بدء فعاليات ندوة الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي في جدة

بدء فعاليات ندوة الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي في جدة

بدء فعاليات ندوة الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي في جدة

جدة في 14 مايو / وام / بدأت في مقر منظمة التعاون الإسلامي بجدة اليوم فعاليات الندوة المشتركة التي تنظمها بالتعاون مع فرنسا بشأن "الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته في الدول الأعضاء في المنظمة وتستمر يومين.

و أكد الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين في كلمته الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية هشام يوسف أن الأمانة العامة تعمل على تعزيز الشراكة مع جميع الدول الأعضاء ومؤسسات المنظمة ذات الصلة وفرنسا والمنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو " من أجل بلورة خطط عملية من شأنها إنقاذ التراث الثقافي الإسلامي في كل تجلياته بما في ذلك الآثار المادية والتراث اللامادي .

و أشار إلى أن صون التراث الثقافي وحمايته وإثراءه سيسهم في التصدي لظاهرة تشويه صورة الإسلام وردع الهجمات الشرسة التي يعمل عليها منظرو كراهية الإسلام مطالبا في الوقت ذاته بضرورة استغلال ذلك في نشر القيم الإسلامية السمحة الضاربة في التاريخ بواسطة الشواهد العلمية والثقافية التي يزخر بها التراث الثقافي في العالم الإسلامي.

يأتي تنظيم هذه الندوة في ظل ما تشهده بعض المناطق في العالم الإسلامي من نزاعات وحروب تؤثر سلبا على التراث الثقافي الإسلامي وتؤدي إلى تدمير العديد من المناطق الأثرية والتاريخية في حين تمثل الندوة خطوة نحو تعزيز العمل الثقافي للمنظمة وكمساهمة للتحضير للمؤتمر الدولي الذي سيتم تنظيمه في نوفمبر 2017 بالتعاون بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" ومركز البحوث للتاريخ والثقافة والفنون الإسلامية " أرسيكا " .

و تشهد الندوة استعراض تجارب الإيسيسكو ومركز إرسيكا واللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية "الكومياك" واليونيسكو والخبراء المدعوين بشأن حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي وتبادل أفضل الممارسات في هذا الشأن مع التركيز على القدس وبعض الدول التي لها تجارب في هذا المجال.

وتتضمن الندوة مائدة مستديرة يشارك فيها خبراء من الجانب الفرنسي واليونسكو ومركز إرسيكا والإيسيسكو ولجنة الكومياك إضافة إلى ممثلين من الدول الأعضاء لبحث تجارب ومقترحات الدول الأعضاء حول حماية التراث الثقافي وكذلك تجربة منظمة التعاون الإسلامي واليونسكو ودور المجتمع المدني والقطاع الخاص واستخدامات التكنولوجيا في الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر.

وتتضمن الندوة كذلك جلسة تستعرض جهود السعودية للحفاظ على التراث يشارك فيها ممثلون وخبراء من مؤسسة التراث الخيرية في المملكة إضافة إلى استعراض تجارب انخراط المجتمع في المملكة العربية السعودية في الحفاظ على التراث .

- رض -