الأمم المتحدة : نصف سكان الأراضي الفلسطينية بحاجة إلى المساعدة الإنسانية

الأمم المتحدة : نصف سكان الأراضي الفلسطينية بحاجة إلى المساعدة الإنسانية

الأمم المتحدة : نصف سكان الأراضي الفلسطينية بحاجة إلى المساعدة الإنسانية

نيويورك في 6 يونيو/وام/ أكدت الأمم المتحدة على أن ما يقرب من نصف الفلسطينيين البالغ عددهم 4.8 مليون نسمة ممن يعيشون في الأرض الفلسطينية المحتلة سيحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية.

جاء ذلك خلال بيان أصدره منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية في الأرض الفلسطينية المحتلة روبرت بايبر بمناسبة الذكرى السنوية الخمسين لاحتلال إسرائيل للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

واكد بايبر في بيانه أن تواصل الاحتلال لخمسين عاما مثل فشلا في القيادة للعديد من القيادات المحلية والدولية والإسرائيلية والفلسطينية من حيث المنظور الإنساني.

وقال أن العديد من المدنيين الأبرياء يدفعون ثمن الفشل المزري في معالجة الأسباب الكامنة وراء أزمة الحماية الأطول في العالم وفي تاريخ الأمم المتحدة.

وأضاف إن العيش تحت حكم عسكري أجنبي لسنوات طويلة، يخلق اليأس، ويقضي على روح المبادرة ويضع أجيالا من البشر في طي النسيان السياسي والاقتصادي مشيرا الى ان الاحتلال الإسرائيلي تدعمه القوة ويرافقه جهاز أمني يفرض دون كلل سياسات تهدف إلى عزل التجمعات الفلسطينية عن بعضها، وتمزق التماسك الاجتماعي، وتحد بشدة من النشاط الاقتصادي، وتحرم الكثيرين من حقوقهم الأساسية - مثل التنقل والتعبير عن الرأي والوصول إلى الخدمات الصحية وأكثر من ذلك بكثير.

وأوضح أن سياسات اسرائيل انتهكت في حالات عديدة القانون الإنساني الدولي وكذلك اتفاقيات حقوق الإنسان التي كانت الحكومات الاسرائلية قد وقعت على احترامها والالتزام بها مما ادى الى خلق احتياجات إنسانية مزمنة بين الفلسطينيين.

وذكر بأن هناك ما يقرب من نصف الفلسطينيين البالغ عددهم 4.8 مليون نسمة ممن يعيشون في الأرض الفلسطينية المحتلة، سيحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية لافتا الى أن العاملين في المجال الإنساني أنفسهم يواجهون عقبات متزايدة وهم يبذلون قصارى جهودهم للتخفيف من آثار الاحتلال، سواء كان ذلك في زيادة القيود المفروضة على الحركة، أو استنفاد الإجراءات القانونية، أو مصادرة المساعدات، أو إرهاق.

ودعا بايبر المانحين إلى ضرورة إدراك بأنه مع مرور الزمان سنة بعد أخرى يتدهور الوضع بشكل حتمي لدى الفلسطنيين مما ترتب على ذلك عواقب وخيمة عليهم وأيضا من المحتمل أن ينعكس هذا الأمر على الإسرائيليين أنفسهم.

- نيو -.