الأمم المتحدة تدعو إلى إيجاد تحالف دولي يعنى بالوقاية من وباء الإيدز

نيويورك في 2 يونيو/ وام / حثت الأمم المتحدة الدول الأعضاء على الاستجابة لنداء برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية " الإيدز " من أجل إيجاد تحالف وقائي كبير، يحفز العمل للوقاية من هذا الوباء.
جاء ذلك خلال البيان الذي أدلت به نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد أمام الإجتماع الخاص الذي عقدته الجمعية العامة أمس حول تنفيذ إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية " الإيدز " والإعلانين السياسيين بهذا الشأن.
وكشفت نائبة الأمين العام عن تقديرات برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس " الإيدز " والتي تشير إلى أن هناك أكثر من 36.7 مليون شخص مصابون بهذا المرض على الصعيد العالمي.. ونوهت إلى أنه وعلى الرغم من أن أكثر من 18 مليون شخص يعيشون الآن على العلاج المنقذ للحياة، فإن هذا العدد يمثل فقط نصف الذين يحتاجون إليه، ولا يوجد انخفاض في عدد الإصابات الجديدة كل سنة.
واشارت إلى أن هناك حاجة إلى سبعة ملايين دولار لبلوغ هدف الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه، أي نحو 50 سنتا للشخص الواحد سنويا على الصعيد العالمي من الآن وحتى عام 2030.
وأكدت أن هذه الزيادة الصغيرة في الاستثمار في نصيب الفرد ستسهم في تحقيق عوائد كبيرة، ومنع حدوث 21.7 مليون إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وتجنب 8.8 مليون حالة وفاة بسبب الإيدز اضافة الى الفوائد الاقتصادية.
وإستعرضت أمينة محمد التقدم المحرز في جهود القضاء على الإيدز، معلنه عن خلو العديد من المواليد من فيروس نقص المناعة البشرية، أكثر من أي وقت مضى.. وشددت على الحاجة إلى القيام بعمل أفضل للوصول إلى الشابات والفتيات المراهقات..مشيرة إلى أن هذا ينطبق أيضا على أفريقيا - جنوب الصحراء - حيث يصيب فيروس نقص المناعة ثلاث مراهقات من أصل أربع تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عاما.
- نيو -.