أمل القبيسي وغوتيريس يؤكدان أهمية التعاون بين البرلمانات والأمم المتحدة

أمل القبيسي وغوتيريس يؤكدان أهمية التعاون بين البرلمانات والأمم المتحدة

أمل القبيسي وغوتيريس  يؤكدان أهمية التعاون بين البرلمانات والأمم المتحدة

ابوظبي في 14 فبراير / وام / التقت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، معالي أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة والوفد المرافق، في فندق القصر بمدينة جميرا، على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات.

حضر اللقاء أعضاء المجلس سعادة كل من : الدكتور محمد المحرزي، وعلي جاسم، وعزة بن سليمان، وسعيد الرميثي، اضافة الى سعادة لانا نسيبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

وجرى خلال اللقاء بحثت عدد من القضايا المتعلقة بتطوير عمل البرلمانات وتعاونها مع الأمم المتحدة، وجهود تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين والسلام ومكافحة الإرهاب والنزاعات المسلحة التي تشهدها بعض المناطق حول العالم.

وفي بداية اللقاء أعربت معالي الدكتورة القبيسي عن تقديرها للأمين العام للأمم المتحدة علي مشاركته في القمة الحكومية وعلي كلمته المهمة التي تناولت الكثير من التحديات التي يشهدها العالم في وقتنا الراهن .

وطالبت معالي الدكتورة القبيسي بصفتها رئيسة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات بتبني الأمم المتحدة لإعلان ابوظبي الذي صدر في ختام أعمال القمة العالمية لرئيسات التي عقدت في أبوظبي في شهر ديسمبر الماضي، مضيفة أنه يمكن من خلال التعاون القائم بين الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة وفق اتفاقية تعاون مبرمة بينهما، أن يتم تبني إعلان أبوظبي لما يتضمنه من خطة عمل تتناول العديد من القضايا التي تهم شعوب ودول العالم.

وأكدت معالي الدكتورة القبيسي على دور الأمم المتحدة في حفظ السلام والامن الدوليين وأهميتها في حل النزاعات الدولية، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية وتعاون جميع الدول في هذا المضمار، معبرة عن املها أن تساهم جهود الأمين العام للأمم المتحدة في إصلاح هذا الكيان الذي نعتز به كرمز للشرعية الدولية .

وأشارت معالي الدكتورة القبيسي الي أهمية زيادة أواصر التفاهم بين الأمم المتحدة والبرلمانات العالمية وأن يكون لصوت البرلمانات حضور مؤثر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة الي ان الشعبة البرلمانية الاماراتية قدمت اقتراحات هامة بشأن تطوير اتفاقية التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي من خلال بناء شراكة دولية من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى للقضاء على التطرف ونشر التعاون والتسامح بين حضارات العالم وشعوبه كأساس للسلم والأمن الدوليين.

كما اكدت معالي الدكتورة القبيسي على أهمية إعادة النظر في مفهوم الشرعية وتطبيقاته في قرارات الأمم المتحدة المختلفة خاصة في ظل عجز قرارات الأمم المتحدة وعدم تفعيلها إزاء الأزمات الجوهرية في المنطقة مثل الصراع العربي الاسرائيلي والأزمة السورية واليمنية والوضع في ليبيا والعراق وغيرها من مناطق النزاع وأن ذلك قد يقود إلى فقدان المصداقة لدور الأمم المتحدة.

وأشارت معالي الدكتورة القبيسي الى أهمية أن تسهم الأمم المتحدة في وضع رؤية محددة مع مختلف القوى الدولية حول الاتفاق على تعريف دولي محدد للإرهاب باعتبار أن عدم الاتفاق على هذا التعريف مازال يمثل العقبة الرئيسية للاتفاق على اتفاقية دولية لمكافحة الإرهاب وأن تتبنى مشروعا عالميا للتسامح بين مختلف الأديان والحضارات والاجناس والعقائد حتى يعم السلام والأمن والاستقرار شعوب العالم وأن تتبنى الأمم المتحدة مشروعا عالميا للتعاون مع برلمانات العالم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة خاصة ما يتعلق منها بأهداف التنمية المستدامة الجديدة لعام 2030 وفي هذا الشأن يجب التركيز على دور الشباب والمرأة باعتبارهما القوى الدافعة لعمليات التنمية المستدامة.

وأشارت معالي الدكتورة القبيسي الى أن اعلان ابوظبي الذي صدر عن قمة رئيسات البرلمانات في ديسمبر الماضي وتضمن الالتزام بالمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 .

ومن جهته أعرب غوتيريس عن سعادته في المشاركة في أعمال القمة العالمية للحكومات واعتبرها فرصة ملائمة له كي يتعرف عن قرب إلى الافكار والإبداعات التي تطرح للنقاش والحوار على منصة القمة، مشيراً إلى اهتمام دولة الإمارات خاصة على المستوى الحكومي، بالشباب والمرأة وما يبدعونه من أفكار خلاقة تسهم في تطوير الأداء الحكومي وقطاعات أخرى كالتعليم والمعلوماتية والصحة وما إلى ذلك.

وأثنى الأمين عام الأمم المتحدة علي النهضة الحضارية والتقدم الذي تشهده دولة الامارات وتطورها في شتي المجالات وخاصة في التنمية المستدامة، مشيدا بمخرجات القمة العالمية لرئيسات البرلمانات وما تضمنه اعلان ابوظبي ... مشيرا الي ان هذه القمة تعتبر نقلة نوعية في العمل البرلماني على المستوى العالمي .

كما أشاد أمين عام الأمم المتحدة بدور دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية والخيرية للشعوب الفقيرة والمتضررة جراء الحروب والنزاعات ...مؤكدا على أهمية المساعدات في التخفيف من معاناة النساء والأطفال والمرضى والمشردين في مناطق الصراع.

-مل-