"أبوظبي للحوكمة " يناقش دور المؤسسين المستثمرين في الحوكمة المؤسسية في المنطقة

أبوظبي في 21 مايو / وام / نظم مركز أبوظبي للحوكمة - التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي - ندوة حول الدور المنوط بالمؤسسين المستثمرين في الحوكمة المؤسسية في منطقة الشرق الأوسط وذلك بحضور ومشاركة ممثلين عن عدد كبير من الشركات والمؤسسات المالية والمصرفية في الدولة.
وأكد سعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي .. أن الندوة تعد الأولى من نوعها التي تستعرض نتائج الدراسة التي أجرتها " مؤسسة جوفرن " حول دور المستثمرين المؤسسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتأثير فتح أسواق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمستثمرين المؤسسين وارتباط ذلك بالحوكمة المؤسسية.
وأشار إلى أهمية وضرورة تطبيق برامج الحوكمة في الشركات والمؤسسات المالية والمصرفية بما يساعدها على تعزيز كفاءتها وزيادة إنتاجيتها وأرباحها وضمان استمراريتها ومساهمتها في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في الدولة.
من جهتها استعرضت إليسا أميكو مدير عام مؤسسة جوفرن .. نتائج الدراسة التي أجرتها المؤسسة حول المستثمرين المؤسسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومدى تأثير فتح أسواق مجلس التعاون الخليجي على المستثمرين المؤسسين والإجراءات التي يمكن للجهات الرقابية والأسواق المالية في المنطقة اتخاذها لتشجيع المستثمرين المؤسسين ليكونوا أكثر فعالية في دعم تطبيق الحوكمة.
وأضافت أن المستثمرين المؤسسين في المنطقة هم أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة من الهيئات السيادية والشركات العائلية التي تعد أكبر مورد لرؤوس الأموال المؤسسية.
وأوضحت أن الشركات الغير مالية والبنوك وشركات التأمين وصناديق التقاعد والاستثمار وصناديق التحوط تعتبر من أكبر المستثمرين المؤسسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشارت أميكو إلى التحولات المعيارية من الحوكمة التقليدية إلى الحوكمة المؤسسية التي تتميز بمعايير مهنية دقيقة وواضحة .. لافتة إلى أن الشركات العائلية مازالت مهيمن عليها من قبل رئيس مجلس الإدارة ومجالس الشركات العاملة والمساهمين المؤسسين غير فاعلين والنساء في مجالس الإدارات يشكلن 2% في دول مجلس التعاون الخليجي فضلا عن أن معظم الأسواق لا يوجد بها مهام للمستثمرين المؤسسين .