مؤتمر "آسيا" يبحث مساهمة القطاع الخاص في دعم أنشطة الأرصاد الجوية

مؤتمر "آسيا" يبحث مساهمة القطاع الخاص في دعم أنشطة الأرصاد الجوية

مؤتمر

أبوظبي في 15 فبراير / وام / تواصلت فعاليات الدورة الـ 16 للإتحاد الإقليمي الثاني " آسيا " التي تنظمها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ويستضيفها المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل .

ودعت الاجتماعات التي يحتضنها فندق دوس تاني في أبوظبي إلى صياغة مشروع يشمل جميع مجالات عمل المنظمة بما في ذلك الطقس والمناخ والماء والأنشطة الرئيسية والنمذجة ومعالجة البيانات والخدمات الأخرى والبحوث ذات الصلة.

ويشمل مشروع الطقس هيئات القطاع العام المتمثلة في المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا والوكالات الحكومية الأخرى وهيئات القطاع الخاص مثل مصنعي المعدات وشركات تقديم الخدمات وشركات وسائل الإعلام الخاصة والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني منها المؤسسات المجتمعية والمنظمات غير الحكومية وجمعيات الأرصاد الجوية الوطنية والاتحادات العلمية .

وقال سعادة الدكتور عبد الله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل الرئيس المقبل للاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية " إن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تلعب بموجب اتفاقياتها وبحكم تاريخها الطويل كآلية وإطار حكوميين دوليين للجهود التعاونية بين الأطراف المعنية في مجال الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا دورا رئيسيا في فهم مشروع الطقس وتيسيره وتشريع القوانين المنظمة لجوهر الحوار الخاص بشأن المساهمات التكاملية والتعاونية لمؤسسات القطاعين العام والخاص في الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا وأيضا إلى مشاركة ممثلي القطاع الخاص في الدورات التي يعقدها المجلس التنفيذي.

من جهته أشار البروفيسور بيتري تالاس الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الى أن مشروع الطقس له أبعاد عالمية وإقليمية ووطنية ومحلية وأن المنظمة تأخذ في الاعتبار ملخص المؤتمر الإقليمي السابع بشأن إدارة مرافق الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الذي عقد يومي 10 و11 فبراير الجاري في أبوظبي.

ولفت تالاس إلى أن المنظمة وبالتعاون مع الأعضاء تبذل كل جهد من شأنه دعم اتخاذ قطاعات المنظمة لإجراءات عالمية وإقليمية ووطنية فعالة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص وجميع الأطراف المعنية من أجل النجاح في إدارة مشروع الطقس العالمي والمشاركة فيه .

ومن الأولويات الإقليمية التي يتضمنها مشروع التعاون بين مرافق الأرصاد والقطاع الخاص " جمع ونشر المعلومات والتوجيهات المتعلقة بتعاون القطاعين معا " لصالح الإقليم للمساعدة في تحسين فهم مصالح واحتياجات الأعضاء والأطراف المعنية الأخرى " إضافة إلى تشجيع الأعضاء في الاتحاد الإقليمي الثاني بدعم من الأمانة العامة للمنظمة العالمية لأرصاد الجوية على السعي للحصول على فرص لإقامة حوار منظم بين الأطراف المعنية في القطاعين العام والخاص بشأن المسائل ذات الأهمية المشتركة".

وتطرق الاجتماع إلى مشاركة القطاع الخاص في مشروع الطقس والمناخ والماء والتي تتزايد سريعا وأن على الأعضاء التعامل بواقعية مع التطورات الحاصلة في المجتمع العالمي مع الأخذ في الاعتبار الطابع المتطور لمشروع الطقس والمناخ والماء والفرص التي تشكلها مشاركة القطاع الخاص في المشروع والتعامل معها بما يتناسب والقوانين والنظم المتبعة في كل دولة من الدول الأعضاء والدور التنظيمي الذي تقوم به المنظمة هو الذي يكفل جودة البيانات والخدمات .

وأكد المشاركون أن دور القطاع الخاص في توفير ومعالجة البيانات وخدمات المعلومات يمكن أن يشكل قلقا بالغا وأنه لا بد من العمل على التقليل من المخاطر التي يشكلها دخوله في هذا المجال حيث يلزم إقامة حوار منظم على جميع المستويات لاسيما المستويات العالمية والإقليمية والوطنية وطالبوا أعضاء الاتحاد الإقليمي الثاني بدعم من الأمانة العامة للمنظمة بالتوعية واستطلاع الفرص المتاحة للمشاركة مع تحديد السلبيات في الوقت ذاته.

وأوصى الاجتماع خلال أعماله بإعداد وثيقة سياسات رفيعة المستوى لتحديد الأدوار والمسؤوليات والترويج للنهج الذي يحقق المكسب للجميع وستقوم الأمانة المنظمة بإعداد مواد توجيهية للأعضاء تساعد على صياغة هذا المشروع خاصة فيما يتعلق بعملية تبادل البيانات.

- هدى -