• "جائزة العويس " تكرم جمال سند السويدي وتمنحه جائزة "شخصية العام  الثقافية"
  • "جائزة العويس " تكرم جمال سند السويدي وتمنحه جائزة "شخصية العام  الثقافية"
  • "جائزة العويس " تكرم جمال سند السويدي وتمنحه جائزة "شخصية العام  الثقافية"

"جائزة العويس " تكرم جمال سند السويدي وتمنحه جائزة "شخصية العام الثقافية"

أبوظبي فى 3 يونيو/ وام / كرمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ومنحته "جائزة العويس للإبداع - شخصية العام الثقافية" في دورتها الثانية والعشرين للعام 2015 بمقر "ندوة الثقافة والعلوم" في دبي تقديرا لإسهاماته وجهوده المميزة في إثراء الحياة الثقافية المحلية والعربية وباعتباره يمثل نموذجا لشخصية ثقافية إماراتية أعطت الكثير وتركت بصماتها جلية في ميادين العمل الثقافي والأكاديمي والبحثي.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته المؤسسة أمس لتكريم الفائزين بالجائزة في ميادين العمل الثقافي والفكري بحضورمعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون وسعادة سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة العلوم والثقافة ونخبة من المثقفين والإعلاميين من داخل الدولة وخارجها.

وأعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن سعادته بهذه الجائزة التي تمثل له مصدر فخر واعتزاز كونها من جهة إماراتية تحظى بالمصداقية والتقدير ولأن هذه الجائزة باتت رافدا لتشجيع الثقافة والإبداع في العالم العربي بالنظر إلى ما تقوم به من دور فاعل في تكريم الأدباء والكتاب والمفكرين والعلماء العرب وتشجيعهم على النهوض بالثقافة العربية ومن جهة آخرى كونها المرة الثانية التي تمنح المركز هذه الجائزة حيث حصل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على جائزة "العويس للدراسات والابتكار العلمي" عن "شخصية العام الثقافية" عام 1995.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي بهذه المناسبة أن تكريم الباحثين والمفكرين والمثقفين من سمات الأمم المتقدمة والمجتمعات المتحضرة لأنه يعزز قيم الإبداع و الابتكار و التجديد وهذا ما تحتاج إليه الثقافة العربية في الوقت الراهن كي تواكب مسيرة التنمية والتطور والحداثة.

وأضاف سعادته أن مهمة الثقافة لم تعد تقتصر فقط على فتح نوافذ جديدة للاطلاع على ثقافات العالم والعمل على بناء قواسم مشتركة وإنما تحولت إلى ركيزة رئيسية لخطط التنمية الشاملة والمستدامة ولم يعد الاهتمام بها نوعا من الترف السياسي والمجتمعي وخاصة في هذه المرحلة التي يشهدها العديد من الدول العربية والإسلامية ويواجه فيها تحديات غير مسبوقة يمكن للثقافة أن تلعب دورا حيويا ومهما إزاءها وفي مقدمتها تهيئة المجتمعات في هذه الدول للتفاعل الإيجابي مع متطلبات العصر والتنمية والتحديث من ناحية والتصدي للأيديولوجيات المتطرفة من ناحية ثانية.

ودعا الدكتور جمال سند السويدي إلى ضرورة الاهتمام بدبلوماسية الثقافة والفكر القائمة على الاستثمار في العلم والمعرفة باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة التي تلعب دورا في تعزيز ثقافة السلام وتشجيع الحوار والتعايش بين الحضارات.

ويعد سعادة الدكتور جمال سند السويدي واحدا من رواد الفكر والثقافة وله إسهاماته المميزة في إثراء الحركة الثقافية والفكر الاستراتيجي على الصعيدين العربي والعالمي وتحظى مؤلفاته بتقدير الأوساط العلمية والأكاديمية محليا وعربيا ودوليا فمؤلفات سعادته الأخيرة "السراب" و"آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد" و"وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك" مثلت إضافة نوعية إلى أدبيات الإسلام السياسي والعلاقات الدولية والإعلام الاجتماعي الجديد.

كما أن له اسهاماته في تأطير مفهوم "دبلوماسية الثقافة والفكر" في المنطقة العربية التي تندرج ضمن ما يعرف ب" الدبلوماسية الموازية " القائمة على صناعة المعرفة والثقافة والفكر .

وتقديرا لهذه المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجاز فقد كرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - سعادة الدكتور جمال سند السويدي بمنحه وسام "جائزة رئيس الدولة التقديرية" عام 2013 تقديرا للسيرة الوطنية الطيبة والإنجازات المخلصة التي قدمها وكونه مثالا يحتذى به ونموذجا في مجال "دعم قيم العطاء".

كما تسلم سعادته "جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب فئة السياسة للمؤسسات عام 2015" التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

كما كرمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومنحه "وسام أبوظبي" بمناسبة فوزه بجائزة أبوظبي 2011.

كما تم تكريم سعادة الدكتور جمال سند السويدي من هيئات ومؤسسات عربية وعالمية عدة من أبرزها: "جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014" من "المؤسسة المتوسطية" وذلك تقديرا لإسهاماته وجهوده الملموسة في التقريب بين الشعوب ودوره في تعزيز مفهوم "دبلوماسية الثقافة" القائمة على صناعة المعرفة والفكر.. وجائزة "فارس الدراسات العربية" من الاتحاد العام للمنتجين العرب عام 2015 تقديرا لإسهاماته البارزة في إثراء الثقافة العربية وتطوير الدراسات الاستراتيجية حول القضايا العربية والدولية.. كما كرمته الجمعية الأوروبية للأعمال في نوفمبر 2012 تقديرا لجهوده المتميزة في دعم البرامج المجتمعية التي يقدمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وتسلم سعادة الدكتور جمال سند السويدي مفتاح مدينة الإسكندرية عام 2014 تقديرا لدوره في إثراء الحياة البحثية والفكرية على المستويين المحلي والإقليمي ومفتاح مدينة فاس المغربية عام 2013 وذلك تكريما من المملكة المغربية الشقيقة لدوره في تعميق العلاقات بين البلدين وإثراء البحث العلمي.


وام/ /علا/سلا/عصم