دي ميستورا :تأجيل الاجتماع الثلاثي الاممي الامريكي الروسي

دي ميستورا :تأجيل الاجتماع الثلاثي الاممي الامريكي الروسي

دي ميستورا :تأجيل الاجتماع الثلاثي الاممي  الامريكي الروسي

جنيف فى 20 ابريل / وام /قال ستيفان دى ميستورا مبعوث الامين العام للامم المتحدة لسوريا ان الاجتماع الثلاثى بين الامم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة حول سوريا تم تأجيله ولن يعقد يوم الاثنين المقبل .

واضاف ان الاجتماع مازال على الطاولة حيث المؤشرات من واشنطن تشير الى استعداد لعقد اللقاء الثلاثى ولكن ليس فى تاريخ الاثنين المقبل .

ولفت دى ميستورا في مؤتمر صحفي الى انه بدلا عن ذلك سوف يلتقى الاثنين فى جنيف بنائب وزير الخارجية الروسى جينادى جاتيلوف لمناقشة ماسيتم التباحث بشأنه فى مؤتمر استانا القادم اول مايو وايضا مايخص جولة المفاوضات القادمة بين الاطراف السورية فى جنيف .

واكد دى ميستورا ان هدف الامم المتحدة مازال عقد تلك الجولة فى شهر مايو 2017 .

وكان دي ميستورا شارك اليوم في اجتماع للمجموعة الدولية المختصة ببحث الشأن الانسانى فى سوريا .

و اضاف فى مؤتمر صحفى ان فريقا امميا كان شارك فى اجتماع طهران على مستوى الخبراء للدول الضامنة لاستانا ابلغه بان الاجتماع حقق بعض التقدم فيما يتعلق وموضوع المعتقلين فى سوريا كما ان الاجتماع كان بناء حيث ناقش الاعداد لاستانا وكذلك تمديد وقف اطلاق النار فى سوريا والذى سيكون المحور الرئيسى لاجتماع استانا القادم والذى سيجرى على مستو اعلى .

و فيما يخص الجانب الانسانى افاد يان اجلاند كبير مستشارى دى ميستورا فى المؤتمر الصحفى بان الاطراف السورية جميعا ابدت رغبتها فى ان ترسل الامم المتحدة قوافل للمساعدات الانسانية الى الغوطة الشرقية وذلك بسبب التدهور الكبير للوضع الانسانى هناك والمعاناة المأساوية التى يعيشها سكان المنطقة.

وقال اجلاند انه من المفترض ان يتم ارسال مساعدات الى دوما والتى يوجد بها حوالى 70 الف نسمة ولم تصلها المساعدات منذ 6 شهور تقريبا .

اوضح اجلاند ان الاتفاقيات التى تتم بتسهيلات من دول وبمفاوضات بين الاطراف المسلحة على المستوى المحلى فى سوريا لاخلاء السكان من مدن ومناطق فى سوريا تجرى مستندة الى منطق عسكرى ولا تضع فى القلب منها المنطق الانسانى وان ذلك قد يكون احد الاسباب وراء الحادث المروع الذى راح ضحيته اكثر من 120 شخصا بينهم 67 طفلا حين تم تفجير حافلة لمن تم اخلاؤهم من الفوعا وكفرايا بناء على اتفاق سهلته دول .

واكد اجلاند على ان الامم المتحدة لم تشارك فى اى من تلك الاتفاقات ولم تدع الى مناقشتها وان اى اتفاق من هذا النوع يجب وان يتم التشاور بشانه مع المدنيين اولا وان يكون الاخلاء طوعيا والى مناطق يختارونها مع وجود وضمان كافة معايير الامن والحماية .

ونوه اجلاند الى ان الامم المتحدة لاتعرف ان كانت تلك الشروط قد ضمنت فى اتفاق المدن الاربع التى تمت اخلاؤها خلال الايام الاخيرة الفوعا وكفرايا ومضايا والزبدانى ام لا كما اكد ان احدا حتى الان لايعرف من قام بعملية تفجير الحافلة فى الراشدين بالقرب من حلب فى 15 ابريل الحالى .

جف / وام