الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يصدر بيانا

الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يصدر بيانا

الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يصدر بيانا

الرياض في 23 فبراير / وام / أكد الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن سلامة الإجراءات من قبل قوات التحالف العربي في التعامل مع أغلب الأهداف العسكرية باليمن وتوافقها مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

جاء ذلك في بيان أصدره الفريق اليوم بشأن الإدعاء بقصف المستشفى الألماني وسجن عبس والشارع الرئيسي التجاري بصعدة ومخيم الزرق للنازحين.

ونقلت " وكالة الأنباء اليمنية الرسمية " عن البيان قوله إنه فيما يتعلق بما ورد في التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني باليمن المنشأ بقرار مجلس الأمن رقم 2140 في 22 يناير 2016 حيال تعرض المستشفى الألماني في حرض بمحافظة حجة لأضرار عارضة نتيجة قصف جوي لهدف قريب من المستشفى في 7 يوليو من العام 2015 نتج عنه تضرر مولدات المستشفى وجزء من المبنى.. فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء .

وأشار إلى أنه تبين أن قوات التحالف الجوية تعاملت مع هدف يبعد عن المستشفى محل الادعاء مسافة 17 كم وهو عبارة عن مستودع أسلحة في مزرعة تبعد عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية مسافة 500 متر ما يجعل هذا الهدف هدفا عسكريا مشروع الاستهداف لما يحقق استهدافه من ميزة عسكرية.. وعليه توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى سلامة الإجراءات المتبعة من قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري في ذات المنطقة بتاريخ الادعاء وتوافقها مع أحكام القانون الدولي الإنساني .

ونوه إلى أنه فيما يتعلق بتقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن في 7 سبتمبر 2015 والذي ورد فيه قيام قوات التحالف بتنفيذ عدد من الغارات استهدفت مخيم المزرق للنازحين في 30 مارس 2015 في حرض بمحافظة حجة نتج عنه مقتل 19 مدنيا وإصابة 35 شخصا فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء وتبين أنه بتاريخ الادعاء قامت قوات التحالف بقصف موقع عبارة عن تجمع ونقطة مراقبة تتبع ميليشيا الحوثي المسلحة ويبعد عن الحدود السعودية - اليمنية مسافة 15 كم ويقع على قمة جبل حيدان المطل على مدينة الخوبة السعودية وأن الموقع المستهدف يبعد عن مخيم المزرق للنازحين مسافة 25 كم ولم يكن هناك أي استهداف للمخيم .

وقال البيان إنه تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث أيضا عدم استهداف قوات التحالف لمخيم المزرق للنازحين ما يعني سلامة الإجراءات المتبعة من قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري الذي يبعد حوالي 35 كم عن موقع المخيم وتوافقه مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

وفيما يتعلق بتقرير منظمة العفو الدولية " أكتوبر 2015 " عن قيام قوات التحالف الجوية بقصف الشارع الرئيسي التجاري في مدينة صعدة بمحافظة صعدة عند الساعة 10:30 بتاريخ 2 مايو 2015 نتج عنه تضرر بالمحلات التجارية في الشارع ومقتل 7 أشخاص وجرح 10 آخرين ذكر البيان أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء وتبين أنه في ذات تاريخ الادعاء قامت قوات التحالف الجوية وإستنادا إلى معلومات استخباراتية باستهداف مبنى عبارة عن مستودع ومصنع للأسلحة يقع على الشارع التجاري لمدينة " صعدة " ويتبع لميليشيا الحوثي المسلحة باستخدام قنبلة موجهة بالليزر دقيقة الإصابة وعن طريق الخطأ " التقني بالطائرة " سقطت القنبلة على بعد 60 مترا دون موقع الهدف المرصود ما أدى إلى تضرر المبنى المجاور.

وأكد البيان أنه في ضوء ما سبق تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث أن الحادث حصل بسبب خلل تقني بحت في الطائرة وعليه يرى الفريق أن على قوات التحالف تقديم الاعتذار عن الأضرار التي نتجت بسبب الخلل التقني الخارج عن الإدارة وتقديم المساعدات المناسبة لذوي المتضررين.

وفيما يتعلق بما ورد في تقرير منظمة " هيومن رايتس ووتش " بتاريخ 30 يونيو 2015 حيال إصابة سجن عبس / خولان بمحافظة حجة ومنزل مجاور له بقنبلتين عند الساعة 15:30 بتاريخ 12 مايو 2015م نتج عنه انهيار مسجد السجن والمبنى المقابل له ما أدى إلى مقتل 20 مدنيا وإصابة 18 آخرين ..

فقد قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالتحقق من وقائع وملابسات الحادثة والاطلاع على تقارير سجلات المهام في يوم الادعاء وتبين أن قوات التحالف الجوية قامت بالتعامل مع هدفين في ذات اليوم .. الهدف الأول عبارة عن مخزن أسلحة ويبعد عن موقع السجن حوالي 900 متر وذلك عند الساعة السادسة مساء بتاريخ 12 مايو 2015 م والهدف الثاني عبارة عن مخزن أسلحة أيضا ويبعد عن موقع السجن حوالي 1300 متر وذلك عند الساعة 5:05 مساء اليوم نفسه بواسطة قنبلة موجهة بالليزر دقيقة الإصابة لكل هدف.

وأوضح البيان أن هذين الهدفين خاصان بمليشيا الحوثي المسلحة وبالتالي فإنهما ضمن الأهداف العسكرية المشروعة التي يحقق استهدافهما ميزة عسكرية وأن مبنى السجن لم يستهدف أو يتأثر من القصف الجوي لقوات التحالف .. وعليه توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى سلامة الإجراءات من قبل قوات التحالف في التعامل مع الأهداف العسكرية في ذات المنطقة بتاريخ الادعاء وتوافقها مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

- خلا -