غرفة أبوظبي تنظم اجتماعا بين شركات أبوظبي ووفد من روسيا البيضاء

ابوظبي في 26 ابريل وام / أكد سعادة الدكتور مبارك حمد العامري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على اهتمام الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي بالاستثمار في جمهورية روسيا البيضاء والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وقال سعادته في كلمة ألقاها في بداية الاجتماع الموسع الذي عُقد بفندق سانت ريجس أبوظبي صباح أمس مع الوفد التجاري من جمهورية روسيا البيضاء بحضور سعادة سند المقبالي وسعادة خان زمان عضوي مجلس إدارة الغرفة وعدد من ممثلي الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي، إن العديد من الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي ترغب في إقامة علاقات تعاون اقتصادي واستثماري مع الشركات في روسيا البيضاء، وتبحث عن الاستفادة من الفرص المتاحة هناك، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن المبادلات التجارية لاتزال في بداياتها حيث لم يتجاوز إجمالي المبادلات التجارية بين البلدين ال 66 مليون درهم في نهاية العام 2015، إلا أننا ندرك تماماً بأنه في ظل الإمكانيات الكبيرة المتوفرة والتي يتمتع بها بلدانا والرغبة الصادقة لتطوير علاقات التعاون التجاري والاقتصادي لدى كليهما تجعلنا أكثر تفاؤلاً بأن تشهد الفترة المقبلة نقلة نوعية في هذه العلاقات لترقى إلى مستوى هذه الإمكانيات .
وأشار العامري إلى أن هناك العديد من المبادرات المشتركة والتي نعتقد أنها ستكون مفيدة للنهوض بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين والتي تأتي تحت نطاق الترويج للمنتجات والفرص الاستثمارية من خلال الفعاليات والمعارض التجارية مشجعا الشركات بروسيا البيضاء للاستفادة من أسواق إمارة أبوظبي والفرص الاستثمارية التي توفرها وموقعها الحيوي والمتميز وكذلك الاستفادة من الخدمات اللوجستية والتسهيلات والخدمات المتطورة والمتعددة المتوفرة في الإمارة.
وأكد أن إمارة أبوظبي وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة شهدت نمواً اقتصادياً كبيراً، حيث أصبحت أحد أهم مراكز المال والأعمال في المنطقة، ومركزاً تجارياً ومالياً لكبار المستثمرين والشركات العالمية التي اتخذت منها مقراً لإدارة أعمالها واستثماراتها في الدولة والمنطقة، نظراً لما تتمتع به من بنية تحتية حديثة ومتطورة، ووجود نظام مصرفي متطور، وتشريعات وقوانين تشجع وتجذب المستثمرين إضافة إلى العديد من المميزات الأخرى التي تعزز من بيئة العمل التنافسية ومن المناخ الجاذب للاستثمارات من كافة أرجاء العالم.
وذكر أن عملية النمو والتحديث التي تشهدها اليوم إمارة أبوظبي، تستمد مقوماتها ومحفزاتها من استراتيجية التطوير الواردة في رؤيتها الاقتصادية وخطة أبوظبي، والتي تركز على تأسيس اقتصاد قائم على أسس معرفية متنوعة ومستدامة، وفي الوقت نفسه تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وهي بذلك تقدم فرصاً كبيرة للمستثمرين للنمو والازدهار في بيئة أعمال عالمية متطورة ومتميزة.
وأشار إلى أنه ومن أجل تحقيق رؤية أبوظبي وخطتها، تركز أبوظبي على تطوير عدد من القطاعات التي تعزز وضعها الحالي كمركز إقليمي للتجارة والأعمال، مثل قطاعات الطيران وتكنولوجيا الفضاء والدفاع والمستحضرات الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية والسياحة والرعاية الصحية والنقل والتجارة والتعليم والإعلام والخدمات المالية والاتصالات.
كما أكد العامري على أنه وفي سبيل الارتقاء بعلاقات التعاون والشراكة بين الجانبين، فإن غرفة أبوظبي تؤكد في هذه المناسبة على استعدادها لتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للمستثمرين ورجال الأعمال من جمهورية روسيا البيضاء، الراغبين في الاستثمار في إمارة أبوظبي والاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها، داعياً رجال الأعمال والشركات من جمهورية روسيا البيضاء للاستفادة من الفرص المتاحة للاستثمار في الإمارة.
من جانبه عبر سعادة رومان إليكسادنروفيتش غولوفتشينكو سفير جمهورية بيلاروسيا "روسيا البيضاء " لدى الدولة عن امتنانه لكل من وزارة الخارجية والتعاون الدولي وغرفة أبوظبي ولجميع المؤسسات التي ساهمت في إقامة هذا الحدث الهام، منوهاً بأنه يخط سطراً إضافياً في تطور العلاقات الودية بين البلدين.
وقال إن هنالك فرصة كبيرة أمام القطاع الخاص والمستثمرين من الجانبين لتحسين علاقات التعاون الثنائية وإن هذا اللقاء يشكل منصة هامة لتشجيع إقامة علاقات الأعمال بين الشركات الإماراتية مع نظيراتها في بيلاروسيا، مضيفاً بأنهم كانوا يعملون على علاقات التعاون والتجارة خلال السنوات الماضية.
وأضاف سعادة السفير بأن الهدف من هذا الاجتماع هو تعزيز وتقوية العلاقات بين بيلاروسيا ودولة الإمارات والتركيز على القطاعات التي تهم السوق المحلي والتي من أهمها قطاع النفط والكيماويات.
وأشار إلى أنه بفضل القيادة الحكيمة في دولة الإمارات أصبحت أبوظبي إحدى أهم مراكز المال والأعمال في المنطقة والعالم باعتبار البنية التحتية التي تمتلكها والقوى العاملة الماهرة والبيئة التشريعية الجاذبة للأعمال والاستثمارات والتي تسهم في توفير مناخ استثماري مميز يمكن له أن يشكل حافزاً للشركات الإقليمية والدولية لإنشاء مقرات وفروع لها في الإمارة.
وذكر ان بيلاروسيا كانت قد طبقت برنامج تحديث صناعي كبير خلال العشرة أعوام الماضية في قطاع الصناعات البتروكيماوية والذي يعتبر أحد أهم دوافع الازدهار الاقتصادي في البلاد بإنتاج إجمالي يتراوح بين 6 إلى 8 مليارات دولار سنوياً، حيث يشكل 9% من الصناعات التحويلية /مع إنتاج المطاط والمنتجات البلاستيكية/ فتوافر الموارد الغنية من البوتاس والملح الصخري والأخشاب والفوسفور والطبشور والحجر الجيري والأصباغ الطبيعية بالإضافة إلى الموارد البشرية يشكل ظروفاً مناسبة لهذه الصناعة مشيرا إلى أن المجمع الكيميائي الرئيسي في بيلاروسيا يتكون من أكثر من 80 شركة.