الزياني : تطوير اقتصاديات المعرفة هو التحدي الحقيقي امام مؤسسات التعليم العالي الجامعي في دول التعاون

الزياني : تطوير اقتصاديات المعرفة هو التحدي الحقيقي امام مؤسسات  التعليم العالي الجامعي في دول التعاون

الزياني : تطوير اقتصاديات المعرفة هو التحدي الحقيقي امام مؤسسات التعليم العالي الجامعي في دول التعاون

الزياني : تطوير اقتصاديات المعرفة هو التحدي الحقيقي امام مؤسسات  التعليم العالي الجامعي في دول التعاون

الرياض في 28 اكتوبر / وام / أكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان الارتقاء بالتعليم العالي والاهتمام بنجاح خططه وبرامجه وتطويره يمثل مطلبا ملحا وضرورة لنجاح مسيرة التنمية المستدامة في دول المجلس ..معربا عن ثقته بأن الجهود الحثيثة التي تبذلها جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس في سبيل تعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات سوف تؤدي بعون الله الى مزيد من التكامل وتضافر الجهود لخدمة مواطني دول المجلس.

وقال الزياني - في كلمته أمام في الاجتماع الحادي والعشرين للجنة رؤساء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول المجلس الذي انعقد اليوم في فندق الرتز كارلتون بمدينة الرياض بحضور الدكتور عزام بن محمد الدخيل وزير التعليم السعودي وأصحاب المعالي والسعادة رؤساء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول المجلس - إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم أكدوا دائما على الدور التعليمي والتربوي البناء الذي تقوم به الجامعات ومؤسسات التعليم العالي وأولوا هذا القطاع اهتماما بالغاً ايماناً منهم بأن التعليم هو السبيل الناجع لتحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات وأحد أهم وسائل اعداد الموارد البشرية ..معربا عن فخره واعتزازه لما تحققه جامعات دول المجلس من نجاحات على المستوى الاقليمي والدولي.

واضاف ان بناء شخصية الانسان وتمكينه من امتلاك القدرة والمعرفة اللازمة للتعامل مع التحديات يعتبر من أهم المرتكزات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند وضع الخطط الاستراتيجية للتطوير وأن يتم تحصينه فكريا بما تتضمنه الثقافة العربية والإسلامية من قيم أصيلة متوارثة تعكس فكر الاعتدال والتسامح والتعايش وقبول الآخر والنأي بالنفس عن التعصب والتطرف والتأكيد على اللحمة الوطنية والولاء للأوطان ..مشيرا الى أن ظاهرة الارهاب والعنف والتطرف والطائفية تمثل تحديات بالغة الأهمية ينبغي مواجهتها على جميع المستويات والمجالات وفي مقدمتها مجال التعليم.

وأشار الزياني الى أن تطوير اقتصاديات المعرفة هو التحدي الحقيقي الذي يواجه مؤسسات التعليم العالي الجامعي في دول المجلس وأن التركيز على سوق المعرفة وليس سوق العمل يفتح أمام مواطني دول المجلس آفاقا واسعة للعمل والابداع والابتكار ويتيح لهم فرص المشاركة في النمو الاقتصادي والنهوض بالمجتمع وتحوله الى مجتمع معرفي والدخول في سباق ريادة الأعمال الذي أصبح اليوم محل منافسة دولية واسعة.

كما نوه الأمين العام في كلمته بأهمية زيادة تشجيع البحوث والدراسات بمختلف تخصصاتها ومجالاتها باعتباره وسيلة لتطوير المعرفة والتجديد والابتكار والاختراع ولتوفير المعلومات لمتخذي القرارات لايجاد الحلول للمشكلات ودفع عجلة التقدم ..مؤكدا على أهمية العمل التطوعي الذي تزايدت أهميته مع التزايد الكبير في أعداد السكان وتعقد مظاهر الحياة وتزايد الحاجات الانسانية حيث أصبح مؤشرا رئيسيا من مؤشرات حضارة الأمم وتقدمها.


وام/معم/مصط