مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ينظم مؤتمرا في دبي حول الاقتصاد الرقمي أول مايو

مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ينظم مؤتمرا في دبي حول الاقتصاد الرقمي أول مايو

مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ينظم مؤتمرا في دبي حول الاقتصاد الرقمي أول مايو

مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ينظم مؤتمرا في دبي حول الاقتصاد الرقمي أول مايو

دبي في 3 أبريل / وام / تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ينظم مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية مؤتمرا حول الاقتصاد الرقمي في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات في الأول من شهر مايو المقبل تحت شعار "تجارة إلكترونية بلا قيود".

ويستضيف المؤتمر ـ الذي يمتد يومين ـ نخبة من الخبراء والمتحدثين من الدول العربية والمنظمات الدولية بهدف تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب العالمية في مجال التجارة الإلكترونية.

ويشارك في المؤتمر /150/ خبيرا دوليا متخصصا ممن لديهم خبرات في أفضل الممارسات بالتجارة الإلكترونية والاتجاهات المستقبلية بما يسهم في وضع المعايير الدولية القياسية وتبني أفضل الممارسات وما يشمل من توصيات حول القوانين الخاصة بمحاربة الجرائم الإلكترونية.

ويهدف المؤتمر ـ الذي يعد أكبر حدث للتجارة الإلكترونية في المنطقة ـ إلى تعزيز ودعم أسواق التجارة الإلكترونية بالعالم العربي كي يواكب الاقتصاد العربي الاقتصاد المعاصر والمتغيرات العالمية فيه خصوصا الاقتصاد الرقمي وما يفرضه الواقع من ضرورة مواكبة التطورات الدولية ومستهدفات تنمية حجم التجارة الإلكترونية بين الدول العربية بما يخدم أهداف التنمية لدى القطاع العام والخاص والأفراد.

و قال معالي السفير محمد محمد الربيع أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في تصريح صحافي له اليوم إن من ضمن أهداف المجلس دعم الاقتصاد الرقمي والإسهام في تقديم مجموعة من التشريعات والأطر القانونية لدعم تطوير التطبيقات المبتكرة وتمكين حلول التجارة الإلكترونية الآمنة والموثوقة بين الدول العربية والتي تتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات.

وأضاف إن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سيطلق مبادرة رائدة لتأسيس الاتحاد العربي للتجارة الالكترونية تشجيعا للدول العربية لتلحق بهذا الركب العالمي وتحفيزا لعملية التنمية الإقليمية لدول المنطقة العربية لتنطلق وتنفتح على هذا العالم بجهود متكاملة ومنظمة ولكي تحصل على ما تستحقه من نصيب عادل في حجم تلك التجارة التي لا يشكل حجم أسواقنا الالكترونية سوى واحد في المائة من حجم السوق الإلكتروني العالمي رغم أن العرب يمثلون ما نسبته خمسة في المائة من نسبة سكان المعمورة بما يعني أن لديهم فرصا عالية لمضاعفة معدلات تنمية تجارتهم الالكترونية لتتحرك بسرعة أكبر بخمسة أمثال قدرتها الحالية وهو ما يعني خلق فرص واسعة وكبيرة جدا للتنمية في هذا المجال الواعد.

وذكر سعادة الدكتور المهندس علي محمد الخوري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية ورئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر أن تنظيم هذا المؤتمر النوعي في دورته الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة يأتي نظرا لما تملكه من مقومات اقتصادية وتقنية عالية وبنية تحتية رقمية وتشريعات وقوانين خاصة بالمعاملات التجارية الالكترونية وحقوق الملكية الفكرية وكافة التشريعات التي أقرتها الحكومة الرشيدة.

ويهدف الاتحاد إلى مواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية في المنطقة العربية ومنها ما يخص البنى التحتية والتكنولوجية اللازمة لتفعيل التجارة الإلكترونية ووضع الأطر العامة المنظمة للتجارة الإلكترونية التي توفر الحماية والأمن للمعاملات التجارية على شبكة الإنترنت ويسهم في وضع المعايير الدولية القياسية وتبني أفضل الممارسات بما يشمل توصيات القوانين الخاصة بمحاربة الجرائم الإلكترونية وتفعيل القوانين الخاصة بالتوقيع الرقمي بما يلائم متطلبات العصر وتقديم المشورة لتحقيق الفائدة لضمان تقدم وتعزيز وضع الأسواق العربية الإلكترونية كالتطبيقات الذكية ومنصات الدفع الإلكتروني وغيرها.

- ششا -