الإثنين 21 أغسطس 2017 - 7:58 م
  • ولي عهد الفجيرة يستضيف مجلس الداخلية للشباب /3/
  • ولي عهد الفجيرة يستضيف مجلس الداخلية للشباب /2/
  • ولي عهد الفجيرة يستضيف مجلس الداخلية للشباب /4/
  • ولي عهد الفجيرة يستضيف مجلس الداخلية للشباب /1/
الصور الفيديو

الجمعة، ١٦ يونيو ٢٠١٧ - ٢:٣٤ م

ولي عهد الفجيرة يستضيف مجلس الداخلية للشباب

الفجيرة في 16 يونيو / وام / استضاف سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة مجلس وزارة الداخلية الشبابي الذي ناقش موضوع "تنظيم الوقت" ، وذلك بحضور الشيخ راشد بن حمد بن محمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، والشيخ مكتوم بن حمد بن محمد الشرقي.

  وأوصى المجتمعون والمجتمعات بأهمية التحفيز المستمر على التميز والإبداع للشباب والمحافظة على الإرث الثقافي والاجتماعي والأخلاقي الذي يتميز به المواطن الإماراتي وغرس ثقافة احترام الوقت بين الأجيال والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في مجال تنظيم الوقت والتنسيق مع مجالس الشباب لحضور المجالس الرمضانية في السنوات القادمة للاستفادة من طاقات الشباب مع تكثيف البرامج التدريبية الخاصة بتنظيم الوقت مؤكدين أنه مع تطورات العالم المتسارعة، تعززت فكرة استغلال كل الوقت لمواكبة التطور والبقاء في فلكه، وأن التنظيم السليم والتخطيط العلمي ركيزتان من ركائز التنمية الحضارية.

  وأشاروا في حديثهم إلى أن التخطيط الصحيح واستشراف المستقبل وتنظيم الوقت سبل التطور الحضاري، وان الإدارة الحديثة تستند إلى مفهوم ضبط الوقت وتوزيع الجهد على فتراته.

واكد سعادة محمد جلال الريسي المدير التنفيذي لوكالة أنباء الامارات الذى ادار الجلسة اهمية دور الشباب فى ترسيخ قيمة الوقت والالتزام به لما لذلك من اهمية فى البناء والتطويرمشددا على ان الالتزام بالوقت يعتبر ركيزة اساسية لغد مشرق تنعم فيه الاجيال بمستقبل زاهر.

وضاف ان استغلال الوقت وادارته احسن ادارة واستغلال علامة على وعي وتقدم الشعوب فيما حث ديننا الاسلامي على استغلال الوقت وعدم هدره منبها الشباب الى ان التميز والابداع والنجاح مرتبط باحترام الوقت وتوظيفه التوظيف الامثل فى الحياة اليومية.

  وأكدت حصة غانم الفلاسي الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في حكومة الفجيرة أهمية الوقت بمقدار الأمل والإيجابية والسعادة، مشيرة الى ان العلاقة التي تربط بين تنظيم الوقت بالسعادة والإيجابية هي علاقة وثيقة حيث يستطيع الشخص المنظم أن يقضي جميع متطلبات حياته الأسرية والاجتماعية والوظيفية في الوقت المتاح له وينعكس ذلك على شعور الشخص بالسعادة.

  وركز الدكتور حبيب غلوم العطار مستشار في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في حديثه على أهمية تحديد الأهداف الشخصية للفرد وأهمية تنظيم الوقت واستثماره، مدللاً على ذلك من تجارب واقعية لعلماء ومشاهير لعب تنظيم الوقت دوراً حاسماً في نجاحاتهم التي استفادت منها البشرية جمعاء.

  ورأى سلطان احمد الشريف عضو مجلس الامارات للشباب أن التخطيط الناجح هو أساس التقدم ويجب أن يكون التخطيط على ثلاث مستويات المدى القصير والمتوسط والبعيد، مشيرا الى أهمية التخطيط الناجح لدى الشباب واستشراف المستقبل في التحكم بمجريات حياتهم والنجاح فيها.

  واعتبر الواعظ حمد الكندي الوقت وعملية تنظيمه عملية مهمة في حياة المسلم اذ جاء ذلك في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة رضي الله عنهم، لذا وجب على المسلم تنظيم وقته واستغلاله فيما ينفعه وما ينمي معارفه وافكاره ومهارات بطريقة إيجابية محفزة ونافعه لخدمة المجتمع.

  وقال محمد المرزوقي، خبير إتيكيت، ان تنظيم الوقت يعد مؤشرا على مدى تحضر الشعوب، ولكي يتم يجب أن يحدد الشخص أهدافه ويعمل الانسان على التخطيط الصحيح واستشراف المستقبل ونجعل توقيتنا هو الذي يتحكم بمجريات الأمور.

  وأكد جابر احمد الزيودي عضو مجلس الامارات للشباب أن الدولة تعمل وتوفر البيئة الصحية لاستغلال الوقت خاصة لدى فئة الشباب، مشيراً إلى تعدد الجهات والمؤسسات التي ترعى التميز وهو شعار الشباب في دولة الإمارات وهذا الشعار اخذناه من قيادتنا الرشيدة وسعيها الدؤوب نحو التميز وتوجيهاتها على العمل من أجل تحقيق التميز.

  واستعرض جاسم هيكل البلوشي عضو مجلس الامارات للشباب التجربة اليابانية وقدرتها على العودة للحياة وفي مصاف الدول المتقدمة بعد الحرب العالمية في غضون 3 عقود وذلك بسبب اهتمامها بالوقت بالإضافة إلى التخطيط الناجح، مشيراً إلى أن شباب الإمارات لديهم القدرة على التميز والإبداع وبإمكانهم تعزيزهما من خلال تنظيم اوقاتهم واستثمارها بالصور الإيجابية.

  كما تتطرق حميد عبدالله الحمادي رئيس جمعية الصداقة الاماراتية الكورية الى الدول التي عانت من مشكلات اقتصادية وكانت تتلقى المعونات من الدول المجاورة، ولكن باستثمارها الصحيح للوقت والخطط العلمية استطاعت ان تطور مهاراتها وتنميها وتستغل الوقت بطريقة إيجابية لتصبح الآن من الدول الرائدة في المجال الصناعي والتجاري.

  وأكد عدد من المتحدثين على أن تنظيم الوقت من مبادئ واسس النجاح، ومن أسس الرقابة والتقييم، وان الدول المتقدمة تحرص على احترام الوقت في العمل والدراسة والمهام المتنوعة تقديراً لأهمية الوقت كعامل حاسم في النجاح وتحقيق الأولويات.

وكانت مجالس وزارة الداخلية التي أقُيمت أمس قد ركزت على موضوع "تنظيم الوقت" كمحور للنقاشات، من بين الموضوعات الثمانية المقررة هذا العام، وأكدت على دور إدارة الوقت وتنظيمه في معادلة النجاح الاماراتي، لتتمكن من تعزيز الإنجازات.

  ودارت نقاشات الأمس في أربعة محاور فرعية تناولت الموضوع الرئيس " تنظيم الوقت "، فخصص القسم الأول من النقاشات حول " التخطيط الناجح "، بينما دارت نقاشات القسم الثاني تحت عنوان " التميز دائما " وتم استعراض تجارب واقعية من الإمارات والعالم تبنت التنظيم كمنهج حياة في القسم الثالث، فيما خصص اخر اقسام المجلس للخروج بتوصيات واقعية تقدم لمجلس " محمد بن راشد الذكي " لاتخاذ اللازم.

  وأكدوا أن قيادة الإمارات الحكيمة سخرت وقتها لإسعاد شعبها، ووجهت بالعمل الدؤوب من اجل تحقيق التميز والحرص على النجاح والتفوق والريادة، مشيرين إلى أن نجاح كل فرد فينا في عمله وحياته اليومية، نجاح للمجتمع.

وأوصت المشاركات في مجلس الداخلية النسائي في الفجيرة واستضافته حليمة عبدالله المطروشي ، بدراسة تجارب الشعوب الناجحة في العالم التي تحققت عندما عرفت كيف تخطط لوقتها ولمستقبلها ، ودراسة نماذج وطنية تميزت بتوزيع وقتها وجهدها خدمة للتميز والنجاح .

  كما أوصت المشاركات بإدراج مادة متخصصة في المدارس لدراسة نماذج وقيادات في كيفية استثمار الوقت وتطبيق استراتيجيات تنظيم بيئة العمل في المؤسسات والهيئات، وتكثيف البرامج التوعوية لربات البيوت والاسر حول التخطيط العلمي والوسائل الفعالة في تنظيم الوقت.

  يذكر ان فعاليات المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها السادسة انطلقت في أول أسبوع برمضان الجاري، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تحت عنوان "أجيال تستأنف الحضارة" وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية بالتعاون مع مجلس شباب الإمارات على مستوى الدولة، ويتولى إداراتها إعلاميون محليون بالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.

- مل -

وام/مصطفى بدر الدين