ابن دغر يشيد بنتائج مؤتمر جنيف ويؤكد : لن نسمح بتقسيم البلاد والاعتراف بالشرعية " مفتاح السلام "

جنيف في 26 أبريل / وام / وصف معالي الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني نتائج المؤتمر الدولي في جنيف بأنها نجاح كبير لجهود الإغاثة الإنسانية في بلاده خاصة وأنه تم الحصول على نصف التمويل المطلوب بتعهد المانحين تقديم 1.1 مليار دولار من إجمالي نداء الاستجابة البالغ نحو 2.1 مليار دولار لعام 2017 .
وقال إن " الأشقاء فى دول الخليج العربي وفي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كانوا أسخياء ونكرر الشكر لهم على الدعم الذى سيخفف من معاناة الشعب اليمني ".
وفي هذا الصدد .. أكد أن الحكومة الشرعية تصر على أن يذهب الدعم والإغاثة إلى المتضررين والمحتاجين وعبر منظمات الأمم المتحدة التي ستحصل على الأموال وتقوم بدورها وفقا لمعايير تم الاتفاق عليها.. منوها إلى أن الحكومة الشرعية تريد أن تذهب تلك المساعدات إلى كل المناطق بما فيها تلك الواقعة تحت سيطرة ميليشا الحوثي وصالح.
وشدد على أن " الشرعية لن تسمح بتقسيم اليمن أو وضعه تحت سيطرة الميليشيات " .. مؤكدا في الوقت نفسه السعي للسلام وفقا للمرجعيات الوطنية والدولية التى تشتمل المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى وقرار مجلس الأمن 2216 " .. مشيرا إلى أن الشعب اليمنى لن يسمح بتجاوز هذه المرجعيات.
واعتبر أن " مفتاح السلام فى اليمن هو الانسحاب وتسليم السلاح والاعتراف بالشرعية وبعدها يمكن الحديث عن الانتقال السلمي وعبر صناديق الاقتراع ".. منوها إلى " وجود رئيس منتخب وإذا انتخب الشعب اليمني رئيسا جديدا فسيكون كذلك بصناديق الاقتراع" .. مشددا على أن الرئيس المنتخب لن يسلم السلطة إلى الميليشيات بأي حال ".
وقال ابن دغر - خلال مؤتمر صحفي عقده في نادى الصحافة السويسرى بجنيف عقب انتهاء مشاركته في المؤتمر الدولي لدعم اليمن والذى عقد أمس بحضور الأمين العام للأمم المتحدة - إن الشرعية تدير الآن مابين 55 إلى 62 في المائة من السكان فيما نجحت الحكومة الشرعية في التغلب على الكثير من الصعوبات بعد أن أدت ميليشيات الحوثي وصالح إلى انهيار الدولة.
وأضاف في هذا الصدد أن الحكومة الشرعية كان عليها بناء مؤسسات الدولة من جديد وكذلك بناء جيش وطنى يدافع عن البلاد وأمنها الداخلي وقد قطعت شوطا كبيرا فى هذا الاتجاه إضافة إلى ماتقوم به لتقديم الخدمات للسكان في مختلف أنحاء اليمن.
ونفى وجود أي مشكلة لدى الحكومة الشرعية في دفع الرواتب في المناطق المحررة .. منوها إلى أنها صرفت راتب شهرين للعسكريين وستصرف لهم الآن راتبا جديدا في الوقت الذي تعمل فيه على دعم صناديق الإعاشة والدعم التي نهبها الحوثيون.
وقال إن الحكومة الشرعية نجحت كذلك فى تأسيس البنك المركزي وقيادة السياسة النقدية في البلاد .. مشيرا إلى أنه لايدعي أن هناك نجاحا كاملا لكنه تم اتخاذ الخطوات الرئيسية وإرسال المرتبات إلى صنعاء وتعز فيما تسعى الحكومة الشرعية إلى تقديم المرتبات لجميع المناطق التي يسيطر عليها الحوثي وصالح التي طالبها بتحويل إيرادات تلك المناطق إلى البنك المركزي.
وأفاد بأن " الحوثيين وصالح الآن أقل غرورا عما كانوا عليه من قبل سواء في محادثات سويسرا أو الكويت.. عازيا هذا الغرور " الأقل " إلى حجم الخسائر التي تكبدوها عسكريا مؤخرا .. متوقعا أن يأتوا إلى المحادثات المقبلة أكثر موضوعية ومنطقية.
وشدد رئيس الوزراء اليمني على أن الأزمة لن تطول وأن الشعب اليمنى سيضع حدا للاعتداء الحوثي إما عبر سلام عادل ومشرف يوضع على طاولة المفاوضات أو فعل عسكرى يخلق سلاما عادلا للجميع.
جف-