مساندة تنجز أعمال مشروع الحي الإماراتي نهاية 2019

أبوظبي في 2 مايو / وام / أعلنت شركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة" تقدم تنفيذ أعمال البنية التحتية لمشروع الحي الإماراتي في مدينة زايد بأبوظبي ضمن الحزم 3 و4 و A2 وفقا للخطة المتبعة وذلك انطلاقا من حرصها على المساهمة في تحقيق أهداف خطة أبوظبي لتوفير بنية تحتية مستدامة تخدم مجتمع الإمارة واقتصادها وفقا لأفضل المعايير العالمية.
وقال المهندس سويدان راشد الظاهري الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة" إن مشروع البنية التحتية للحي الإماراتي يتألف من 3 حزم بلغت قيمتها أكثر من 2.5 مليار درهم شاملة أعمال الطرق والبنية التحتية والعمل جار وفقا للجدول الزمني المعتمد إذ بلغت نسبة الإنجاز 10.27% في الحزمة A2 التي تبلغ تكلفة انجازها 518.6 مليون درهم و16.34% في الحزمة 3 بتكلفة 1.176 مليار درهم و17.77% للحزمة 4 بتكلفة 738 مليون درهم في حين بلغت نسبة الانجاز الكلية 15% على أن يتم إنجاز كافة أعماله مع نهاية عام 2019.
و أكد الظاهري التزام "مساندة" التام بتعزيز استدامة المشاريع والأعمال التي تديرها وتنفذها إذ أن مبدأ الاستدامة يعتبر ركنا أساسيا ضمن استراتيجية الشركة سواء في مرحلة التصميم أو التنفيذ وهو ما ينطبق على مشروع الحي الإماراتي فالمشروع لا يهدف لإنشاء البنية التحتية للحي الإماراتي فقط بل و يتضمن تحسين التربة أسفل القطع السكنية الأمر الذي سيكون له أثر كبير في تسهيل بناء الوحدات السكنية للمواطنين وتقليل التكلفة والوقت عليهم كما سيسهم وبشكل كبير في الحفاظ على الموارد والحفاظ على البيئة وبما يتماشى مع خطة أبوظبي وتوجيهات القيادة الرشيدة.
و أشار إلى أن أعمال التشييد والبناء في المشروع تشتمل على تجهيز البنية التحتية وشبكة الطرق ومسارات الخدمات بالإضافة إلى 2790 قطعة أرض سكنية و36 مسجدا و43 حديقة و15 مدرسة لمختلف المراحل الدراسية ضمن مجتمع سكني يمتد على مساحة 1401 هكتار ويتضمن مرافق خدمية ومواصفات إنشائية وفق أحدث المعايير العالمية والمعدة لخدمة ما يقارب 22 ألف مواطن هو عدد السكان المتوقع إقامتهم في الحي السكني للمواطنين بعد انتهاء أعمال البناء.
و أوضح الظاهري أن مساحة المشروع تبلغ 14.1 مليون متر مربع منها 5.1 مليون متر مربع في الحزمة 4 التي ينفذها المقاول محمد عبدالمحسن الخرافي وأولاده وتضم 1196 قطعة أرض مخصصة للفلل و7.6 مليون متر مربع في الحزمة 3 التي ينفذها المقاول سيف بن درويش وتتضمن 1559 قطعة أرض مخصصة للفلل أيضا وتشمل أعمال المشروع التمهيدية معالجة الأرض وأعمال التسوية والطرق الرئيسية والطرق المحلية ونظام مياه الشرب وشبكة تصريف مياه الأمطار وشبكة الصرف الصحي والري ومكافحة الحريق وكابلات الطاقة والمحطات الفرعية 22 كيلو واط وعبارات الاتصالات وشبكات الغاز الطبيعي حيث تم توصيل شبكات الغاز فيها مباشرة إلى أصحاب الأراضي للاستخدام المنزلي بدلا من استخدام اسطوانات الغاز لتعزيز السلامة المنزلية.
وأوضح أنه تم اعتماد تصاميم تلك الأعمال من قبل الدوائر الحكومية المعنية والجهات المزودة للخدمة والأعمال المدنية المكملة لها مراعاة لأحدث معايير الصحة والسلامة البيئية ويضاف إلى أعمالها المشروعين MZ12 وMZ39 بمساحة 334 ألف متر مربع و301 ألف متر مربع على التوالي في حين تبلغ مساحة أعمال الحزمة A2 التي ينفذها المقاول نايل وبن حرمل هيدرواكسبورت 778 ألف متر مربع ومن مميزات المشروع.
**********----------********** جدير بالذكر بأن مشروع الحي الإماراتي من المشاريع السكنية الاستراتيجية في إمارة أبوظبي وسيسهم في توفير بنية تحتية متطورة تستوعب النمو العمراني والسكاني في المنطقة.
و تم تصميم المشروع وفق خطط محكمة تراعي النمو السكاني المستقبلي في مدينة زايد وعليه تم التخطيط لتطوير تقاطعات الدخول والخروج المؤدية إلى المشروع وفقا للدراسات التي تم تطويرها خلال ورش العمل التي تم عقدها ما بين مساندة وشركائها الاستراتيجيين في القطاع الحكومي وهما مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني ودائرة الشؤون البلدية والنقل.
من جانبه أكد سعادة سيف بدر القبيسي المدير العام لهيئة أبوظبي للإسكان حرص الهيئة على إنشاء مجتمعات سكنية مترابطة ومتنوعة يتم تخطيطها وتصميمها وبناؤها وفقا للمعايير العالمية وبشكل يضمن الحصول على الخدمات المجتمعية.
وقال إن هيئة أبوظبي للإسكان تحرص كذلك على التعاون والتنسيق مع جميع الجهات الحكومية في أبوظبي من أجل تقديم أفضل الخدمات وتسهيل رحلة المتعاملين وتعزيز مستوى سعادتهم ورضاهم عن الخدمات.
وأضاف إن التعاون بين هيئة أبوظبي للإسكان والجهات الحكومية المعنية خاصة شركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة" كانت له نتائج ايجابية في جميع المشاريع الإسكانية خاصة مشروع "مدينة زايد" الذي يعد من المشاريع الوطنية الاستراتيجية المهمة في أبوظبي والذي تم تخصيص مجمعات سكنية متكاملة فيه تتضمن مرافق للخدمات المجتمعية ومجهزة ببنية تحتية متكاملة وفق أرقى المعايير العالمية.
و أشار إلى أن الحي الإماراتي في مدينة زايد يعد من الأحياء السكنية الحضرية المستدامة البارزة التي تحرص الهيئة على تعميمها في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي.
من جانبه ذكر سعادة فـلاح محمـد الأحبابـي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني أن الحي الإماراتي يشكل جزءا لا يتجزأ من المخطط العام لمدينة زايد الذي تم إعداده بناء على رؤية قيادتنا الرشيدة الرامية إلى تحقيق تنمية عمرانية شاملة في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي بما يضمن بناء مناطق حضرية تدعم مكانة مدينة أبوظبي كعاصمة حديثة ومستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
و أضاف سعادته إن الحي الإماراتي يتسم بطابعه الهادئ والمريح بالنظر إلى معدلات الكثافة السكانية المنخفضة فيه بالمقارنة مع المناطق المحيطة به وذلك من خلال إرساء مجتمع سكني متكامل بما يعكس تطلعات الأسر الإماراتية والمعايير الحالية للتخطيط العمراني" و أوضح أن الحي الإماراتي يشكل ترجمة لرؤية عمرانية مستقبلية تحتم عليهم اعتماد أفضل المعايير التخطيطية وتحثنا على تكثيف جهودهم للتأكد من تلبية احتياجات كافة سكان الإمارة سواء في الحاضر أو في المستقبل لافتا إلى أن من هذا المنطلق فإن الحي الإماراتي يشكل نموذجا مثاليا للمجتمعات العمرانية المستدامة والمتكاملة ويعتبر مثالا عالميا نظرا لكونه ينبني على أساس معايير وأدلة حازت على اعتراف وتقدير المجتمع الدولي للتخطيط الحضري المستدام.
وأكد سعـادة فلاح الأحبابي أهمية مثل هذه الزيارات التي يقوم بها الجيل الصاعد من شباب الدولة إذ أنها تشكل بالنسبة للمجلس فرصة للتعريف بدوره كجهة تخطيطية تهتم بضمان تطوير مستقبل عمراني متوازن ومستدام لإمارة أبوظبي بما يلبي احتياجات جميع السكان.. كما تساعد المجلس على تعزيز قنوات التواصل وتحفز على إيجاد بيئة تسمح بتبادل الأفكار والتعرف على تطلعات الشباب وإلهام مخططي الجيل القادم منهم.
كانت "مساندة " قد نظمت جولة تعريفية ميدانية للاعلاميين و عدد من طلبة و طالبات الهندسة بالدولة للتعريف بالمشروع تحدث خلالها المهندس سويدان راشد الظاهري الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة أبو ظبي للخدمات العامة "مساندة" للطلبة والطالبات وأكد ضرورة مواصلة الإبداع والعمل الجاد وتحقيق التميز في مختلف المجالات وذلك حتى يكونوا على قدر المسؤولية والثقة الغالية التي أولتها قيادة الدولة الحكيمة.
و أشار الى أن المستقبل والنجاح منهم و إليهم وأي استثمار فيهم هو استثمار للمستقبل وهو استثمار ناجح بإذن الله طالما هم قادرون على مواجهة التحديات بالعمل معا والمثابرة والتسلح بالعلم وبجهود الشباب المتعلم.
و أكد أن الحياة تزداد تعقيدا والتحديات في المستقبل لن تكون بأقل منها اليوم وتحتاج إلى مجهود أكثر وشباب أكثر تعليما وتفانيا وهذا ليس بغريب على أبناء الإمارات لافتا الى أن الماضي كان صعبا لكن تم تحقيق النجاح وتجاوز كل التحديات و يجب الحفاظ على هذا النجاح وتعزيزه لننافس العالم.
و قال إن الآباء المؤسسين آمنوا بالعمل الجاد والبناء الصحيح فشرعوا بتنفيذ بنية تحتية صحيحة متميزة واستثمروا في الشباب ونحن على عهد قادتنا نسخر كل إمكاناتنا لخدمتكم لافتا إلى أن الشباب هم قوة هذا البلد وصمام أمانه ونطمح لأن نراكم غدا في مؤسستنا تعملون معنا يدا بيد للمساهمة في تحقيق أهداف خطة أبوظبي نحو توفير بنية تحتية مستدامة تخدم مجتمع الإمارة واقتصادها وفقا لأفضل المعايير العالمية.
وأضاف : " إننا مقبلون على مرحلة انتهاء البترول " .. مؤكدا ضرورة أن نؤمن مستقبل البلد وفرص التطوير فيها فنعمل على تأهيل بينة تحتية متفوقة حتى تتسلمونها وهي بخير وأنتم اقوياء ولتتمكنوا من تسليمها لأولادكم أمة قوية مزدهرة فالنجاح مرتبط بالخبرات والسواعد الوطنية ومدى مساهمتها في تحقيق رؤى القيادة وتنفيذ توجيهاتها في السنوات المقبلة.
وفي نهاية كلمته أكد أن طلبة الجامعات بناة المستقبل الذين يقع على عاتقهم حمل شعلة التقدم والتطوير وتحقيق استراتيجيات قادتنا.
- خات -