حمدان بن راشد يلتقي وفد مجلس إدارة نادي دبي البحرى واللجنة العليا المنظمة للقفال

دبي في 22 مايو / وام / استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية اليوم وفد مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية واللجنة العليا المنظمة لسباق القفال السابع والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدما الذي نظمه النادي بنجاح مؤخرا وانطلق من جزيرة صير بونعير في عمق الخليج العربي وحتى شواطئ الميناء السياحي في دبي.
كان السباق الكبير قد شهد فوز السفينة " زلزال 25 " لمالكها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وبقيادة النوخذة مروان عبد الله المرزوقي .
بينما جاء في المركز الثاني السفينة " مزاحم 64 " العائدة ملكيتها إلى " المندوس " وبقيادة النوخذة عتيق محمد صابر المزروعي فيما حل ثالثا السفينة لزاو 57 العائدة ملكيتها إلى " سردال مارين" وبقيادة النوخذة خليفة مهير المزروعي.
وتلقي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم شكر اللجنة العليا المنظمة العليا وجميع المشاركين في الحدث التراثي البحري الكبير على الدعم السخي الذي يقدمه سموه منذ تأسيس الحدث وانطلاقته عام 1991 حيث أكمل مؤخرا الدورة السابعة والعشرين الأمر الذي يؤكد على النجاح الكبير الذي يحققه عام بعد آخر.
ضم وفد مجلس ادارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية واللجنة المنظمة احمد سعيد بن مسحار المهيري رئيس مجلس إدارة النادي رئيس اللجنة العليا المنظمة وحريز المر محمد بن حريز رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية عضو مجلس الإدارة ومحمد عبد الله حارب عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي مشرف الحدث.
و تسلم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية درعا خاصا من رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية نيابة عن أسرة النادي وجميع منتسبيه والمشاركين في الحدث تقديرا لدعم سموه الدائم والمستمر للحدث التراثي الكبير الذي أصبح كرنفالا شعبيا وتظاهرة مجتمعية لا يضاهى في المنطقة.
و أشاد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بالنجاح الكبير الذي حققه سباق القفال في نسخته السابعة والعشرين والذي حقق انتشارا واسعا من خلال الأصداء الكبيرة المحلية والعالمية واهتمام مختلف وسائل الإعلام محليا وعالميا الأمر الذي يؤكد المكانة المرموقة التي وصل إليها السباق.
وأثني سموه على الجهود الكبيرة المبذولة من قبل اللجنة العليا المنظمة للسباق في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والجهات المتعاونة من الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية والتي تقف دوما وراء نجاح هذه التظاهرة منذ بدأت عام 1991 بالقوارب الشراعية المحلية 43 قدما بمشاركة 52 محملا وتوسعت بعد ذلك سنة بعد سنة عبر السفن الشراعية المحلية 60 قدما حتى وصل العدد مع إسدال الستار على النسخة الحالية إلى 121 محملا مسجلا رقما قياسيا جديدا يشهده الحدث للمرة الأولى.
و أضاف سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إن هذه المشاركة الكبيرة والقياسية في سباق النسخة السابعة والعشرين لحدث سباق القفال من قبل النواخذة والملاك والبحارة يعكس مدى اهتمام أهل الإمارات بماضي الآباء والأجداد وتمسكهم بالموروث الحضاري الذي ارتبط بالبحر الذي شكل مصدر الخير والرزق الوفير مهنئا الفائزين بالمراكز الأولى ومباركا للجميع نجاح التظاهرة البحرية الكبيرة.
وأشاد سموه بقرار اللجنة المنظمة للسباق تأجيل موعد انطلاقة السباق من يوم السبت 13 الجاري إلى اليوم التالي الأحد الرابع عشر منه بعد هبوب رياح السهيلي ليلة السبت موعد السباق الأمر الذي استحال معه إقامة السباق في ظل ارتفاع الموج وازدياد سرعات الرياح فكان القرار تمشيا مع متطلبات الأمن والسلامة وهو أمر يأخذ الأولوية دائما في السباقات البحرية المختلفة.
و طالب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بضرورة الإعداد المبكر لحدث النسخة الثامنة والعشرين من سباق القفال السنوي عام 2018 والترتيب لاختيار موعد مناسب للسباق خاصة وان فترة السباق تتزامن مع شهر رمضان الفضيل لعام 1439 هجرية مما يحتم دراسة الموعد بعناية واختيار التوقيت المناسب.
و حرص وفد اللجنة المنظمة على نقل شكر وتقدير جميع المشاركين في حدث النسخة السابعة والعشرين من سباق القفال السنوي إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على الدعم الكبير والحرص على إقامة السباق والذي يعد السباق الأجمل والحدث الأكبر الذي يترقبه أهل البحر وكل أفراد الأسرة كل عام منذ 27 عاما وذلك لإحياء ماضي الآباء والأجداد وتجديد ذكريات أهلنا في رحلاتهم من اجل البحث عن لقمة العيش في مياه الخليج العربي .
و قدم وفد اللجنة المنظمة لسموه شرحا وافيا وتقريرا عن الحدث والظروف التي عاشتها اللجنة المنظمة والنواخذة والبحارة المشاركين في السباق قبل وأثناء وبعد الانطلاقة مؤكدين وبالأرقام أن سباق النسخة السابعة والعشرين حقق نجاحا عريضا تمثل في الإقبال الكبير والتطور اللافت الذي سجلته معدلات السرعة والوصول بأمان إلى خط النهاية وهو الأمر المطلوب مجسدين بذلك سيناريو عودة السفن من رحلات الغوص في الماضي.
و ذكر أحمد سعيد بن مسحار المهيري رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية رئيس اللجنة العليا المنظمة خلال حديثه مع سمو راعي الحدث أن التوجيهات السديدة لسموه فيما يتعلق بأمن وسلامة المشاركين وسلامة وصول جميع المحامل والسفن إلى شواطئ دبي كانت وراء نجاح خطة تنظيم السباق حيث واجهت اللجنة المنظمة مختلف الظروف منها تغيير حالة البحر يوم السباق مما إضطرها إلى الاجتماع بالنواخذة وأخذ رأيهم في تأجيل الحدث يوما واحدا.
و أوضح أن الجميع المشاركين في اللجنة العليا المنظمة والجهات المتعاونة في القيادة العامة لشرطة دبي وجهاز حماية المنشات الحيوية والسواحل /قيادة السرب الرابع/ ومؤسسة دبي للإعلام /قناة دبي الرياضية/ وإدارة اليخوت الأميرية ومؤسسة أبوظبي للإعلام /قناة ياس الرياضية/ والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي والقيادة العامة لشرطة الشارقة أبدوا تعاونا لافتا وتنسيقا عاليا في اتخاذ الإجراءات المناسبة والتي جعلت النجاح عنوانا للنسخة السابعة والعشرين.