اختتام فعاليات النسخة الرابعة من ألعاب التضامن الإسلامي في باكو

دبي في 23 مايو/ وام/ أسدل الستار مساء أمس على فعاليات الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي التي احتضنتها العاصمة الأذرية باكو خلال الفترة "12 22 " من مايو الجاري بمشاركة ما يقرب من 6 آلاف رياضي من 54 دولة في 3 قارات.
وجاء حفل الختام الذي أقيم على الملعب الأولمبي واستعرض فقرات تراثية وتاريخية للحضارة الإسلامية مكملا ما تم سرده من أحداث فريدة واستعراضات منوعة في حفل الإفتتاح الذي شهده ذات المكان بحضور إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان وعدد من كبار الشخصيات العامة والرياضية.
وألقت ميهريبان عالييف النائب الأول لرئيس جمهورية أذربيجان ورئيس اللجنة المنظمة لدورة ألعاب التضامن الاسلامي كلمتها خلال الحفل مؤكدة على أهمية الرياضة في تطبيق مفاهيم التضامن والإخاء والسلام وأن الألعاب كانت فرصة لإنتصار الصداقة والوحدة والمودة قبل أن يلقي كذلك فيصل بن عبد العزيز النصار أمين عام الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي كلمته التي أثنى فيها على جهود البلد المستضيف طوال مدة الدورة متمنيا لكافة الرياضيين دوام التميز خلال النسخ المقبلة من عمر الألعاب.
وشهد الحفل عرض مادة مرئية عن استعدادات مدينة إسطنبول التركية التي ستحتضن النسخة القادمة من دورة التضامن الإسلامي عام 2021 حيث تم استعراض بعض المنشآت والأماكن والمعالم التاريخية ثم تسليم علم الدورة إلى كامران اوزدن نائب وزير الشباب والرياضة التركي.
وشاركت الإمارات العربية المتحدة في غمار النسخة الرابعة من الألعاب ب25 رياضي في 8 رياضات فردية هي الرماية والجودو وألعاب القوى ورفع الأثقال والتايكواندو والكاراتيه وتنس الطاولة وألعاب أصحاب الهمم.
وانهت الإمارات مشاركتها بالدورة في المركز الـ 29 حيث نجحت 3 ألعاب فقط من أصل 8 في رفع علم الدولة على منصات التتويج وجمع 4 ميداليات ملونة حيث فاز سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والذي اختير سفيرا لتلك النسخة من الألعاب قبل انطلاقها بفضية رماية الإسكيت وتوج كذلك الرامي سيف بن فطيس بالميدالية البرونزية في ذات المسابقة فيما نجح إيفان رومانكو لاعب فريقنا الوطني للجودو بحصد برونزية وزن تحت 100كغ كما نجحت علياء سعيد عداءة فريقنا الوطني لألعاب القوى في الظفر ببرونزية 10 آلاف متر سيدات.
حلقت جمهورية أذربيجان - الدولة المستضيفة - بصدارة ترتيب قائمة الدول المشاركة في ألعاب التضامن الإسلامي بباكو حيث تفوقت على تركيا في الأيام الأخيرة للدورة وجمعت 162 ميدالية بواقع 75 ذهبية و50 فضية و37 برونزية فيما تلتها تركيا في المركز الثاني برصيد 195 ميدالية ملونة بواقع 71 ذهبية و67 فضية 57 برونزية فيما احتلت إيران المركز الثالث برصيد 98 ميدالية بواقع 39 ذهبية و26 فضية و33 برونزية وحصلت أوزبكستان على المركز الرابع برصيد 63 ميدالية ملونة بواقع 15 ذهبية و17 فضية و31 برونزية.
بالرغم من مشاركة مملكة البحرين في 3 رياضات فقط في الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي إلا أنها استطاعت حصد 21 ميدالية ملونة منها 11 ذهبية و4 فضيات و3 برونزيات في ألعاب القوى لتحتل بذلك المركز الأول عربيا والخامس في الجدول العام للترتيب فيما جاءت الجزائر في المركز السادس برصيد 40 ميدالية منها 7 ذهبيات و12 فضية و21 برونزية والمغرب في المركز السابع برصيد 27 ميدالية ملونة منها 7 ذهبية و5 فضية و15 برونزية ومصر في المركز التاسع برصيد 18 ميدالية ملونة بواقع 6 ذهبيات و5 فضيات و7 برونزيات.
من جانبه قال أحمد الطيب مدير وفد الإمارات في الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي بباكو أنه كان من الممكن تعزيز حصيلتنا في هذا الحدث مشيرا إلى أن بعض الاتحادات لم تمتلك الدقة الكاملة في ترشيح الرياضيين لخوض غمار الحدث في حين أنه كان بوسعها تقديم اللاعبين الأكثر جاهزية من أجل مضاعفة حظوظنا في التواجد في مركز أكثر تقدما في جدول الترتيب العام للدورة في ظل وجود المستويات القوية والعناصر المميزة من قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وقد شاهدنا ذلك ولمسنا مدى تطور الرياضة في تلك الدول وبناء عليه لابد من وضع كافة المعطيات أمامنا والتعرف على نقاط الضعف ومعالجتها لأن مسؤولية تمثيل الوطن رسالة سامية ونحن في اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم نسعى دائما لتقديم الدعم والإهتمام والرعاية لجميع الاتحادات ولكل مجتهد يضع نصب أعينه رفع راية الإمارات عالية أمام العالم بأكمله .
وأضاف الطيب بأن ألعاب التضامن الإسلامي قد وصلت إلى مراحل متقدمة من حيث قوة التنظيم وجودة المنشآت ما يوفر لكافة الرياضيين المشاركين البيئة المناسبة للتنافس في أجواء نموذجية موضحا بان " باكو" قدمت نسخة فريدة من نوعها لألعاب التضامن الإسلامي وتركيا ستكون في تحد كبير خلال النسخة المقبلة عام 2021 ونتوقع لها النجاح والتميز أيضا لاسيما وأن هذا الحدث فرصة عظيمة لتعزيز التواصل بين مختلف الدول في تجمع رياضي أخوي يسوده المحبة والسلام والتضامن في الرياضة وبشكل عام اكتسبنا خبرات كثيرة ومنوعة سواء من الناحية الفنية أو الإدارية أو من الإجتماعات الدائمة طوال فترة الدورة مع اللجنة المنظمة للحدث وكنا نأمل في حصد ميدالية ذهبية على الأقل في الرياضات المشاركة وكذلك كنا على وشك إضافة الميدالية الخامسة للإمارات في سباق 5 آلاف متر ولكن الحمد لله هي تجربة ثمينة بالنسبة لنا جميعا وأيضا محطة هامة لكافة رياضيينا في أجندة استحقاقاتهم خلال الفترة القادمة .
وأشار إلى أن الحضور الإماراتي في الدورة جيد ولا يوجد يأس في الرياضة وقال " الدورة انتهت ولكن الآمال والطموحات لم تنته وستظل قائمة ومتجددة دائما وسنظل نقف جنبا إلى جنب مع كل الرياضيين القادرين على حمل راية التحدي والوصول إلى الألعاب الأولمبية وتمثيل الدولة في المحافل الكبرى إيمانا منا بقدرة أبنائنا على خوض التجارب المتعددة والتغلب على التحديات والصعوبات من أجل تعزيز مكانة دولتنا الحبيبة على خارطة الرياضة العالمية .
- مبا - مبارك خميس.