التعاون الإسلامي تهيب بالمجتمع الدولي التدخل العاجل لإنقاذ الصومال من مجاعة وشيكة

جدة في 8 مارس / وام / أهابت منظمة التعاون الإسلامي بالمجتمع الدولي والدول الأعضاء وشركائها في العمل الإنساني التدخل العاجل لإنقاذ الصومال من مجاعة وشيكة ومضاعفة جهودهم للتخفيف من معاناة المتضررين من الجفاف ورفع مستوى التدخل الاغاثي العاجل حتى لا يتفاقم الوضع الإنساني الراهن .. مشيرا إلى أنه ولتفادي مجاعة حادة فإنها ومن خلال مكتبها التنموي في الصومال على أتم الاستعداد للتعاون مع المجتمع الدولي وشركائها في العمل الإنساني في هذا الشأن.
وقالت المنظمة في بيان اليوم إنها تتابع بقلق عميق المجاعة التي بدأت تداعياتها في الظهور في الصومال ومنطقة القرن الافريقي بشكل عام نتيجة الجفاف الشديد الناجم عن قلة الأمطار والتي تهدد حياة أكثر من 17 مليون شخص بالمجاعة في دول منطقة القرن الافريقي حيث يجتاح الجفاف كلا من جيبوتي واريتريا واثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان والسودان وأوغندا .
وأضافت إن الصومال تقف على حافة مجاعة وشيكة حيث أن نحو ستة ملايين شخص " ما يقارب نصف سكان الصومال " بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة وفي تطور يشير إلى عمق الأزمة لقي ما يزيد عن 110 أشخاص حتفهم خلال اليومين الماضيين في الصومال بسبب الكوليرا والمجاعة الناتجة عن الجفاف المتواصل حسبما أعلن رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خير في مقديشو في 4 مارس الجاري في حين أصبحت المؤشرات التحذيرية لهذه المجاعة واضحة للغاية حيث قدر مكتب منظمة التعاون الإنساني لتنسيق العمل الإنساني والتنموي في الصومال عدد النازحين خلال شهر فبراير المنصرم بما يربو على 50 ألف نازح من القرى والريف الصومالي إلى المدن مثل العاصمة مقديشو وأفجوي بيدوا وكسمايو ودولو ولوق, وبلدويني وعدادو وعابدواق وجرعيل وطوسمريب .
وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أنها تشاطر إزاء هذه الكارثة الإنسانية العديد من الشركاء الإنسانيين قلقهم البالغ بشأن حجم الاستجابة الدولية تجاه المجاعة المحتملة في الصومال التي كانت قد عانت في العام 2010 حتى 2012 من مجاعة أدت إلى وفاة نحو 260 ألف شخص محذرة من مغبة التباطؤ في التدخل الإنساني وضرورة التحرك الفوري قبل فوات الأوان .
- رض -