الكويت تستضيف الملتقى السابع عشر للجمعية الخليجية للإعاقة 28 مارس

دبي في 13 مارس / وام / تستضيف دولة الكويت الشقيقة فعاليات الملتقى السابع عشر للجمعية الخليجية للإعاقة التي تنطلق في 28 مارس الجاري تحت شعار "الاستقرار النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة - البلوغ والمراهقة المشاكل والحلول".
وأشارت منى بنت سعيد سلطان المنصوري رئيسة مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة إلى أن الملتقى سيقام بالتعاون بين الجمعية الخليجية للإعاقة والهيئة العامة لشئون الإعاقة بدولة الكويت والجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين .
وأوضحت أن فعاليات الملتقى تتضمن استعراض ومناقشة للخبرات البارزة في مجال الاستقرار النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال العديد من المحاضرات وورش العمل المتخصصة والتي سيقدمها مختصون في دول الخليج العربي والعالم العربي سعيا لتحقيق التطور والنجاح لبرامج الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم من مبدأ تحقيق الفرص والمساواة التي أقرتها القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت المنصوري إن تنظيم الملتقى السابع عشر يأتي في ظل اهتمام كبير من دول مجلس التعاون الخليجي بتطوير وتنوع الخدمات المقدمة للمواطنين بشكل عام وللأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص حيث تسعى دول مجلس التعاون إلى الارتقاء بهذه الخدمات لتحقيق التطور والنجاح لبرامج الخدمات والتأهيل المقدمة لذوي الإعاقة وأسرهم من مبدأ تحقيق الفرص والمساواة التي أقرتها القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وذكرت أن الملتقى - الذي يستمر ثلاثة أيام - سيركز على موضوع الاستقرار النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة والتعرف على واقع المشاكل التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة خلال مرحلة البلوغ والمراهقة في دول الخليج العربي وواقع البرامج والاستراتيجيات والتشريعات والتطبيقات المؤدية للتمكين الإجتماعي للمراهقين والشباب من ذوي الإعاقة فضلا عن تبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات في هذا المجال.
وأعربت المنصوري عن أملها أن يخرج هذا الملتقى من خلال أوراق العمل المقدمة وورش العمل بتوصيات ومبادرات تعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة خلال مرحلة المراهقة والشباب خاصة في المجال النفسي والعاطفي الذي يعتبر من المجالات التي يتم مناقشتها عادة بشكل سطحي ورفع الوعي المجتمعي للوصول إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة .
- حلة -