جناح الإمارات في "هانوفر ميسي" يدعم مسيرة التطوير والتنمية الإقتصادية بالدولة

هانوفر في 24 ابريل / وام / أكد عدد من قادة القطاع الصناعي والمسؤولين في الشركات الوطنية المشاركة بمعرض هانوفر ميسي الصناعي الدولي أن جناح دولة الإمارات سيسهم في توفير الدعم للقطاع الاقتصادي في الدولة وسيعود بفوائد كبيرة تسهم في تعزيز مسيرة التطوير والتنمية المستقبلية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في جناح دولة الإمارات المشارك بفعاليات الدورة السبعين لمعرض هانوفر ميسي الصناعي الدولي اليوم عقب افتتاح المعرض رسميا من قبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء أمس "الأحد" التي تحدثت عن الحاجة الملحة للنهوض باتفاقيات التجارة الحرة الدولية وحثت نظراءها على إزالة الإجراءات الحمائية في مواجهة السياسات التجارية.
وقال معالي علي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي : "يعد معرض هانوفر ميسي الصناعي الدولي أكبر معرض صناعي على مستوى العالم متخصص بقطاع التكنولوجيا الصناعية والتصنيع وهو ما ننظر إليه باعتباره واحدا من الفعاليات الدولية التي تسهم في دعم التزاماتنا تجاه التنمية الاقتصادية الوطنية في الوقت الذي ننتقل فيه نحو اقتصاد ما بعد النفط".
وأضاف معاليه "يشكل قطاع التصنيع حوالي 13% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي وهو في نمو مستمر ويدعم جهودنا الرامية إلى قيادة الثورة الصناعية الرابعة وتأتي مشاركتنا في المعرض خلال الأسبوع الجاري بهدف ترسيخ مكانة الدولة في هذا الإطار".
من جانبه قال سعادة علي عبدالله الأحمد سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الإتحادية " إن مشاركة دولة الإمارات في معرض هانوفر ميسي الصناعي الدولي الذي يعتبر أكبر معرض متخصص بالقطاع الصناعي على مستوى العالم تأتي انعكاسا لقوة ومتانة العلاقات الإستراتيجية والتجارية بين الدولة وألمانيا".
ولفت إلى أن الإمارات تعتبر أكبر شريك تجاري لألمانيا على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإجمالي 15.52 مليار يورو تمثل قيمة التبادل التجاري خلال عام 2015 أو ما يعادل 30% من إجمالي قيمة التبادل التجاري بين ألمانيا والمنطقة.
وأضاف : " تعتبر ألمانيا من الدولة الرائدة عندما يرتبط الأمر بالقطاع الصناعي وسيعمل معرض هانوفر ميسي بالنظر إلى مكانته وقدرته في تعريف وتوعية المشاركين بآخر التطورات حول هذا القطاع سواء في ألمانيا أو حول العالم " .. مشيرا إلى أن المعرض سيناقش التقدم المتزايد الذي تحقق في القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.
من جهته استعرض سعادة عبدالله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التجارة الخارجية والصناعة عن أهمية تطوير وتعزيز الاتفاقات التجارية الثنائية والمتبادلة المنفعة في سبيل المساهمة بتحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي العالمي.
وقال آل صالح: "يوفر معرض هانوفر ميسي اليوم منصة رائدة لتعزيز الشراكات ونماذج الأعمال الجديدة للقطاع الصناعي في المستقبل وإذ تتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ثروة من المعرفة والتكنولوجيات المتقدمة وأفضل الممارسات الصناعية".
وأضاف : "نحن حريصون أيضا على تعزيز التحالفات القائمة مع مختلف الجهات في قطاع التجارة الصناعية وتشكيل تحالفات جديدة تكمل استراتيجية النمو لدينا".
جدير بالذكر أن مجلس الوزراء في دولة الإمارات قد أعلن مؤخرا عن إطلاق خطة تنفيذية من 6 محاور بالتعاون والشراكة بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي والتي تتضمن تشكيل أول مجلس للثورة الصناعية الرابعة على مستوى العالم لتطوير التكنولوجيا الحديثة على مستوى العالم.
يشار إلى أن "هانوفر ميسي" يعتبر أكبر معرض تجاري متخصص بالقطاع الصناعي على مستوى العالم حيث يشارك فيه العام الجاري أكثر من 6500 عارض ويستقطب أكثر من 250 الف زائر.
ويعتبر المعرض منصة لرفع مستوى الوعي بأحدث ما وصلت إليه دولة الإمارات في قطاع التكنولوجيا الصناعية والخدمات التجارية، من بينها المناطق الحرة.
ويضم جناح دولة الإمارات الذي تقوده وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي 26 جهة ومؤسسة صناعية واقتصادية من بينها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وستراتا للتصنيع وموانئ أبوظبي وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة ومركز دبي للسلع المتعددة والمنطقة الحرة بمطار دبي ومكتب التنمية الصناعية ومركز أبوظبي للأعمال وهيئة البيئة - أبوظبي إلى جانب عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة أبرزها شركة كونترول للمقاولات والتجارة وشركة التميز للسلامة ومكافحة الحريق وشركة إيك ماسيك جلوبال.