السعودية: استشهاد جندي وإصابة خمسة آخرين بإطلاق قذيفة في المنطقة الشرقية

السعودية: استشهاد جندي وإصابة خمسة آخرين بإطلاق قذيفة في المنطقة الشرقية

السعودية: استشهاد جندي وإصابة خمسة آخرين بإطلاق قذيفة في المنطقة الشرقية

الرياض في 16 مايو / وام /أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم استشهاد جندي من قوات الطوارئ الخاصة وإصابة خمسة من رجال الأمن جراء تعرض دورية أمنية أثناء أداء عملها في حفظ الأمن بحي المسورة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرفية لإطلاق قذيفة صاروخية من نوع "آر بي جي" أطلقتها عناصر إرهابية من داخل الحي.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية "إلحاقا للبيان المعلن يوم الأحد الماضي، عن تعرض عمال الشركة المنفذة لأحد المشاريع التنموية التي تشرف عليها أمانة المنطقة الشرقية لتطوير حي المسورة في محافظة القطيف لإطلاق نار كثيف مع استهداف الآليات المستخدمة في المشروع بعبوات ناسفة لتعطيلها من عناصر إرهابية من داخل الحي وما نتج من ذلك من مقتل وإصابة عدد من المواطنين والمقيمي فقد تعرضت دورية أمن أثناء أدائها لمهماتها في حفظ النظام العام بمحيط منطقة حي المسورة بعد منتصف ليلة أمس لقذيفة صاروخية من نوع "آر بي جي" أطلقتها عناصر إرهابية من داخل الحي، ما نتج منه استشهاد الجندي أول من قوات الطوارئ الخاصة وليد الشيباني وإصابة خمسة من رجال الأمن ونقلهم إلى المستشفى ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية للوصول إلى مرتكبي هذا الفعل الإجرامي وتقديمهم لأيدي العدالة".

وأكدت أن استخدام العناصر الإرهابية لمثل هذه القذائف وغيرها من عبوات ناسفة وألغام أرضية لإعاقة أعمال المشروع التنموي القائم في حي المسورة، ومهاجمة العاملين بالمشروع التطويري ورجال الأمن يدل دلالة قاطعة على مدى خطورتهم وإجرامهم وأنهم في سبيل تنفيذ ما يملى عليهم من الخارج من مخططات إرهابية لا يتورعون عن الإقدام بما يوصلهم إلى غايتهم الإجرامية غير عابئين بأرواح الأبرياء من المارة والمقيمين بجوار الحي وسلامتهم كما يؤكد في الوقت نفسه ما سبق إعلانه باتخاذهم من المنازل الخربة والمهجورة في هذا الحي أوكاراً لهم ومنطلقاً لأنشطتهم الإجرامية، وبؤراً لتخزين الأسلحة والمتفجرات، التي تشكل تهديداً بالغ الخطورة على حياة الناس.

وكانت أمانة المنطقة الشرقية أكدت في وقت سابق سعيها إلى تطوير جميع الأحياء في المنطقة من خلال تنفيذ مشاريع تنموية وتطويرية حيث تبنى المجلس البلدي لمحافظة القطيف تنظيم وتطوير المباني والحارات القديمة التي وافقت عليها أمانة المنطقة، من ضمنها منطقة وسط العوامية، بما يحقق تطلعات أهالي المحافظة بشكل عام، والعوامية بشكل خاص.

رض/وام/