتيجي تجاري " على حد قوله.
وشدد على أهمية تبادل الخبرات عبر تشكيل فرق عمل من الحكوميين والمستثمرين في كلا الجانبين بهدف تطوير التعاون المشترك في المجالات الصناعية والزراعية والسياحية والتجارية للاستفادة من التجربة الاماراتية الفريدة لا سيما في مجالات التسويق التجاري والسياحي عالميا.
وركز معالي الوزير السندي خلال مباحثاته مع سعادة آل صالح .. على أهمية زيادة الاستثمارات الاماراتية في البنية التحتية وتطوير المشاريع العمرانية في كردستان خصوصا أن دولة الامارات لديها نخبة من شركات التطوير العقاري والانشاء ذات خبرة وجودة عاليتين يجعلها الأقدر على تحقيق أفضل الممارسات في الإقليم .
وأثنى على تنوع المشاركين في "ملتقى ومعرض التجارة والاستثمار الإماراتي العراقي الثاني" من مختلف القطاعات الاقتصادية الحكومية والخاصة الإماراتية مما يثري النتائج المتوقعة من تنظيم هذا الحدث الذي يهدف إلى إيجاد سبل جديدة للتعاون بين الجانبين تؤمن الاستفادة المثلى والقصوى من الموارد والقدرات المتاحة فيهما.
من جانبها دعت سعادة مولود خلال لقائها سعادة آل صالح الشركات الإماراتية إلى الاستثمار في القطاع الصناعي بكردستان .. مشيرة إلى أن الإقليم سيفتتح قريبا مدينة صناعية كبرى في عاصمته أربيل حيث سيكون المجال واسعا أمام المستثمرين الإماراتيين لتأسيس مشاريع تتضمن لهم تحقيق أقصى قدر من الأرباح وإمكانية توزيع منتجاتهم في مختلف المدن العراقية والأسواق القريبة.
ولفتت إلى أهمية تواجد الشركات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة في مثل هذه الاستثمارات .. معلنة أن حكومة كردستان مستعدة لتقديم كل التسهيلات التي تسمح بإنجاز أعمالها وفق ما تخطط له إلى جانب أن تعديل التشريعات القانونية جعل من الاستثمار في الإقليم أكثر جاذبية.
من ناحيته بين سعادة خياط أن الغرف التجارية في إقليم كردستان تطمح بفتح قنوات استثمارية مع الشركات الإماراتية بهدف تدعيم العلاقات الاقتصادية مع دولة الإمارات التي تعد رائدة دوليا في مجال ممارسة الأعمال.
وأكد أن حكومة إقليم كردستان طورت عدة قوانين تجارية على رأسها " قانون الاستثمار" لتكون موائمة لاستراتيجيتها تجاه جذب الاستثمارات الخارجية.
ودعا في الوقت نفسه الشركات الاماراتية إلى الدخول في شراكات استراتيجية للاستثمار في القطاع الزراعي للإقليم لما يوفره من حوافز مشجعة ويساهم في دعم سياسة الأمن الغذائي في المنطقة.
ونظم " ملتقى التجارة والاستثمار الاماراتي العراقي " اليوم ثلاث حلقات نقاشية شارك فيها آل صالح والوفد الإماراتي ومسؤولون في حكومة إقليم كردستان وعدد كبير من ممثلي القطاعين العام والخاص والشركات والبنوك في الاقليم.
وتناولت الجلسة الأولى "رؤية أربيل في قطاع البنية التحتية والتطوير العقاري" وقدم المشاركون نماذج جديدة للتعاون بين دولة الإمارات وكردستان ومساهمات دولة الإمارات في مجال الشركات الخدمية لقيادة المشاريع الكبرى إلى الأمام وتحقيق المصالح والاهتمامات الاستراتيجية لكردستان.
وتحدث في الجلسة من الجانب الكردستاني كل من سعادة زانا مصطفى مدير عام في وزارة الإسكان والتعمير وبرهان إسماعيل مستشار في وزارة البلديات والدكتور جمال أمين مستشار الإحصاءات في وزارة التخطيط ومن الجانب الإماراتي الدكتور أديب العفيفي مدير في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وخصصت الجلسة الثانية لمناقشة سبل تلبية مطالب التكنولوجيا والاتصالات لكردستان وماذا يمكن للشركات الإماراتية أن تقدمه لرفع العائد على الاستثمار لما ينفقه الاقليم في هذا المجال وكيف يمكن لهذا القطاع أن يضيف قيمة ويحقق ميزة تنافسية لكردستان.
وشارك في الجلسة من الجانب الكردستاني آزاد مجيد عثمان مساعد مدير عام الاتصالات في وزارة النقل والاتصالات ومن الجانب الإماراتي ريحان أحمد رئيس التطوير التجاري في شركة "جمبو للإلكترونيات".
أما الجلسة الثالثة والأخيرة فقد تطرقت إلى قطاع السياحة والضيافة والأمور التي يجب أن تقوم بها الجهات التنظيمية لإضافة قيمة وتحسين الامكانات على امتداد سلسلة الضيافة والخدمات السياحية والتطوير السياحي في كوردستان.
وضمت الجلسة من الجانب الكردي سعادة مولوي جبار رئيس هيئة السياحة وسعادة طاهر عبد الله نائب محافظ أربيل ومن الجانب الإماراتي محمد المشرخ رئيس ترويج الاستثمار في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق".
وكان آل صالح قد أكد في كلمته التي افتتح بها أعمال الملتقى أمس أن العلاقات الإماراتية العراقية تشهد مرحلة نمو مطرد إذ يحاول البلدين أن يبحثا اليوم عن سبل جديدة للتعاون تؤمن الاستفادة المثلى والقصوى من الموارد والقدرات المتاحة فيهما.
وأشار إلى أن الوفد الإماراتي المشارك في الملتقى والمعرض خير دليل على مدى أهميته وما يمثله من فرصة سانحة لتبادل الخبرات والمعلومات وبحث آفاق الإمكانيات الاستثمارية المتاحة في إقليم كردستان بجانب استعراض الفرص والمقومات الاستثمارية لدولة الإمارات.
وشدد سعادته على أن آفاق التعاون المشترك بين دولة الإمارات وجمهورية العراق الشقيقة عموما وحكومة إقليم كردستان خصوصا لتشمل كثيرا من القطاعات من أهمها التعاون في مجالات تطوير قطاع البتروكيماويات والطاقة المتجددة والاستثمار والتجارة والزراعة والثروة الحيوانية.
وأوضح أن أحد أسباب هذا الملتقى بذل جهود مزدوجة من الجانبين للترويج الداخلي والخارجي في مختلف التخصصات الاقتصادية والتجارية والعمل على استكشاف الفرص الواعدة المتاحة في مختلف الأسواق العالمية وتسهيل مهمة المستثمرين الإماراتيين فيها وتعزيز التعاون مع سلطات الدول لضمان الحماية القصوى لرؤوس الأموال الوطنية.
ونبه آل صالح إلى وجود عشرات الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها إقليم كردستان للشركات والمصانع الإماراتية علما بأن /112/ جهة إماراتية لديها بالفعل استثمارات قائمة حاليا في الإقليم ومن المتوقع ارتفاع هذا العدد في السنوات القليلة المقبلة.
وقال إن هذا الوفد ليس إلا انعكاسا لطبيعة العلاقات التاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات والعراق الشقيق الذي يعد من أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو /1ر13/ مليار دولار أميركي في عام 2012 وجاء في المرتبة الـ/ 12 / بالنسبة لترتيب الدول المستوردة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأفاد آل صالح أن دولة الإمارات ترتبط مع العراق حاليا برحلات جوية تخدمها أربع ناقلات وطنية تسير أكثر من/ 20 / رحلة أسبوعيا إلى أربيل منفردة إضافة إلى أن هناك اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين تكرس أطر التعاون الاقتصادي المشترك.
**********----------********** وبين آل صالح أن الشركات الإمارتية تسعى من الملتقى والمعرض المصاحب التوسع في التصدير للأسواق الخارجية نظرا لما تمثله أربيل كبوابة رئيسة إلى السوق العراقي ومجموعة من الأسواق الإقليمية الأخرى .
وأوضح سعادته أن هذين الحدثين يشكلان معا منصة فريدة وحلقة وصل نحو تطوير الأعمال التجارية والتفاعل الإيجابي بين الشركات الإماراتية والعراقية عموما والكردية خصوصا ويسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والفرص الاستثمارية مع القطاعين الحكومي والخاص في إقليم كردستان.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تعد اليوم الوجهة الاستثمارية الأولى في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية مدفوعة بمجموعة من العوامل بدء من اقتصادها المنفتح على دول العالم كافة وكونها نقطة عبور للمنتجات والصناعات المتنوعة إلى مختلف الأسواق العالمية إلى جانب ما يحظى به المستثمرون في الإمارات من تسهيلات ومزايا تجارية وصناعية قل مثيلها في باقي الدول فضلا عن غياب الضرائب وسهولة التحويلات المالية.
ودعا آل صالح رجال الأعمال والمستثمرين من إقليم كردستان وعموم مدن العراق الشقيق بزيارة دولة الإمارات والإطلاع عن كثب على الفرص الاستثمارية المتاحة .
ووجه الدعوة إلى حكومة إقليم كردستان للمشاركة في "ملتقى الاستثمار السنوي" الذي تنظمه سنويا وزارة الاقتصاد في إمارة دبي وتشارك فيه حكومات أكثر من/ 60 / دولة من مختلف قارات العالم كونه يتيح للمشاركين الإطلاع على الفرص الاستثمارية على المستوى العالمي تحت سقف واحد.
وحثهم على المشاركة الفاعلة في "معرض إكسبو 2020" الذي تستضيفه دولة الإمارات في دبي فهو سيشكل نقلة نوعية في عالم المعارض حيث تسعى إمارة دبي من خلاله لإبهار العالم ورفع سقف المعايير الخاصة بتنظيم الملتقيات الاقتصادية الكبرى.
ويرعى فاعليات الملتقى والمعرض من إقليم كردستان دائرة العلاقات الخارجية من دولة الإمارات كل من دانة غاز وشركة نفط الهلال و"طاقة" ومصرف أبوظبي الإسلامي وشركة كوريك تيليكوم وجمبو للإلكترونيات وهيل الدولية ومجموعة شركات المايا .
من ناحيتهم أشاد مسوؤلون في حكومة إقليم كردستان خلال افتتاح " ملتقى ومعرض التجارة والاستثمار الإماراتي العراقي " بالدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للإقليم اقتصاديا وتجاريا .. داعين إلى بذل مزيد من الجهود الثنائية لتوسيع التعاون الاستثماري المشترك بين الجانبين في مختلف القطاعات الحيوية.
وحضر الحدثين المقامين في مركز المعارض الكردستاني لمدة يومين ـ اللذين تنظمهما وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومؤسستي دبي لتنمية الصادرات ودبي لتنمية الاستثمار ـ مسؤولون رفيعوا المستوى في حكومة كردستان منهم معالي فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية ومعالي نوزاد هادي محافظ أربيل وسعادة السيدة نوروز مولود مدير عام هيئة استثمار أربيل ودارا جليل خياط رئيس غرفة أربيل للتجارة والصناعة إلى جانب سعادة راشد محمد المنصوري قنصل عام دولة الإمارات في أربيل.
وأشاد معالي فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في كلمة له باسم حكومة كردستان في افتتاح الملتقى بالقيادة الحكيمة لدولة الإمارات التي أثبتت نجاحها بتقديم أفضل الخدمات لشعبها الشقيق وأوصلت الدولة إلى أعلى المراتب العالمية.
وقال " نحن نريد أن نشارك دولة الإمارات هذا النجاح المبهر وأن نستفاد من هذه التجربة لكي نحذو حذوها تجاه رفع مستوى التنمية في الاقليم خلال السنوات المقبلة فدولة الإمارات باتت تمتلك قوة اقتصادية عظيمة يمكنها من المساهمة في هذه التنمية " .
وذكر مصطفى أن كردستان تعتبر دولة الإمارات شريك اقتصادي لها فيه تفتح أبوابها أمام تدفق الاستثمارات الإماراتية في المجالات كافة من دون حدود .
ولفت إلى أن الشركات الاماراتية العاملة في إقليم كردستان أثبتت نجاحها عبر السنوات الماضية ولعل هذا يشجع القطاع الخاص الإماراتي على الدخول في أسواق الإقليم الذي يعد آمنا تماما رغم الظروف المحيطة بمناطق أخرى في العراق.
من ناحيته أكد معالي نوزاد هادي محافظ أربيل في كلمة له أن دولة الإمارات كانت خير شقيق في تقديم يد المساندة لإعادة بناء وإعمار إقليم كردستان الذي يشهد تطورا اقتصاديا كبيرا حيث تعد أسواقه أكثر أمنا ونجاحا وتطورا بالرغم من من الظروف القاسية التي يمر العراق.
وأوضح أن دولة الإمارت تعد بوابة عالمية كبيرة لاقليم كردستان وترويج منتجاتها في الخارج .. مشيرا إلى أن قيمة التبادل التجاري بين الجانبين وصلت/ 5 ر4/ مليار دولار في العام الماضي..معربا عن أمله أن تقفز هذه القمية إلى مستويات أعلى في الأعوام المقبلة.
وأشارت سعادة مولود في كلمة لها خلال افتتاح الملتقى إلى أن الإمارات من أول الدول التي فتحت أبوابها لإقليم كردستان كما كانت الأولى التي سمحت بفتح خطوط طيران مباشرة لها بين الجانبين انطلقت بها إلى العالم الخارجي.
وأفادت بأن العلاقات التجارية بين الجانبين ستشهد في المرحلة المقبلة نموا مطردا إذ من المتوقع أن يضاف مليار دولار كل سنة على قيمة التجارة البينية بين دولة الإمارت واقليم كردستان .
من جهته قال سعادة المنصوري في كلمته إن دولة ليست مجرد عارضة بضائع وسلع وخدمات بل هي علامة للتميز والجودة وقصدها من التوجه نحو إقليم كردستان هو بناء علاقة استراتيجية حقيقية.
ووصف ازدهار إقليم كردستان وتطوره بأنه " اعجوبة " قياسا بالظروف المحيطة به واستطاع أن ينجح ويفرض نفسه نموذجا بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها .
وعقب الجلسة الافتتاحية تجول سعادة آل صالح والمسؤولون الأكراد في أرجاء المعرض الذي يضم نحو/ 50 / جناحا للدوائر والمؤسسات والشركات الإماراتية المشاركة في الوفد بهدف عرض منتجاتها وخدماتها وأعمالها لجذب الفرص الاستثمارية مع الجانب العراقي.
ثم عقد الملتقى أولى حلقاته النقاشية التي تناولت طرق الاستفادة القصوى من الفرص الاقتصادية القائمة لتعزيز وضع كردستان الدولي وماذا يمكن لدولة الإمارات أن تقدمه في هذا المجال وكيف يمكن للجانبين تعزيز المشاريع المشتركة ومناخ الاستثمار التنافسي.
وشارك في الحلقة..سعادة خياط وراشدة الجروان رئيس مجلس إدارة دانة غاز ومنى ياسين من مصرف أبوظبي الاسلامي في العراق بحضور عدد كبير من رجال الأعمال والمهتمين.
وتناولت الحلقة النقاشية الثانية موضوعات متعلقة بمستقبل الطاقة في كردستان على المستوى العالمي وكيف يمكن للإقليم تلبية احتياجاته من الطاقة مستقبلا حيث شارك في النقاش وزير الموارد البيئية في حكومة كردستان وديار بابان مدير عام الإنتاج في وزارة الكهرباء في كوردستان وعبد الله القاضي مدير التنقيب والانتاج في شركة نفط الهلال.
وتطرقت الحلقة النقاشية الأخيرة للملتقى في يومه الأول إلى التقدم الذي أحرزه الاقليم في تحسين كفاءة قطاعه المصرفي وماذا يمكن للقطاع المصرفي في دولة الإمارات أن يقدم للخدمات المالية والأعمال في كردستان حيث شارك في المناقشة زاهد زاهد المدير التنفيذي في بورصة اربيل للأوراق المالية وسالار حكيم رئيس مصرف كوردستان الدولي ومحمد المشرخ رئيس ترويج الاستثمار في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق.
ش ش - دن - زا /.
وام/ش ش/دن/ز ا