الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 11:56 م
  • "مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها 6
  • "مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها 5
  • "مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها 4
  • "مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها 3
  • "مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها 2
  • "مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها 1

الإثنين، ١٩ يونيو ٢٠١٧ - ١:٤٤ م

"مجالس الداخلية 2017" تناقش " التسامح " في آخر حلقاتها

أبوظبي في 19 يونيو/ وام / ناقشت اخر حلقات مجالس "الداخلية" في رمضان المبارك 2017، موضوع التسامح لتكتمل بذلك نقاشات موضوعاتها التي كانت هذا العام تحت شعار " أجيال تستأنف الحضارة" عبر 42 مجلسا منها 28 للرجال، و7 للنساء، و7 لفئة الشباب وناقشت موضوعات حول التغيير الإيجابي، والتفاؤل والإيجابية، وتحدي المستحيل، وتجديد العطاء، والتسلح بالعلم، والتضحية، وتنظيم الوقت، والتسامح.

وانعقدت الحلقات الأخيرة من المجالس يومي السبت الماضي وأمس الاحد بنقاشات مثمرة، وتوصيات هامة ومقترحات من شأنها تعزيز الجهد الوطني وترسيخ مسيرة التنمية الحضارية للدولة.

وتداول المجتمعون كيف أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه منهج التسامح والانفتاح الفكري ليكون منهجا اماراتيا بامتياز، وما دور الانفتاح الفكري الاماراتي سواء على الصعيد الشخصي او المجتمعي في تحقيق النهضة الإماراتية، وكيف أصبحت الامارات رمزا عالميا للتسامح الديني والفكري وأجمع المتحدثون في المجالس على أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعد رمزا للتسامح والتعايش ونموذجا حضاريا فريدا للتسامح والانفتاح الواثق على العالم.

وأكدوا أن الرؤى الحكيمة والمبادرات الخلاقة التي يطرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزز منهج التسامح والتعايش ونبذ التطرف، وتعمل على صهر الأفكار المختلفة في بوتقة تصب في مصلحة تعزيز مسيرة العطاء في الإمارات.

وتقسم الموضوع الرئيس في مجالس الأمس على اربعة محاور فرعية تصب في اثراء النقاش حول مفهوم " التسامح "، فخصص القسم الأول من النقاشات تحت عنوان " سفراء الفكر والتسامح "بينما دارت نقاشات القسم الثاني تحت عنوان" الانفتاح الواثق على العالم "، واستعرض المشاركون تجارب واقعية من الإمارات والعالم تبنت التسامح كمنهج حياة في القسم الثالث، فيما خصص أخر اقسام المجلس للخروج بتوصيات واقعية تقدم لمجلس " محمد بن راشد الذكي " لاتخاذ اللازم.

وكانت مجالس الداخلية انطلقت مطلع رمضان الحالي برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فعاليات المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها السادسة تحت عنوان "أجيال تستأنف الحضارة" وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية بالتعاون مع مجلس شباب الإمارات على مستوى الدولة ويتولى إداراتها إعلاميون محليون بالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.

واستضاف الشيخ خالد بن راشد المعلا رئيس الديوان الأميري بأم القيوين، مجلس وزارة الداخلية للشباب لمناقشة موضوع التسامح وذلك في مجلس سموه يوم "السبت" مطلع هذا الأسبوع، مؤكدا سموه أن الإمارات تعمل بشكل دؤوب على تعزيز المفاهيم المنبثقة من التسامح والتي تحث عليها اعرافنا وتقاليدنا الراسخة، داعيا الشباب لاستكمال ما بنوه الإباء في تعزيز قيم العطاء والوفاء والتسامح والاعتدال.

وأكد المشاركون والمشاركات في المجلس وتولى إدارته الإعلامي أيمن محمد مصبح، أن التفاعل الحضاري هو قانون العصر الحديث، وتشكل ارض الامارات بوجود هذه الكم من الجنسيات على ارضها نموذجا فريدا للتسامح والتعايش.

واوصوا بتعزيز قيمة التسامح في المناهج الدراسية، وتكثيف المادة الإعلامية المنشورة في كافة وسائل الإعلام ذات الصلة بقيمة التسامح، وإقامة ورش عمل ودورات تثقيفية في مجالس الآباء والأمهات في المدارس الحكومية والخاصة، لإبراز ولغرس قيم التسامح في عقول الناشئة وأجيال المستقبل.

- مل -.

وام/عبدالناصر منعم