السبت 24 يونيو 2017 - 2:20 م

الخميس، ٩ فبراير ٢٠١٧ - ١:١١ م

رئيس مجلس الأعيان الأردني لـ" وام " : التنسيق والموقف العربي الموحد ضرورة لمواجهة التحديات

.. من يعقوب علي.

أبوظبي في 9 فبراير/ وام / وصف معالي فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني العلاقات الإماراتية - الأردنية بالتاريخية .. مؤكدا أن الراحلين الكبيرين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك حسين " طيب الله ثراهما " وضعا أساس هذه العلاقات .. فيما يواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " والملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية المضي نحو تطوير العلاقات إلى شراكة وتكاملية.

وأكد الفايز في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " .. أن هذه العلاقات أسهمت في توحيد وجهات النظر بين قيادة البلدين في مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة العربية والإسلامية منذ عقود .. مشيرا إلى أن ما تشهده المنطقة يتطلب مزيدا من العمل البيني لمواجهة مخاطرالإرهاب و تردي الأوضاع الأمنية والإنسانية .. إضافة إلى التحدي الإقليمي الذي فرضته سياسات بعض الدول الرامية إلى توسيع نفوذها في المنطقة وتدخلاتها المستمرة في الشؤون العربية.

وطالب الفايز بموقف عربي موحد لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة مشددا على أهمية التنسيق العربي لمعالجة التحديات والنهوض بالأمة إضافة إلى إيجاد آليات فاعلة لحل أزمات دول الإقليم ومكافحة الإرهاب والتحديات الأخرى التي تشهدها المنطقة.

وقال رئيس مجلس الأعيان الأردني " إن تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية واستمرار احتلالها جزر الإمارات الثلاث " طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى ".. يتعارض مع دعوتها إلى علاقات إيجابية مع الدول العربية.. موضحا أن " العلاقات الإيجابية لا يمكن أن تتم في ظل التدخل في شؤون العراق وسوريا واليمن ومحاربة الشرعية ".

وأكد أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار قبل الحديث عن علاقات إيجابية مع الدول العربية.

وبشأن التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الأعيان الأردني أكد الفايز .. ضرورة الاستفادة من الخطوات التشريعية التي اتخذتها دولة الإمارات والمملكة الأردنية في مواجهة خطاب الكراهية والجرائم الإرهابية .. معربا عن تطلعه إلى دور أكثر فاعلية للبرلمات العربية في مشاركاتها ضمن البرلمات الإقليمية والدولية.

وشدد على أهمية تعزيز التشريعات " المجرمة للإرهاب " .. وقال " لا شك أن التحركات العسكرية ضد خطر الإرهاب مهمة .. إلا أن مواجهة الفكر الإرهابي من خلال استراتيجيات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى هو السبيل الأمثل لاجتثاث آفة الإرهاب .. مشددا على أهمية أن تتضمن تلك الاستراتيجيات توضيحا لدور الأسرة والمدرسة والجامعة إضافة إلى دور الجامع.

وأكد رئيس مجلس الأعيان الأردني أهمية مواجهة " خطاب الكراهية " من خلال قنوات التواصل الاجتماعي .. محذرا من أن تفاقم ذلك الخطاب كفيل بهدم المنطومة الأخلاقية وتجذير الكره بدلا من المحبة والألفة.

يذكر أن رئيس مجلس الأعيان الأردني وصل يوم الثلاثاء الماضي إلى العاصمة أبوظبي في زيارة رسمية للدولة بدعوة من المجلس الوطني الاتحادي.

قلم ــ زاا ــ

وام/زاا