وكيل أمين الأمم المتحدة: حماية الشعب السوري تتطلب عملا فوريا

نيويورك في 7 أبريل/ وام / أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالشؤون السياسية جيفري فيلتمان عن أمله في أن يتحد مجلس الأمن الدولي ويقوم بمسؤولياته المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين للتحقيق في " ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون في إدلب بسوريا" .
جاء ذلك خلال إجتماع طارئ عقده المجلس اليوم حول مستجدات الوضع في سوريا دعا خلاله فيلتمان أعضاء المجلس إلى أن يوجهوا رسالة جماعية قوية مفادها عدم التسامح مع أي استخدام للأسلحة الكيميائية وأن ذلك سيؤدي إلى العواقب.
وتطرق فلتمان إلى بيان أنطونيو غوتريش الأمين العام للأمم المتحدة المتشدد والذي دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في محاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية وضمان عدم تكرار استخدامها كأداة في الحروب.
وشدد فيلتمان على ضرورة أن تكون حماية المدنيين والمساءلة على رأس أجندة السلم والأمن.. وأضاف إن " الحماية الحقيقية لن تكفل في سوريا إذا سمح لأطراف الصراع من الحكومة والمعارضة بالتصرف بإفلات من العقاب وإذا واصلت الحكومة السورية ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان ضد مواطنيها" .
وقال إن "حماية الشعب السوري تتطلب عملا فوريا متجذرا في مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي.. ومع أخذ مخاطر التصعيد في الاعتبار ناشد الأمين العام علنا الالتزام بضبط النفس لتفادي أية أعمال قد يمكن أن تعمق معاناة الشعب السوري.. ونحث كل الأطراف المنخرطة في العمليات العسكرية على الامتثال للقانون الإنساني الدولي واتخاذ كل التدابير الاحترازية لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين والحد من ذلك.
وأضاف جيفري فيلتمان إن تلك الأحداث تشدد على عدم وجود سبيل لإنهاء الصراع سوى الحل السياسي.. ودعا الأطراف إلى تجديد التزامها بتحقيق تقدم في محادثات جنيف.
- نيو -