المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة يتناول في مجلسه الرمضاني " اللاعب الإماراتي والإحتراف الدولي"

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة يتناول في مجلسه الرمضاني " اللاعب الإماراتي والإحتراف الدولي"

المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة يتناول في مجلسه الرمضاني

الشارقة في 8 يونيو/ وام / أكد المشاركون في الجلسة الرابعة للمجلس الرمضاني الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للإعلام أن الإحتراف منظومة متكاملة تشمل القوانين واللوائح والإدارات والأندية واللاعب نفسه الى جانب التربية البدنية والنفسية والأخلاقية لتأهيل اللاعبين الناشئين ليكونوا محترفين في المستقبل.

وقال المشاركون في الجلسة الرمضانية التي حضرها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام وجاءت بعنوان " اللاعب الإماراتي والإحتراف الدولي" أن الطموح في إحتراف اللاعب الإماراتي موجود كما أن المهارات الفنية متوفرة ولكن يجب العمل على إعداد العقلية التي تمارس الإحتراف في مختلف أركان المنظومة الرياضية مما يجعل الوسط الرياضي كله مؤهلا لتخريج لاعبين محليين يمكنهم المنافسة في الخارج، ويستطيعون فرض أنفسهم على الأندية خارجيا.

شارك في الجلسة التي حضرها الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي والشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس مجلس ادارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج كل من أحمد الرميثي رئيس مجلس إدارة شركة نادي الوحدة لكرة القدم وميشيل سالغادو اللاعب الأسباني الدولي السابق ورضا بوراوي المحلل والناقد الرياضي واللاعب ماجد حسن وأدارها الإعلامي احمد سلطان.

حضر الجلسة سعادة ندى عسكر مدير عام مؤسسة رياضة المرأة وسعادة طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عدد كبير من المسؤولين في المجالس الرياضية والأندية الرياضية واللاعبين والإعلاميين والجمهور.

وقال أحمد الرميثي ان تقييم الإنتقال الى عالم الإحتراف منذ العام 2008 لا يمثل كله سلبيات بل يجب أن نؤكد على الإيجابيات ونعمل عليها بدلا من تعدد السلبيات حيث أن الطموح هو أن نستطيع إيجاد اللاعب الذي يستطيع أن يحترف محليا في البداية لذا لابد أن تكون هناك آلية معينة للوصول الى تخريج لاعبين محترفين خاصة وأن المدارس الكروية متوفرة في أغلب الأندية.

وعن دور الأندية في إعداد اللاعب المحترف قال رئيس مجلس إدارة شركة نادي الوحدة لكرة القدم نحن كإدارات أندية نحاول خلق البيئة لأعداد اللاعبين المحترفين بإهتمامنا بالمراحل السنية ولكن اللاعب نفسه لا يعرف إذا كان سيواصل لعب الكرة أم لا وهنا تمكن المشكلة حيث أن اللاعب عندنا يحترف بالصدفة لذا لابد أن نعمل على جعل فكرة الإحتراف هي هدف اللاعب منذ الصغر.

وأضاف ان الإحتراف بدأ عندنا في العام 2008 وكان مثل المفاجأة وهنا توقفت الأندية امام سؤال كبير وهو : كيف تدير العملية الإحترافية بكاملها.. نحن نتواصل مع الأندية وهناك إقرار بوجود أخطاء ومعرفة تامة بها مثل تدافع الأندية على الصرف المادي لذا لابد من إعادة النظر في ذلك حيث يجب أن تمشي خطواتك على قدر مصروفك بحيث لا تكون هناك ديون ونقول تصحيح وضع قائم أمر مهم للإستدامة والإستمرارية للنادي حتى لا يفقد اللاعب نفسه وضعه وعمله.

وقال الرميثي .. النظام المتكامل هو الذي يوصلنا الى أهدافنا هناك تشريعات وقوانين ونظم ولوائح وهناك أندية ولاعبين وإدارات النظام عبارة عن مجموعة قطاعات متعددة وإذا لم نحصل على النظام الصحيح بالتأكيد سيكون هناك تأثير كبير على منظومة الأحتراف برمتها وهناك موضوع المنصرفات المالية والرواتب وغيرها .. همنا الأكبر اليوم هو كيف نخرج لاعبا وهو مقتنع بأنه محترف .. نظام الإحتراف عندنا يكلف ما لا يقل عن ملياري درهم في 14 نادي وفي مثل هذا القطاع الحيوي والهام لا يحق أن يكون لدينا هناك سوق موازي والعقود الجانبية هي سوق موازي.

من جانبه أوضح رضا بوراوي أنه لا يوجد إحتراف في الدولة لأن المنظومة الرياضية ليست جاهزة لذلك لأن الإحتراف عقلية وعمل منظومة وجهد وإجتهاد والإحتراف هنا أموال فقط... موضحا انه في الإحتراف يجب على اللاعب أن يتعامل على أنه محترف في كل الأمور حتى في حياته الشخصية وأن يأخذ الأمور أكثر جدية لأن الإحتراف تربية ويجب على الأندية تعليم الصغار الإنضباط والإلتزام حتى ترسخ في عقولهم طريقة الإحتراف.

اللاعب الدولي السابق ميشيل سالغادو اكد أن الإحتراف منظومة تتكامل بالعقلية المحترفة نفسها وهذا هو الفرق بيننا وبين أوروبا حيث أن الناس هنا تفكر على أن النادي مكان إجتماعي للعب كرة القدم ولكن في أوروبا كرة القدم هو أسلوب حياة وليس نشاطا إجتماعيا.