حامد بن زايد يحضر انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأردن

البحر الميت في 20 مايو / وام / حضر سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية بمنطقة البحر الميت بمشاركة عدد من رؤساء الدول وأكثر من 1000 شخصية من قادة الأعمال والسياسيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية من أكثر من 50 بلدا .
ويهدف المنتدى الذي افتتحه جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة إلى توفير منصة تسهم إيجابيا في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وشهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان الجلسة الافتتاحية التي تحدث فيها البروفسور كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأردني والملك فيليب ملك مملكة اسبانيا وفؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق وايسوفو محمادو رئيس جمهورية النيجر .
وركزت الكلمات حول الفرص التي تنتظر المنطقة العربية وشمال افريقيا في التطوير والتنمية ودور الشباب في أخذ زمام المبادرة ولعب دور أساسي في قيادة هذه الدول نحو الازدهار والتطور إلى جانب أسس النمو الاقتصادي والذي من أهمه الأمن والاستقرار وضرورة العمل على مواجهة التحديات والحواجز التي تعرقل طريق التطور ومن أهمها الفقر والجهل.
كما حضر سموه جلسة " أردن الريادة والابداع " التي سلطت الضوء على آفاق المستقبل في المنطقة.
والتقى سموه على هامش المنتدى عددا من كبار المسؤولين على المستويين الإقليمي والدولي حيث تبادل سموه معهم الحديث حول فعاليات المنتدى والسمعة التي رسخها إقليميا والاهداف التي يسعى لتحقيقها في ايجاد منصات للتواصل بين كافة الجهات الإقليمية والعالمية للبحث في تأسيس منطلقات جديدة لتحفيز اقتصادات دول المنطقة .. مشيرا سموه إلى أن دولة الإمارات تدعم وتشجع هذا الاتجاه كونه أحد العوامل المهمة التي تسهم في استقرار المنطقة وتعمل على تنمية الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
ولفت سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان خلال لقاءاته مع المسؤولين إلى أهمية التعاون والتنسيق والتشاور بين مختلف المؤسسات والقطاعات في القضايا الاقتصادية التي تهم جميع الدول لوضع أرضية مشتركة يسهم فيها الجميع وتستفيد منها كافة الدول لضمان استمرار النمو الاقتصادي.
وتطرق الحديث إلى أهمية بذل الجهود من مختلف الدول والمنظمات الاقتصادية لتعزيز فرص التنسيق والتعاون بين الدول في القطاعين الاقتصادي والتجاري وإيجاد عوامل وحوافز مهمة للاستثمار المشترك من أجل تعزيز النمو الاقتصادي العالمي.
وتتضمن أجندة المنتدى محورا حول الثورة الصناعية الرابعة بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي وتعد بحجم كبير من الفرص الناتجة عن التطور التكنولوجي والمعلوماتي في عدة قطاعات اقتصادية.
ويناقش المشاركون المهتمون كيفية تسخير التكنولوجيا لتوليد فرص عمل جديدة وتشجيع ريادة الأعمال وتحفيز النمو الشامل لكل الفئات الاجتماعية خاصة الشباب وتعزيز دور الشركات الريادية في تشكيل المحاور الأساسية للثورة الصناعية الرابعة كالذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد وإنترنت الأشياء.
وستتاح الفرصة لأصحاب الشركات عرض المشاريع التي قد تعود بالفائدة على المنطقة إضافة إلى إتاحة المجال أمام الرياديين للتفكير في كيفية تطوير الشركات وخلق أفكار قد تتضمن حلول مستقبلية لعدد من المشاكل حيث من أبرز تداعيات الثورة الصناعية الرابعة المركبات ذاتية القيادة والتقدم الهائل في علم الجينات وغير ذلك من الثورات الصناعية والتكنولوجية.
وسلطت عدد من الجلسات الضوء على تنامي جهود الإصلاح الاقتصادي في عدة دول بالمنطقة وتغير أولويات الاستثمار والتجارة والتحولات الجيوسياسية والتحديات المرتبطة بالعمل الإغاثي والإنساني من خلال الحوار بين الجهات ذات العلاقة في مسعى لمعالجة التحديات فى سوريا والعراق وليبيا وأولوية دعم اللاجئين .
كما يتناول المنتدى - الذي يقام تحت شعار " تمكين الأجيال نحو المستقبل " تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة على المجتمعات واقتصاداتها بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي والتي تعد بحجم كبير من الفرص الناتجة عن التطور التكنولوجي والمعلوماتي في عدة قطاعات اقتصادية.
ويتضمن جدول أعمال المنتدى مناقشة كيفية تسخير التكنولوجيا لتوليد فرص عمل جديدة وتشجيع ريادة الأعمال وتحفيز النمو الشامل لكل فئات المجتمعات خصوصا في هذه المنطقة التي تتمتع بكثافة سكانية شابة.
- مل -.