حاكم أم القيوين يستقبل مدير عام مركز الإمارات للدراسات ويتسلم نسخة من كتابه " السراب "

الفيديو الصور

أم القيوين في 16 مارس / وام / استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين في الديوان الأميري اليوم .. سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي أهدى إلى سموه كتاب " السراب " أحدث مؤلفاته العلمية .

وأكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا أهمية الدور البناء لمركز الإمارات في خدمة صانع القرار ورفد التنمية الشاملة بالأفكار الجديدة والمبدعة.

وأشاد سموه بالمساهمات الفكرية المتميزة لسعادة جمال السويدي سواء من خلال مؤلفاته العديدة والمتنوعة أو عبر إدارته لمركز الإمارات حتى وصل إلى موقع متميز بين مراكز البحث والتفكير في المنطقة والعالم.

وتطرق الحديث بين صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا والسويدى إلى التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والدور الحيوي الذي تؤديه دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظة الله " فى تعزيز أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار صاحب السمو حاكم أم القيوين إلى أن المركز أدى المهام الرئيسية التي أنشىء من أجلها لاسيما فيما يتعلق بدوره فى دعم القرار في الدولة وإعداد كوادر وطنية تساهم في بناء الوطن في شتى المجالات العلمية والفكرية.

من جانبه عبر السويدي عن اعتزازه الكبير باستقبال صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا له .. مؤكدا حرص القيادة الرشيدة في الدولة على الاستماع إلى الرؤى والأفكار العلمية حول قضايا الوطن والمنطقة والعالم من منطلق إيمانها بأهمية العلم في تحقيق نهضة الأمم وتقدمها.

وشرح السويدي خلال اللقاء الفكرة الأساسية لكتابه "السراب" وهي أن الجماعات الدينية السياسية تسوق الوهم للشعوب في العالمين العربي والإسلامي على الرغم من فشلها الواضح في مواقع السلطة في الدول التي وصلت إلى الحكم فيها وتخلط الدين بالسياسة لتحقيق أهدافها وأجنداتها المشبوهة التي لا تعترف بالأوطان وتهدد وحدة الدول واستقرارها وتعايش أبنائها.

وأكد أن ما دفعه إلى تأليف الكتاب هو إيمانه بحتمية المواجهة الفكرية للجماعات الدينية السياسية من دون تأخير أو إبطاء لكشف حقيقتها أمام الشعوب العربية والإسلامية وإثبات فساد أفكارها وتسترها الزائف بالدين الإسلامي الحنيف لاسيما أنها تسعى إلى احتكار الحديث باسم الدين الإسلامي الحنيف وفرض منطقها ورؤيتها المشوهة على المجتمع وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية للصراعات التي تشهدها دول عدة في العالمين العربي والإسلامي.

وأوضح أن الإمارات تتبنى رؤية شاملة ومتوازنة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف الذي يغذيه من منطلق إدراكها أن الإرهاب ليس تهديدا لأمن الدول المختلفة واستقرارها فقط وإنما للتنمية والتقدم فيها أيضا لأن أجواء الخوف والقلق والاضطراب هي أكبر تهديد للتنمية بأنواعها كافة كما أن الإرهاب ينال من قيم التعايش والتفاعل والحوار بين الشعوب والثقافات والحضارات المختلفة على المستوى الدولي خاصة حينما يتمسح بالدين أو يدعي ممارسوه دفاعهم عن مصالح حضارة في مواجهة حضارة أو حضارات أخرى.

واستعرض السويدي خلال اللقاء دور مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في مجال خدمة صانع القرار والمجتمع الإماراتي من خلال دراساته وبحوثه ومؤتمراته وندواته ومحاضراته وفعالياته المختلفة التي يحرص فيها دائما على التفاعل المباشر مع قضايا الوطن والعربية والإقليمية إضافة إلى القضايا العالمية ذات الصلة.

وأكد أن الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه المركز هو دعم السياسات العامة للدولة التي تؤمن بأن العلم هو أساس التنمية ومنطلقها وأن التقدم يجب أن يستند إلى قاعدة علمية حديثة تساعد ليس على خدمة قضايا الحاضر فقط وإنما تعمل على استشراف المستقبل وصياغة رؤى التعامل معه وخططه أيضا.

وأشار سعادته إلى أن المركز يفتح أبوابه دائما لأبناء الإمارات كافة سواء للعمل أو التدريب أو الحصول على المراجع العلمية ويعطي أهمية كبيرة لبناء قاعدة مواطنة من الكوادر العلمية التي تستطيع المساهمة في مسيرة التنمية وترجمة أهداف القيادة الرشيدة وطموحاتها إلى الارتقاء بمكانة دولة الإمارات على خريطة الدول المتقدمة.

حضر اللقاء .. سعادة ناصر سعيد التلاي مدير الديوان الأميري وسعادة راشد محمد أحمد مدير التشريفات وعدد من المسؤولين .

- ممج - دنا -.


وام/ممج/دنا/عصم