تقرير دولي جديد يشجع على استخدام التقنيات الرقمية لتوسيع العمل عن بعد

تقرير دولي جديد يشجع على استخدام التقنيات الرقمية لتوسيع العمل عن بعد

تقرير دولي جديد يشجع على استخدام التقنيات الرقمية لتوسيع العمل عن بعد

نيويورك في 15 فبراير/ وام / أكد تقرير دولي مشترك صادر عن منظمة العمل الدولية والمؤسسة الأوروبية لتحسين ظروف الحياة والعمل أن استخدام تكنولوجيات الاتصال الحديثة يسهل تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة بشكل عام لكن في الوقت نفسه تطمس أيضا الحدود بين العمل والحياة الشخصية.

وأشار التقرير - الذي حمل عنوان "العمل في أي زمان ومكان: الآثار على عالم العمل" - إلى أن ازدياد استخدام التقنيات الرقمية كالهواتف الذكية والحواسب اللوحية والمحمولة والمكتبية للعمل من المنزل أو من أي مكان آخر يغير بسرعة النموذج التقليدي للعمل الأمر الذي أشار إلى أنه يحسن من شكل التوازن بين العمل والمسؤوليات الأسرية ويخفف من الزمن اللازم للذهاب من وإلى العمل ويعزز الإنتاجية بيد أنه قد يسفر عن ازدياد طول ساعات العمل، وتداخل الحياة المنزلية مع الحياة العملية.

ويسلط التقرير الضوء على عدد من الآثار الإيجابية مثل مرونة ساعات العمل وخفض الزمن اللازم للذهاب من وإلى العمل، مما يحسن التوازن الإجمالي بين العمل والمسؤوليات الأسرية ويزيد الإنتاجية.

ويستعرض التقرير سلبيات عديدة، من قبيل النزعة للعمل ساعات أطول والتداخل بين العمل والحياة الشخصية مما قد يزيد الضغوط الموضوعة على العامل.

ووفقا للتقرير، تختلف نسبة العاملين عن بعد بصورة عرضية أو العاملين أثناء السفر مستعينين بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات اختلافا كبيرا، حيث تتراوح بين 2 و40 في المائة من العاملين تبعا للبلد والمهنة والقطاع وتواتر ممارسة العمال لنمط العمل.