الجمعة 28 يوليو 2017 - 2:46 ص

الإثنين، ١٧ يوليو ٢٠١٧ - ٧:٣٣ م

الجامعة العربية تحمل الاحتلال مسؤولية الانتهاكات بحق المسجد الأقصى

القاهرة في 17 يوليو / وام / حمل مجلس جامعة الدول العربية سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإجراءات التي أقدمت عليها في المسجد الأقصى المبارك وإخلائه وإغلاقه أمام المصلين ومصادرة مفاتيحه والعبث بمحتوياته ومنع إقامة صلاة الجمعة ورفع الآذان فيه.

ودان المجلس - في بيان صدر عن الجلسة الطارئة التي عقدت على مستوى المندوبين الدائمين اليوم في مقر الجامعة برئاسة الجزائر بشأن التطورات والانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة في القدس والحرم القدسي الشريف - محاولات تغيير الواقع التاريخي في الحرم القدسي الشريف وتركيب البوابات الإلكترونية في سابقة خطيرة لم تحدث منذ قرابة نصف قرن وتحديدا منذ الجريمة الإرهابية بإحراق المسجد الأقصى عام 1969 وتهدف إلى فرض أمر واقع جديد الأمر الذي سيؤدي لتصعيد بالغ الخطورة وعواقب وخيمة في إشعال فتيل الحرب الدينية بالمنطقة.

وأكد رفضه أي تغيير في الوضع القائم بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى .. مشددا على ضرورة وقف وإلغاء جميع الإجراءات الإسرائيلية وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه بما يشمل إزالة البوابات الإلكترونية واحترام حرية العبادة وحق أبناء الشعب الفلسطيني الراسخ في ممارسة شعائرهم الدينية.

وجدد المجلس مطالبته المجتمع الدولي ومنظماته بتحمل مسؤولياته نحو هذا العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والتدخل الفوري وإنفاذ قراراته وخاصة في توفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته.

وحذر من الخطورة البالغة لهذا العدوان الجديد واستمرار إسرائيل " القوة القائمة بالاحتلال " وتماديها في ارتكاب هذه الانتهاكات الجسيمة وهذا التحدي والاستهتار بإرادة المجتمع الدولي ومقرراته ومضاعفات ذلك على الأوضاع في المنطقة وفرص التوصل إلى سلام عادل وشامل لتحقيق حل الدولتين.

وأعرب مجلس الجامعة عن اعتزازه بصمود أبناء القدس ومؤسساتها وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في دفاعهم عن عروبة المدينة المقدسة والحرم القدسي الشريف .. منوها إلى الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس مثمنا عاليا الدور والجهود التي يبذلها الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية مؤكدا دعم الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ورفضه المساس بها بأي شكل من الأشكال.

كما أعرب عن اعتزازه بجهود الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية رئيس لجنة القدس في الحفاظ على هذه المدينة المقدسة.. مؤكدا تضامن الأمة العربية الإسلامية جمعاء دولا وشعوبا ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته دفاعا عن حرمة الأقصى وعروبة مدينة القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المستقلة.

وأكد المجلس في بيانه أن تلك التطورات تأتي في نطاق استمرار المحاولات الإسرائيلية السريعة المدعومة بالقوة العسكرية لتنفيذ مخططات معدة سلفا لتهويد مدينة القدس المحتلة ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف المستهدف بصورة متصاعدة بمضاعفة الحفريات والاقتحامات والتدنيس.. الأمر الذي يشكل عدوانا صارخا على حقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ويشكل انتهاكا جسيما لكافة المواثيق والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة بما فيها قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن و" اليونسكو " ومجلس حقوق الإنسان التي أكدت مرارا على أن القدس مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وتأكيدها على أن الحرم القدسي الشريف مكان مقدس للمسلمين دون سواهم.

قر-

وام/قر/وجيه الرحيبي