تقرير : اليمن بين جرائم الحوثي وصالح و تبادل أدوار" القاعدة " و" داعش "

الرياض في 18 مارس / وام / تعمل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بشكل حثيث على منع انتقال التنظيمات الإرهابية مثل " القاعدة " و" داعش " إلى المناطق التي تستعيدها من الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح..وذلك بالتوازي مع تحرير مزيد من المناطق من سيطرة التنظيمات الإرهابية التي تتلقى ضربات موجعة من التحالف بشكل مستمر.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية " واس " في تقريرها اليوم أن الشعب اليمني وقع على مدى سنوات تحت وطأة التنظيمات الإرهابية التي نشأت في ظل نظام المخلوع حيث برع في استغلال كل الأحداث المحلية والإقليمية وجلب تلك التنظيمات .. وهيأ لها الأجواء لتحقيق أهدافه الخاصة التي ترتكز على التفرد بالسلطة وخلخلة المجتمع بما يسمح له الاستمرار في الحكم لأطول فترة ممكنة.
وأشار التقرير إلى أن من أهم تلك التنظيمات " القاعدة " الذي وجد في اليمن ملاذا آمنا إضافة إلى تنظيم " داعش " الإرهابي والميليشيات الحوثية التي انتهجت استخدام السلاح منذ وقت مبكر.
ونوه بأنه خلال عام 2016 .. نجح تحالف دعم الشرعية في تحرير أجزاء كبيرة من منطقة الساحل الجنوبي خاصة أبين وحضرموت وشبوه من سطوة التنظيمات الإرهابية وذلك من خلال عمليات نوعية دفعت هذه التنظيمات إلى التنقل في الصحاري والمواقع المفتوحة بعد أن ضاق الخناق عليها في المدن والمحافظات اليمنية.
وأوضح أن تنظيمي " القاعدة " و" داعش " يتبادلان الأدوار في استهداف المواقع التي تسيطر عليها الشرعية و يظهر ذلك جليا في كم العمليات الإرهابية التي نفذت خلال 2015 و بداية 2016 والتي أوقعت عشرات القتلى والمصابين من رجال الجيش الوطني والقوات الأمنية والمواطنين في عدن وغيرها من المدن الجنوبية .. مقابل انعدام استهداف تلك التنظيمات مواقع تسيطر عليها الميليشيات الحوثية.
وبين التقرير أن " القاعدة " في اليمن ترتبط ارتباطا وثيقا بالمخلوع صالح الذي أعطاها سابقا موطئ قدم في كثير من المناطق خاصة على السواحل الجنوبية وتحديدا في حرب الانفصال عام 1994 ثم في المواجهات والحروب التي خاضها مع جماعة الحوثي وصل عددها لستة حروب كما كان يستخدمها ورقة ضغط على الدول الغربية لضمان تدفق المساعدات المالية والعسكرية.
وأشار إلى أن من الأدلة التي يقرأها كثير من المراقبين عن الدعم الذي تلقاه التنظيمات الإرهابية من المخلوع عندما كان في السلطة .. حادثة الهروب الجماعي لقادة من تنظيم " القاعدة " من السجن خلال عام 2006 و التبريرات التي أوردها النظام آنذاك و ذهبت إلى إقدام الهاربين على حفر أنفاق تحت السجن من خلال وسائل وأدوات بسيطة جدا ــ من بينها ملاعق أكل ــ وهو ما فسر أنه " رسالة واضحة " لدعم التنظيم وتحضيره لاستخدامه في عمليات وأحداث وقعت بالفعل الأعوام التالية.
وكانت وسائل إعلام عالمية قد نشرت في وقت سابق رسائل عثر عليها في منزل زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في باكستان بعد قتله من قبل قوة أميركية خاصة..توصي اتباعه باعتبار اليمن واحدا من الملاذات الآمنة للتنظيم وتشير بوضوح إلى دور للمخلوع صالح في مساعدة التنظيم.
خلا ــ زاا ــ: .