افتتاحيات صحف الامارات اليوم

افتتاحيات صحف الامارات اليوم

افتتاحيات صحف الامارات اليوم

ابوظبي فى 19 ابريل / وام / ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم تبوأ الإمارات الموقع الثاني في العالم، باعتبارها البلد الأكثر أمناً، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي اضافة الى موضوع اضراب الاسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية عن الطعام ونتائج الاستفتاء في تركيا.

فتحت عنوان " الإمارات آمنة وستبقى" قالت صحيفة البيان ان تبوأ الإمارات للموقع الثاني في العالم، باعتبارها البلد الأكثر أمناً، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، أمر ليس سهلاً، وسط هذا العالم الذي يفيض بالحروب والصراعات.

واوضحت ان التقرير يحتوي على قائمة تضم 136 دولة، حيث احتلت فنلندا المركز الأول في الترتيب، تلتها دولة الإمارات، أما المركز الثالث فكان من نصيب أيسلندا مؤكدة ان التقرير يصدر عن منتدى له معاييره الشفافة جداً.

ونبهت الى انه بهذا المعنى تكون الإمارات أيضاً، البلد العربي والإسلامي الأول في الأمن والاستقرار، وهي سمات لم تأت لولا حرص القيادة على أمن بلادنا، والدور الذي تبذله المؤسسات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى البنية القائمة على كل المستويات، وتعاون المواطنين والمقيمين، وهي كلها تصب باتجاه صون أمن الإمارات واستقرارها.

وشددت على ان الأمن أهم نعمة قد يحصل عليها الإنسان، فتجنيب الشعوب والدول مستويات الجريمة الفردية، والجماعية وتلك المنظمة، إضافة إلى صون الأمن، وصد أية محاولات لأية خروقات سياسية أو أمنية، أو محاولات تعكير الحياة، تحت ذرائع فكرية واهية، أمر يعد أهم منجز للشعوب، وهو أمر يفرض على الجميع، تقديره وتعظيمه.

وذكرت الصحيفة ان الدول التي لا تعد آمنة تفقد كل مبررات وجودها، إذ إن مس الأمن والاستقرار، يعني تحطيم البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والدول والشعوب التي تتهاون في أمنها، تخسر كل حياتها، وتحتاج إلى عقود لاستعادة جزء من أمنها المفقود.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالتاكيد على ان الامارات ستبقى عنواناً للأمن في هذا العالم، ذاك الأمن الذي يدرك قيمة الإنسان أولاً.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " فصل جديد من المقاومة" قالت ان آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين أعلنوا العصيان على المحتل قرروا أن يكتبوا فصلاً جديداً في تاريخ المقاومة المجيد من داخل سجونهم وصمموا على الانتصار في معركة الحرية والكرامة ضد أعتى وأخطر نظام إرهابي عنصري عرفه التاريخ، من أجل الحصول على حقوقهم كبشر ومقاومين.

واوضحت الصحيفة انه هذا ما أكده المناضل الأسير مروان البرغوثي في رسالته إلى العالم التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز في اليوم الأول للإضراب المفتوح الذي شمل كل الأسرى، لعل هذا العالم يخرج عن صمته ويوقف إسرائيل عند حدها في تحديها للشرعية الدولية ولكل المعاهدات والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان فيما كان رد إسرائيل على الأسرى بنقل البرغوثي وعدد من رفاقه الأسرى إلى الزنازين الانفرادية، مع دعوات من بعض القادة الصهاينة لإعدامهم في خطوة تنم عن استهتار بكل القيم الإنسانية واعتداء على حقوق الأسرى.

ولفتت الصحيفة الى ان انتفاضة الأسرى هي رسالة متعددة الاتجاهات، إلى الشعب الفلسطيني وقيادته، وإلى الشعوب والأنظمة العربية، وإلى العالم بأسره. رسالة واضحة ومحددة تقول، إن الحركة الأسيرة هي جزء من الشعب الفلسطيني ونضاله. ولا مساومة ولا تنازل عن الحقوق، ولا تطبيع أو علاقات مع عدو يحتل الأرض ويأسر الشعب، ولا تفريط في حبة تراب من أرض فلسطين التاريخية، وأن وحدة الشعب الفلسطيني هي وحدها التي تحدد مسار الصراع وتحدد إطار العمل المشترك الذي يجمع كل القوى والتيارات في مواجهة مفتوحة تستخدم فيها كل وسائل المقاومة الشعبية والسياسية والاقتصادية والعسكرية.

اما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان " تركيا .. "المنقسمة" ان نتائج الاستفتاء في تركيا اتت لتبرز إلى العلن الخلاف والانقسام التركي الكبير حول تصويت تاريخي انتهى بتحويل النظام من برلماني إلى رئاسي معتبرة ان نتيجة التصويت تبين الهوة الضئيلة جداً التي سهلت قرار حزب" العدالة والتنمية" بتمرير الاستفتاء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المدن الكبرى قد صوتت لرفض التعديل.

واضافت ان تركيا تعي جيداً الأحداث التي تعصف بعدد من دول المنطقة، وتتأثر بها بشكل مباشر خاصة من ناحية الجارة الجنوبية سوريا، وبدرجة أقل من العراق، كما أن الخلافات الكبرى مع الاتحاد الأوروبي والتي بدأت تعلي الصوت أكثر لإنهاء المفاوضات الخاصة بانضمام تركيا إلى "الاتحاد" وهو ما استدعى دعوات ومناشدات أوروبية للحوار الصريح والواضح مع أردوغان.

واكدت الصحيفة ان أردوغان لن يبالي كثيراً بموقف القارة العجوز التي يختلف معها بأكثر من ملف، وآخرها نيته طرح العودة لتطبيق عقوبة الإعدام.

-خلا-