الجامعة العربية تعرب عن أملها في أن يسهم اتفاق استانا بإنهاء معاناة المدنيين في سوريا

القاهرة في 5 مايو/ وام / أعرب أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية عن أمله في أن يصب الاتفاق الذي تم توقيعه في أستانا عاصمة كازاخستان لإنشاء مناطق تخفيف لحدة التصعيد العسكري " مناطق آمنة" في سوريا في مصلحة الشعب والدولة السورية وأن ينهي معاناة المدنيين العزل التي طالت لسنوات في اطار وحدة سوريا.
وقال محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة الدول العربية إن أحمد أبو الغيط يتابع باهتمام كبير الأنباء التي يتناقلها الاعلام العربي والدولي بشأن هذا الاتفاق.
و أوضح المتحدث - في بيان وزعته الجامعة العربية اليوم - إن الأمل معقود على أن يشكل الاتفاق في حال تنفيذه والالتزام به خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية للأزمة السورية استنادا لقرار مجلس الأمن 2254.
وأكد المتحدث أن الأمين العام يولي أهمية كبري لمبدأ الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وسلامتها الاقليمية ويري ضرورة التنبه إلى خطورة أن يرسخ هذا الاتفاق - على أهميته لوقف معاناة المدنيين - واقعا فعليا على الأرض قد يترتب عليه ما يهدد هذا المبدأ المحوري والذي يعد أحد المباديء الأساسية التي تؤكد عليها دوما القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة بخصوص الأزمة السورية.
واعتبر المتحدث أن عمليات التهجير والتغيير الديموغرافي التي تمت علي الساحة السورية منذ فترة وغيرها من المخاوف المتعلقة بوحدة الأراضي السورية ينبغي أن تكون محل اعتبار جميع الأطراف الدولية في ضوء تداعياتها المحتملة علي وحدة سوريا أرضا وشعبا .
وشدد على أن الضمان الحقيقي لوحدة سوريا في هذا الظرف التاريخي الدقيق يأتي من خلال الإشراف الدولي تحت مظلة الامم المتحدة ممثلا في قرار من مجلس الأمن يضفي الشرعية الدولية على الاتفاق الموقع.
- قر -