الجمعة 28 يوليو 2017 - 2:44 ص
  • انطلاق معرض المخطوطات والمسكوكات الإسلامية في دار زايد للثقافة الإسلامية 3
  • انطلاق معرض المخطوطات والمسكوكات الإسلامية في دار زايد للثقافة الإسلامية 1
  • انطلاق معرض المخطوطات والمسكوكات الإسلامية في دار زايد للثقافة الإسلامية 2

الإثنين، ١٧ يوليو ٢٠١٧ - ٨:١١ م

انطلاق معرض المخطوطات والمسكوكات الإسلامية في دار زايد للثقافة الإسلامية

العين في 17 يوليو / وام / بدأت في المركز الرئيسي لـ" دار زايد للثقافة الإسلامية " بمدينة العين فعاليات معرض المخطوطات والمسكوكات الإسلامية في دورتها الخامسة.

ويضم المعرض - الذي يقام بالتعاون مع نادي تراث الإمارات- /21/ مخطوطة إسلامية قديمة متنوعة في القرآن الكريم والتفسير وعلوم القرآن وعلوم الحديث والفقه والرحلات والرياضيات والفلك والكيمياء والأحياء وغيرها وتتراوح أعمارها بين /200/ و/400/ عام .. إضافة إلى /40/ مسكوكة إسلامية ذهبية وفضية تعود إلى العصر العباسي الأول.

ومن بين المخطوطات التي يحتويها المعرض - الذي يمتد على مدار شهر - نسخة من القرآن الكريم عمرها /400/ عام إضافة إلى نسخة من تفسير للقرآن الكريم لمؤلفه أبوعبدالله جلال الدين المحلي ونسخة من شروح الحديث والإتقان في علوم القرآن والموجه في الطب لابن النفيس وشروح العقيدة العضدية.

كما يتضمن المعرض مجموعة متنوعة من المسكوكات الإسلامية يعود أقدمها إلى سنة 133هـ وهي للخليفة العباسي أبوالعباس السفاح مؤسس الدولة العباسية وعملة تعود إلى خلافة أبو جعفر المنصور عام 147هــ.

وأوضح الدكتور خليفة المحرزي رئيس قسم المكتبة والنشر والترجمة في دار زايد للثقافة الإسلامية أن الدورة الخامسة من المعرض تهدف إلى تعريف المجتمع والمهتدين الجدد بالموروث الإسلامي واستقطاب المهتمين بالثقافة الإسلامية وتجربة ملامسة واقع هذه الكنوز عن قرب حيث يقف الماضي بشخوصه ومفرداته المتمثلة في الأوعية التي احتضنت الفكر والأدب والكثير من العلوم التي خطتها أنامل العلماء والباحثين الأوائل.

وفيما يتعلق بالمسكوكات الإسلامية المعروضة والتي تعود للعصر العباسي .. أشار المحرزي إلى أنها عملات معدنية تتنوع بين الفضية والذهبية وحظيت باهتمام خاص في العصر الإسلامي منوها إلى أهمية دراسة النقود الإسلامية في معرفة النظم السياسية للدول الإسلامية المختلفة باعتبارها وثيقة رسمية يصعب التشكيك فيها أوالطعن في قيمتها.

ولفت إلى أن دراسة المسكوكات الإسلامية والشغف بها لم تقتصر على الباحثين والمتخصصين في هذا المجال فحسب بل امتدت إلى غيرهم من الهواة.

يشار إلى أن دار زايد للثقافة الإسلامية تكرس برامجها وأنشطتها الثقافية لتعريف المهتدين الجدد والمجتمع بتاريخ الحضارة الإسلامية وإبراز غنى الموروث العربي والإسلامي وإنجازات العلماء المسلمين في البحث والجمع والتأليف .. إضافة إلى بناء جسور التواصل الإنساني والحضاري وتعميق التواصل مع مختلف الثقافات العربية والعالمية.

وام/علي سالم/وجيه الرحيبي