سفيرة أمريكا بمجلس الأمن تؤكد مسؤولية النظام السوري عن إستخدام الأسلحة الكيميائية

نيويورك في 7 مارس/ وام / أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي توصل آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وبما لا يدع مجالا للشك إلى أن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه مرات عدة.
وقالت هيلي خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الذي عقد برئاستها :" لقد شن نظام الأسد يوم الثلاثاء هجوما كيميائيا آخر ضد المدنيين مما أدى إلى مقتل رجال ونساء وأطفال أبرياء بأكثر السبل وحشية " .
وأضافت : " فعل الأسد ذلك لاعتقاده بأنه يمكن أن يفلت من العقاب ونبع اعتقاده من معرفته بأن روسيا ستدعمه.. هذا الأمر تغير الليلة الماضية ".
وحذرت هيلي مجددا من استمرار فشل المجتمع الدولي في أداء واجبه في العمل بشكل جماعي وأشارت إلى أن الوقت قد حان لأن تضطر فيه الدول إلى اتخاذ إجراءات خاصة بها.. مؤكدة أن الإدارة الأمريكية لن تقف صامتة عندما تستخدم الأسلحة الكيميائية.. وذكرت أن منع انتشار واستخدام تلك الأسلحة يصبان في مصلحة الأمن القومي الأميركي.
وقالت إن القوات الأميركية دمرت القاعدة الجوية التي كانت مصدر القصف الجوي لهجوم إدلب .. وذكرت أن الولايات المتحدة مستعدة لفعل المزيد وأعربت عن أملها في في ألا يكون ذلك ضروريا.
و أبدت إستياءها لقيام إيران بدور في سفك دماء الشعب السوري وحملت الحكومة الروسية قدرا كبيرا من المسؤولية بشأن هذه المسألة.. وشددت على أن العالم لا يزال ينتظر أن تتصرف روسيا بمسؤولية في سوريا.
و قالت إن على النظام السوري وحلفائه التعامل بشكل جدي مع العملية السياسية التي تجريها الأمم المتحدة.. وأضافت إن الوقت قد حان لأن توقف جميع الدول المتحضرة الأهوال التي تقع في سوريا وأن تطالب بالتوصل لحل سياسي.
من جانبه إعتبر السفير الروسي في مجلس الأمن فلاديمير سافرانكوف القصف الجوي الأميركي على قاعدة الشعيرات السورية عملا غير قانوني وأعلن أن وزارة الدفاع الروسية أوقفت تعاونها مع وزارة الدفاع الأميركية " البنتاغون " وفقا مذكرة التفاهم الموقعة بينهما بشأن سوريا.
و قال " إن القوات المسلحة السورية ستبقى المؤسسة الرئيسية لمحاربة الإرهاب في سوريا " ..وأشار إلى مشروع القرار المقدم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى مجلس الأمن قائم على الحكم المسبق بمسؤولية دمشق عن الهجوم الكيميائي على خان شيخون في إدلب.
- نيو -