"ألفاريز آند مارسال" : القطاع المصرفي بالامارات شهد تحسنا في مستويات السيولة ومعايير قياس المخاطرالمالية

من شامل خيري.
دبي في 18 ابريل / وام / خلص أول تقرير صدر عن شركة "ألفاريز آند مارسال" العالمية المختصة في تقديم الخدمات الاستشارية اليوم بعنوان "أداء القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة" إلى ان القطاع المصرفي فى الامارات شهد تحسنا في مستويات السيولة ومعايير قياس المخاطر المالية فيما اشار الى تعرض ربحية البنوك لمزيد من الضغوط مدفوعة بتبني سياسة حذرة للقروض.
ويهدف التقرير ـ الذي حصلت وكالة أنباء الإمارات " وام " على نسخة منه ـ إلى تسليط الضوء على أداء أكبر /10/ بنوك في الدولة من خلال الاستناد إلى مجموعة من بيانات السوق المستقلة إضافة إلى سلسلة من مؤشرات الأداء الرئيسة المختلفة.
واعتمدت شركة ألفاريز ومارسال في تقريرها ـ الذي سيصدر كل ثلاثة أشهر ـ على تحليل بيانات البنوك الفصلية التي تم نشرها منذ الربع الرابع من عام /2015/ إضافة إلى تطبيق سلسلة من المقاييس لتحديد اتجاهات القطاع الرئيسة.
وشملت قائمة البنوك المشمولة في التقرير كلا من بنك الإمارت دبي الوطني وبنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وبنك الخليج الأول وبنك دبي الإسلامي وبنك المشرق وبنك أبوظبي الإسلامي وبنك الاتحاد الوطني وبنك دبي التجاري، وبنك رأس الخيمة الوطني.
وأكد التقرير أن معظم البنوك العشرة الأكبر في دولة الإمارات حققت نموا في الودائع بوتيرة أسرع مقارنة بأداء القطاع عموما مع تباين في نمو الإقبال على القروض وعزز كل من بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري حصته السوقية بينما استحوذ بنك دبي الإسلامي على الحصة الأكبر من القروض الجديدة.
وشهدت ستة من أكبر عشرة بنكا في الدولة تراجعا في صافي هامش الفائدة بينما حافظت أربعة بنوك أخرى على معدلات فائدة ثابتة إذ سجل بنك رأس الخيمة الوطني أكبر نسبة انخفاض في صافي هامش الفائدة نتيجة استبدال الأصول ذات العوائد المرتفعة بأصول منخفضة العائد.
وسجلت سبعة من أكبر عشرة بنوك في الدولة تحسنا في نسب التكلفة إلى الدخل مقارنة بالربع الرابع من عام /2015/ استنادا إلى تبني سياسة حذرة في إدارة التكلفة من خلال تأجيل بعض الاستثمارات وعمليات التوظيف .
وقالت الدكتورة سعيدة جعفر المديرة العامة لقسم ممارسات الخدمات الاستشارية للمؤسسات المالية وتحسين الأداء ـ والتي شاركت في إعداد التقرير أن هناك // بعض البوادر الإيجابية في ظل وجود كثير من الأسباب التي قد تعزز من ثقة مساهمي البنوك وتدفعهم إلى تبني نظرة أكثر تفاؤلا //.
ولفتت الدكتور جعفر إلى أن البنوك في دولة الإمارات تمكنت من تحقيق عوائد بمعدلات أعلى بكثير مقارنة ببقية دول العالم فضلا عن قدرة هذه البنوك على اعتماد سياسات أكثر حكمة لإدارة عملياتها التشغيلية كما واصلت نسب التغطية وكفاية رأس المال ـ التي تعد من المؤشرات الرئيسة التي تبين صحة أداء البنوك ـ تحقيق زيادة.
ويستند تقرير ألفاريز ومارسال إلى /17/ مقياسا مختلفا لتقييم مقومات الأداء الرئيسة من حيث الحجم والسيولة والإيرادات والكفاءة التشغيلية والمخاطر والربحية ورأس المال.
-ششا-