لقاء تعريفي بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية

  • لقاء تعريفي بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية
  • لقاء تعريفي بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية
  • لقاء تعريفي بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية

أبوظبي في 23 اكتوبر/ وام/ عقد مساء أمس اللقاء التعريفي لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية بدورتها الثانية / 2014 2015/ في القاعة الفضية بنادي أبوظبي الرياضي بحضور عدد من أعضاء اللجنة العليا تقدمهم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي نائب قائد عام شرطة أبوظبي ومعالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وسعادة محمد ابراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام وسعادة نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية" تو فورتي 54".

وحضر الملتقى عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة وخولة المهيري منسق عام الجائزة ومسؤولو لجنة الترويج وعدد كبير من ممثلي الهيئات الرياضية في أبوظبي.

وقد نقلت معالي الدكتورة أمل القبيسي تحيات الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان رئيسة اللجنة العليا للجائزة رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيسة نادي أبوظبي للسيدات لكل الحاضرين كما نقلت رئيسة اللجنة العليا بالتفاعل مع الجائزة في دورتها الثانية والتي هدفها تكريم المرأة المبدعة رياضيا والجهات المؤمنة بأهمية وحضور المرأة العربية في الساحة الرياضية الدولية.

وأكدت القبيسي أن الشيخة فاطمة بنت هزاع أوصت بأن يكون الكل شركاء في بناء الوطن وأن يسخر الجميع انفسهم في صناعة مستقبله .وتقدمت باسم الجنة العليا للجائزة بجزيل الشكر لجميع القائمين على تنظيم الملتقي.

واعربت عن أملها في أن يثمر ذلك اللقاء عن توحيد الجهود من أجل التعريف بالجائزة التي تلمست طريق العالمية منذ إطلاقها لتفردها وتميزها في المجال الرياضي. وأكدت أن الجميع يتطلع إلى أن تحقق الجائزة رؤيتها ورسالتها وأهدافها النبيلة التي أطلقت من أجلها تكريما وتقديرا لجهود المرأة الرياضية " لاعبة ومدربة وإعلامية وباحثة " إلى جانب تكريم المؤسسات المهتمة بالنشاط الرياضي النسائي مشيرة إلى أن الجائزة منذ إطلاقها حظيت باهتمام الجميع ممن على صلة مباشرة بالرياضة لأنها تحمل إسم " أم الإمارات ".

كما أكدت القبيسي أن عمل اللجنة العليا لا يمكن أن ينجح إلا بتكاتف وتعاون جميع المؤسسات الرياضية والجهات الداعمة للرياضة وأن الأمانة التي كلفت بها اللجنة العليا تجعل الجميع فيها حريصين على استمرارية الجائزة بنهجها الواضح وتبنيها الحيادية في التقييم والتحكيم .

وحرصت القبيسي على توجيه الشكر للجنة الترويج للجائزة على ما قامت به من دور إيجابي للترويج للحدث الكبير في الداخل والخارج .

وأوضحت القبيسي أن المدارس سوف تكون محطة مهمة من محطات الترويج للجائزة لعدة أسباب أولها نشر قيم الرياضة وتحفيز الفتيات لممارستها في المراحل السنية المبكرة وتوعية الأجيال الجديدة بأهمية مبادرات " أم الإمارات" في دعم المرأة بشكل عام والمرأة الرياضية على وجه التحديد.

واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر " لأم الإمارات " مجددة العهد باسم اللجنة العليا للجائزة بأن يكون الجميع عند حسن الظن بهم.

**********----------********** من ناحيته أشاد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي بالدعم الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " أم الإمارات " للمرأة في شتى المجالات وخاصة للمجال الرياضي مما كان له الأثر الإيجابي في تحقيق نقلة نوعية في الرياضة النسائية على المستويات الإقليمية والقارية مشيرا إلى أن الجائزة تعتبر حافزا للمرأة الرياضية على المستويين المحلي والعربي للارتقاء بمستواها متمنيا أن يشهد المستقبل القريب تعميم الجائزة لتأخذ الصبغة الدولية.

وأكد الرميثي أن الهدف من اللقاءات التعريفية وملتقيات الترويج للجائزة هو التواصل مع المجتمع في الإمارات ودول الخليج وأن لجنة الترويج ستواصل عملها في عدد من الدول العربية المهتمة بالرياضة النسائية في المرحلة المقبلة لأن الهدف الحالي هو وضع الجائزة على خارطة المحيط العربي والتعريف برسالتها وبرنامجها الزمني ومعاييرها وفئاتها وحث المرأة العربية في المجال الرياضي على الترشيح للفوز بها وفق المعايير والشروط المعلنة من قبل اللجنة العليا.

وفي رده على مدى إمكانية أن يكون هناك جائزة محلية في كل الفئات وأخرى عربية ودولية لتوفير فرص فوز المواطنات في كافة التخصصات بها خاصة أن المرأة الرياضية الإماراتية ما زالت في بداية الطريق قال الرميثي: الهدف من الجائزة في الأساس هو مكافأة المرأة الرياضية العربية على تميزها وهو التواصل بين الفتيات العرب جميعا وإيجاد رابط وحافز لها على مستوى المحيط العربي ونحن في اللجنة العليا نظن أنها بالشكل الحالي تحقق الهدف وأنها تحفز فتياتنا من الناحية الأخرى على الدخول بقوة لحلبة المنافسة العربية.

وعن مدى إمكانية إدخال فئات أخرى بالجائزة في النسخ المقبلة قال الرميثي: نتواصل دائما مع المهتمين بالجائزة ونتلقى كل الأفكار الجديدة المفيدة ونضعها على مائدة المناقشة ومن هذه الفئات المقترحة أن يكون لدينا في النسخ المقبلة فئة الحكمة المتميزة.

و من جهته أكد سعادة محمد إبراهيم المحمود عضو اللجنة العليا للجائزة أن زيادة عدد الإقبال على الترشح في النسخة الثانية بنسبة 100 بالمئة حتى الآن هو أكبر دليل على نجاحها وتفاعل الجماهير معها ووصول صوتها إلى كافة أرجاء المحيط العربي مشيرا إلى أنه يتوقع أن يتزايد الإقبال أكثر كلما اقتربنا من موعد غلق باب الترشيح في 31 ديسمبر المقبل .

وتوقع أيضا أن تتضاعف أعداد الملفات المرشحة في كل الفئات مع تصاعد حملة الترويج محليا وعربيا في المرحلة المقبلة لأنها تتيح الفرصة أمام كل المهتمات بالرياضة النسائية للحصول علي المعلومات الكافية عن الجائزة ومعاييرها وفئاتها وشروط الترشح لها.

**********----------********** وفي تعقيبه على مقترح بإدراج فئة الناشئات لإتاحة الفرصة أمامهن للفوز لأنه من الصعب مقارنتها بصاحبات الخبرة في المجال قال المحمود: لدينا فئة موجهة للمؤسسات التي تدعم تطوير الناشئات وهي تلبي الغرض كما أن البطلة الرياضية ليس لها عمر فقد تكون عندها 10 سنوات وتحقق بطولة عالمية وتقدم ملفها وتتفوق على الكبار مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب الجهات والمؤسسات الداعمة لتطوير الناشئات وأنها سوف يكون لها نصيب في الجائزة.

وفي بداية اللقاء ألقى عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي منظم اللقاء كلمة نقل فيها تحيات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي للحاضرين مشيرا إلى أن سموه يولي اهتماما كبيرا لتحقيق النجاح والتقدم للمبادرات والبرامج الرياضية الهادفة وتوجه العواني بالشكر والتقدير للدور الرائد والدعم بلا حدود الذي توليه" أم الإمارات" للمرأة بما ساهم في تحقيق نقلة نوعية لها في مختلف المجالات مؤكدا أن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية تعد امتدادا لأيادي الخير والعطاء التي تقودها سمو / أم الإمارات/ صاحبة الدور الكبير في نهضة المرأة وتفوقها في جميع المجالات وأن المرأة نالت بفضل هذا الدعم ثقة القيادة والمجتمع وتمكنت على أثره من تجسيد الشراكة الفاعلة مع الرجل وساهمت بدفع عجلة التقدم والارتقاء في ربوع الوطن .

وأكد على أهمية عقد اللقاءات التعريفية بالجائزة ودورها في تعزيز الشراكات والتعريف بمحاورها على نحو أوسع وأشمل انطلاقا من الخطط الموضوعة من قبل اللجنة العليا للجائزة برئاسة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائيةالتي تولي كل الاهتمام لتحقيق التميز والتقدم في مسيرة رياضة المرأة.

كما أكد على أهمية الجائزة وما تشكله من دعم جديد لقطاع الرياضة النسائية ليس على المستوى المحلي فحسب وإنما على الصعيدين العربي والدولي الى جانب الدور الجوهري الكبير الذي ستلعبه الجائزة في تحفيز الفتاة الإماراتية لتحقيق المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات الرياضية الدولية.

وأوضح أن مجلس أبوظبي الرياضي يسخر كل السبل أمام طموحات المرأة باعتبارها شريكا أصيلا ومهما في جميع خططه ومشاريعه ومبادراته وأنه يتطلع إلى ان تكون للمرأة بصمة كبيرة ومضيئة في مسار النهوض بالحركة الرياضية في العاصمة أبوظبي.

**********----------********** كما قدمت سعادة نورة الكعبي عضو اللجنة العليا للجائزة شرحا تفصيليا عن مراحل الجائزة وفئاتها وقيمتها المالية ومعايير الترشح وكل الأمور المتعلقة بالبرنامج الزمني لها أكدت فيه أن الجائزة تتضمن 8 مراحل هي الإطلاق والترويح والترشح والفرز والتقييم والتحكيم والاعتماد والحفل الختامي وأن فئات الجائزة للفردي هي فئة الرياضية المتميزة والرياضية المتميزة ذات الإعاقة والإعلامية المتميزة والإدارية الرياضية المتميزة .

ولفئة المؤسسات أكدت أنها تضم فئات العمل الإعلامي المتميز وتطوير الناشئات والرعاية والتسويق وتطوير المنتخبات والمشاركات الفاعلة بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الرياضية المحلية والدولية.

وأوضحت الكعبي في عرضها أن جائزة كل فئة فردية 200 ألف درهم وشهادة تقدير موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك و100 ألف درهم إماراتي لكل فئة من فئات المؤسسات فضلا عن شهادة تقدير.

وتحدثت عن الشروط العامة للترشح للجائزة وهي اقتصار الترشح في فئة واحدة وألا تكون المرشحة عضوا في إدارة الجائزة .

وأن يكون للمرشحة نشاط موثق ومتصل خلال آخر عامين .

وألا يكون قد سبق للمرشحة الفوز بالجائزة من قبل وملء استمارات الترشح وتسليم طلب الترشح في الموعد المحدد وأن تكون المترشحة ذات سجل رياضي مشرف وأن ترفق كل المستندات والوثائق بملف الترشح.

وألقت الضوء على البرنامج الزمني للجائزة وهو فتح باب الترشح في 28 مايو وحتى 31 ديسمبر 2014 وفرز الطلبات بداية من 4 يناير2015 وحتى و31 مارس واجتماع لجنة التحكيم يومي 5 و 6 إبريل وإجتماع اللجنة العليا 12 ابريل واعتماد النتيجة من راعية الجائزة 14 إبريل وإعلام الفائزين 19 ابريل والحفل الختامي 4 مايو.

وام/خ


وام/خ/لب/ز م ن