افتتاحيات صحف الامارات

افتتاحيات صحف الامارات

افتتاحيات صحف الامارات

أبوظبي في 24 فبراير/ وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها برنامج الفضاء الاماراتي ورؤية القيادة الرشيدة اضافة الى اتفاقات أوسلو وحقوق الفلسطينيين والمليشيات المنفلتة التابعة لايران والخادمة لسياستها في المنطقة.

وتحت عنوان " بصمة إماراتية" قالت صحيفة البيان ان برنامج الفضاء الإماراتي يجسد رؤية القيادة الرشيدة التي تؤكد أن الأمم بطموحاتها وعملها تجد ترجمتها الحية في مشاريع الإمارات المستقبلية التي تمثل خير ما في الإنسانية من رؤى استراتيجية تستثمر في العلوم والتكنولوجيا وتهدف إلى تقديم مفاهيم مبتكرة في التنمية وفتح آفاق المستقبل أمام البشرية.

واضافت إن هذه الرؤية تضع على رأس أولوياتها إلهام الأجيال الجديدة ورفع سقف طموحاتها وتوسيع آفاقها المعرفية وتحفيز فضولها العلمي بما يخدم المستقبل والتنمية ويؤمن للإمارات وأبنائها ريادة عالمية في الإسهام من موقع قيادي بإحداث طفرة نوعية في مختلف جوانب الحياة البشرية.

واوضحت انه في هذا السياق يأتي "مشروع المريخ" الذي يتضمن برنامجا لإعداد كوادر إماراتية علمية متخصصة في مجال استكشاف المريخ والفضاء ليجعل من بناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر تمتلك كل مقومات الحياة المدنية البشرية خلال مئة عام طموحا وبرنامجا إماراتيا من شأنه أن يجعل الدولة وأبناءها في طليعة محدثي التغيير الإيجابي في العالم.

وقالت ان اللافت أن الرؤية الطموحة قضت بأن يتصف المشروع بالاستدامة من خلال وضع "خطة أجيال" تمتد مئة عام تتضمن بناء قدرات وكوادر في مجال علوم الفضاء والمستقبل إضافة إلى التركيز على البرامج البحثية في القطاعات التقنية ذات الأولوية للاستفادة منها بمسيرة التنمية في الدولة.

واكدت فب الختام ان القيادة الرشيدة برؤيتها الطموحة تجعل من حلم الإنسانية بالوصول إلى المريخ حقيقة مضيفة بذلك بصمة إماراتية على مسيرة المعرفة البشرية..

من جهتها وتحت عنوان "الأفق المسدود" قالت صحيفة الخليج ان تنفيذ اتفاقات أوسلو يعتمد على جهتين رئيسيتين.. الأولى الكيان الصهيوني باعتباره دولة الاحتلال التي مقابل الاعتراف بها عليها أن تسهل حصول الفلسطينيين على حقوقهم وهذه الحقوق وإن كانت محددة وفق القانون الدولي لكنها تأخذ معنى آخر لدى الكيان الصهيوني.. أما الثانية فهي الولايات المتحدة التي اعتبرها الفلسطينيون بمثابة الضامن لتنفيذ اتفاقات أوسلو.

وقالت ان هاتين الجهتين أخذتا بالتملص من التزاماتهما بالتدريج حتى وصل الأمر إلى التخلي الكامل عنها.. ولم يكتف الكيان الصهيوني بعدم تنفيذ ما توجب عليه وفق هذه الاتفاقيات، وإنما سار خطوات واسعة نحو جعل هذه الالتزامات لا معنى لها.. أما الولايات المتحدة فقد سهلت للكيان عملية التملص وجعلت من المفاوضات مظلة لحالة التملص.

واضافت ان السلطة الفلسطينية تواجه الآن إعلانا إسرائيليا مفاده أن ينسى الفلسطينيون أن يكون لهم دولة خاصة بهم وقد جاء هذا بعد الخطوات العملية المتتالية التي قام بها الكيان في الأرض الفلسطينية حتى أصبح الإعلان مطابقا للواقع.. أما الولايات المتحدة فقد بدأت بالتدريج أيضا بالتخلي عن مسؤولياتها حتى وصل الأمر إلى أن يقول الرئيس الجديد إنه يستوى لديه حل الدولتين أو غيره.

واوضحت ان هذا هو الواقع الذي لا تنكره السلطة الفلسطينية وفي مواجهته تتخبط في تصريحاتها وفي سلوكها.. فكثير ما نسمع منها بأنه إن حصل كذا فسنفعل كذا.. ومع ذلك لا نرى أي رد فعل حقيقي منها تجاه ما يقوم به الكيان من خطوات وإجراءات تجعل قيام أي دولة فلسطينية ضربا من الوهم.

**********----------********** وقالت الخليج ان هذا القصور يمكن تفسيره بأحد أمرين.. الأول أن السلطة استمرأت حالة عدم الفعل التي تعيشها أو أنها لا زالت تثق بوعود خفية غير عملية تقدم لها.. الأول نتائجه ستفاجئها حين تجد نفسها وقد أصبح الكيان يرى فيها عبئا عليه.. أما الثاني فمحصلته أنها سترى نفسها معلقة بالأوهام وكلا الأمرين وبال عليها ولكن الأفظع كارثة على الشعب الفلسطيني.

وأضافت في ختام افتتاحيتها ان السلطة تدرك أن الدول تحركها مصالحها أولا وليس عواطفها وبالتالي فإن اعتمادها على كونها صاحبة حق بدون فعل يشفعه لن يجني لها شيئا فالمجتمع الدولي لا يأبه بالتصريحات الرنانة أو حتى الهادرة ولكنه سينتبه إلى الخطوات الفعالة وهذه الخطوات لن تكون فعالة إن كانت ردود فعل، فهي فعالة حينما تحصل في إطار خطة وبرنامج عمل متكاملين.. وهذان لا يمكن أن يتوجها إلى الخارج فحسب وإنما ينبغي أن يستندا إلى عدم التعاون مع الكيان الذي لا يحترم ما أبرم من عقود معها.

بهذه الطريقة سيلتفت العالم إلى أن الأمور تجر إلى عواقب وخيمة.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان "مليشيات الموت الطائفية" ان إيران لم تبق تشكيلا جهنميا حاقدا طائفيا إلا وقامت بدعمه وتسويقه وزرعه أو إرساله إلى عدد من الدول وبمعنى أدق في أي مكان تستطيع فعل ذلك خلاله لارتكاب المجازر والجرائم الوحشية المصنفة ضد الإنسانية أو جرائم حرب وذلك بحق شعوب رفضت بالمطلق التدخل الإيراني في شؤونها وما تعانيه دول عدة أمثلة حية على ذلك فالعراق وسوريا ولبنان واليمن شواهد على وحشية السياسة الإيرانية والمليشيات المنفلتة التابعة لها والخادمة لسياستها وترتبط بأجندتها التخريبية العدوانية بشكل تام.

واضافت انه لم تعد الشعارات تنطلي على أحد فالشعوب واعية وعانت كثيرا من همجية ووحشية وجرائم المليشيات الإرهابية كحال "حزب الله" الإرهابي اللبناني المرتبط بإيران منذ سنين ويستقوي على لبنان بالسلاح غير الشرعي ويرسل القتلة والمجرمين من مليشياته إلى سوريا والعراق واليمن لارتكاب المجازر والتنكيل بالشعوب التي قالت كلمتها رافضة أي دور لإيران في خياراتها ومستقبلها الذي تريده لتنعم بحياة آمنة هادئة بعيدا عن الشر والعدوان والتدخلات الإيرانية المخالفة لجميع القواعد والتشريعات.

واوضحت ان "حزب الله" الإرهابي تنظيم مجرم ينتهج كمعلمته إيران سياسة الموت والطائفية البغيضة والقتل والإجرام ويرتكبها في كل مكان يمكن أن يتسلل إليه سواء في المنطقة العربية أو في اقاصي الأرض كما تبين بعض التحقيقات في عدة حوادث مثل أمريكا الجنوبية وآسيا ودول أوروبا وحتى تجارة المخدرات كانت من أساليبه.

واكدت ان هذا التنظيم الإرهابي الذي يجاهر بارتباطه بإيران فكرا وتمويلا وتبعية وبكل صفاقة يعلن أنه ضمن أجندتها يرفض تسليم السلاح غير الشرعي الذي يستقوي به على اللبنانيين وغيرهم وقد بينت الكثير من الحوادث زيف وعقم وكذب الشعارات التي يعتقد بسذاجة أنه قادر من خلالها أن يحجب الحقيقة ويخفي نواياه المعلنة والتي يجاهر بها مثل إرسال القتلة إلى سوريا وارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب السوري ولا يخفي بكل صفاقة ووقاحة ما يقوم به ضمن الأجندة التوسعية الإيرانية الهدامة.

وأشارت الى ان هذا الحزب المجرم واحد من عشرات التنظيمات والجماعات التي لا تختلف عنه إلا بالاسم ولكنها تنتهج ذات الأسلوب والوسيلة والمرجعية والمآرب الدنيئة وجميعها تتبع أجندات الشر والقتل وتنتهج الطائفية وصب الزيت على النار لإثارة الفتن واللعب على عامل الزمن والعمل على نسف أمن واستقرار المنطقة والتأثير على التعايش الذي تنعم به مكوناتها منذ عقود طويلة في واحدة من أخطر النوايا وأحطها شأنا وفي مخالفة فاضحة وصريحة لجميع الأديان وتعاليمها ومع هذا تحاول أن تتخذ من الدين ستارا لتبرر مجازرها وما تقوم به.

وخلصت الوطن الى القول ..لكن إرادة الشعوب دائما أقوى وستنتصر مهما أوغل القتلة في الدم وسيلقى المعولون على إيران مصيرهم وما يستحقونه مهما كابروا واعتقدوا أن القتل يمكن أن يغيب الحقيقة وأن الوحشية يمكن أن تحقق مآربهم وأن الإرهاب الذي تقوم به وسيلة يمكن أن تحقق مطامعها.

- خلا -.