البرلمان العربي يؤكد دعمه لمساعي الإمارات السلمية لإستعادة جزرها المحتلة


القاهرة في 24 ابريل / وام / أكد البرلمان العربي مجددا دعمه لمحاولات دولة الإمارات ومساعيها السلمية لإستعادة سيادتها على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى المحتلة من قبل ايران ،مطالبا طهران بالدخول في مفاوضات جادة مباشرة بين البلدين أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

وأشاد البرلمان - في توصياته التي أصدرها في ختام أعمال جلسته الخامسة العامة اليوم بالجامعة العربية - بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت والقائم على الإلتزام بمبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار والإحترام المتبادل وتكريس علاقات التعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واللجوء للطرق السلمية لتسوية النزاعات الدولية .

وحول تطورات القضية الفلسطينية أكد البرلمان العربي رفضه لجميع السياسات والمخططات والممارسات التي يقوم بها الإحتلال الصهيوني من تقويض لخيار حل الدولتين وتهويد للمقدسات ، داعيا إلى إقرار خطة عربية عاجلة لمواجهة هذه الممارسات وإفشالها .

وأدان البرلمان بشدة ممارسات الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين وناشد كافة البرلمانيين في العالم ومنظماتهم الوطنية والاقليمية واتحاد البرلمان الدولي والسكرتير العام للامم المتحدة ومنظماتها المختصة باتخاذ الاجراءات المستعجلة لوضع حد لمعاناة الاسرى الفلسطنيين والضغط على اسرائيل لاجبارها على الالتزام بالقوانين والانظمة ذات الصله المعمول بها في معاملة الاسرى الفلسطينيين.

ودعا لإرسال لجان تقصي الحقائق الى اسرائيل من اجل ذلك والعمل على اطلاق سراحهم وتأمين حريتهم على طريق انهاء الاحتلال واحلال السلام الدائم والعادل وفق قرارات الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ويأتي ذلك في اطار ما قرره الاسرى الفلسطنيين في معتقلات الاحتلال الصهيوني بقيادة المناضل القائد مروان البرغوثي البدء باضراب مفتوح عن الطعام بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 ابريل من كل عام وذلك من اجل نيل حقوقهم وفق الاتفاقات الدولية ذات الصلة كاتفاقية جنيف الرابعه وميثاق حقوق الانسان سواء بالغاء الاعتقال الاداري ونيل حقوقهم الصحية والتعليمية والانسانية من زيارة ذويهم لهم والكف عن العقاب لهم بالعزل الانفرادي واطلاق سراح الاطفال منهم.

وحيا البرلمان العربي الأسرى الفلسطينيين الأبطال على جهودهم في معركة البطون الخاوية التي يخوضونها من أجل حريتهم وحرية شعبهم.

 وعلى صعيد الأزمة السورية ..أكد البرلمان العربي أهمية الحل السياسي للمسألة السورية ،داعيا الى ضرورة تعبئة الجهود الإقليمية والدولية لدعم هذا المنحى ..وأدان بكل قوة جرائم تقتيل الشعب السوري وتهجيره من أرضه ووقف بشكل خاص أمام العودة لإستعمال الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري بما يمثل جريمة إبادة ،داعيا لمعاقبة مرتكبيها.

وندد بالجريمة الإرهابية التي ارتكبتها النصرة وداعش واحرار الشام واستهدفت النازحين من المدنيين العزل الخارجين من منطقة " الفوعا وكفريا " والتي ذهب ضحيتها عدد كبير من المواطنين والأطفال .. ودعا إلى سرعة إيصال المساعدات من قبل المنظمات الدولية والإنسانية إلى المناطق المحاصرة ، مستنكرا تكرار الإستهداف الإسرائيلي لسوريا بضربات جوية واعتبره إعتداءً آثماً على الشعب والأراضي العربية.

وأدان البرلمان العربي التصريحات الأخيرة غير المسؤولة لرئيس النظام السوري التي استهدفت وحدة وقوة وتماسك الشعب الأردني وإلتفافه حول قيادته ، معتبرا هذه التصريحات ضرباً من التغطية على جرائم إبادة شعبه بشتى أنواع الأسلحة .

وثمن البرلمان العربي دور القيادة والشعب الأردني في توفير الرعاية والاستضافة للاجئين السوريين الفارين من بطش نظامهم.

وحول تطورات الاوضاع في اليمن جدد البرلمان العربي تأكيد دعمه للشرعية الدستورية بالجمهورية اليمنية ممثلةً في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ..مؤكدا دعمه ايضا لما تقوم به قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للدفاع عن الشرعية في اليمن.

وشدد على دعمه لمساعي تحقيق السلام في عموم اليمن على أساس المرجعيات الثلاث / المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة خاصة القرار 2216 / ..وطالب بضرورة إطلاق سراح الأسرى القابعين في سجون المليشيات الحوثية ، والعمل على توصيل المواد الإغاثية إلى كافة المواطنين في كل ربوع اليمن والتي تقوم بعرقلة وصولها مليشيات الحوثي وصالح .

وحول تطورات الازمة الليبية اكد البرلمان العربي حرصه على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وإستقلالها السياسي ..وجدد رفضه التدخل في شأنها الداخلي ،مؤكدا دعمه لجهود آلية دول الجوار الليبي والتنسيق بين جهود الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لتشجيع الحوار بين الأطراف وفقاً لإتفاق الصخيرات في ديسمبر 2015م كإطار عام للحل السياسي للأزمة الليبية.

وشدد على أهمية التشاور والتعاون بين الأطراف الليبية من خلال آلية دول الجوار والإلتزام بالحوار الشامل بين جميع الأطراف ونبذ العنف وصولاً للمصالحة الوطنية الشاملة في ليبيا ، حفاظاً على مؤسسات الدولة الليبية الشرعية ووحدتها .

كما اكد مساندته لمؤسسات دولة ليبيا الشرعية في التعامل مع المهددات الأمنية التي تواجهها ،مشددا في هذا الصدد على ضرورة دعم الجيش الوطنى الليبي ورفع الحظر على تسليحه ودعمه فى حربه على الارهاب.

ودعا الى المضي قدماً في المصالحة بين مكونات الشعب الليبي بما يسهم في تشكيل حكومة موحدة تمثل كافة القوى السياسية الليبية وتنال ثقة مجلس النواب الليبي وتباشر عملها.

وثمن البرلمان العربي مجهودات السودان لإنفاذ مخرجات الحوار الوطني بإجرائه للتعديلات الدستورية للمرة الثانية كضرورة لاستحقاقات مخرجات الحوار الوطني وتوسيع الحريات إصلاحاً للحياة السياسية وتوسيعاً لقاعدة المشاركة السياسية.

واعرب عن ارتياحه لقرار الإدارة الأمريكية بشأن الإلغاء الجزئي للعقوبات الإقتصادية على حكومة السودان ، وثمن في هذا الصدد دور المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ، وحث بقية الدول العربية لمساندة السودان في إستعادة عافيته الإقتصادية ودوره الرائد كسلة غذاء العالم في إطار الجهود الجارية لعقد مؤتمر عربي لإعادة الإعمار ودعم التنمية في السودان خلال العام 2017م .

واكد البرلمان العربي دعمه لقضية اللاجئين الصوماليين في اليمن ..ودعا إلى تقديم المساعدة للشعب الصومالي لمواجهة شبح الجفاف والمجاعة التي عمّت معظم أرجاء الأقاليم الصومالية .

وبالنسبة للاوضاع في الجولان السوري المحتل جدد البرلمان العربي رفضه لكافة ممارسات الكيان الصهيوني التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والديمغرافي للجولان العربي السوري المحتل ،مؤكدا موقفه الثابت بأنها إجراءات غير قانونية وباطلة ، كما أنها خرقًا للاتفاقيات الدولية ولميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.

- قر -

وام/قر/مصط