غرفة الشارقة تعرف الشركات العمانية بجائزة "التميز الاقتصادي"

غرفة الشارقة تعرف الشركات العمانية بجائزة "التميز الاقتصادي"

غرفة الشارقة تعرف الشركات العمانية بجائزة

مسقط في 15 اغسطس / وام / نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ندوة تعريفية عن "جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي" لشركات القطاع الخاص في سلطنة عمان الشقيقة، في ثالثة محطاتها ضمن جولة ترويجية لفئة "أفضل عشر منشآت خليجية" تشمل أربع دول من مجلس التعاون الخليجي.

وحثت غرفة الشارقة خلال الندوة التي استضافتها غرفة تجارة وصناعة عمان في مقرها مؤخرا، كبريات المنشآت الخاصة في سلطنة عمان على المشاركة في دورة الجائزة لعام 2017 ضمن فئة "أفضل عشر منشآت خليجية" التي استحدثتها الجائزة مطلع العام الجاري.

وشارك في الندوة التي قدم خلالها وفد الغرفة شرحا تفصيليا عن جائزة "التميز الاقتصادي" المنبثقة عن برنامج "شبكة الشارقة س"، عدد من المسؤولين التنفيذيين لكبريات الشركات التي تمثل قطاعات اقتصادية مختلفة في سلطنة عمان من فئة المنشآت الكبيرة، وحضر الندوة من غرفة تجارة وصناعة عمان كل من بدر بن سيف العوفي مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والمالية، ومحمد بن خميس الحسيني مدير دائرة البحوث والدراسات الاقتصادية، وطلال بن حسين القاسمي نائب مدير دائرة العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة عمان، إلى جانب كل من عبدالعزيز شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء في غرفة الشارقة، وندى الهاجري منسق عام الجائزة، بالإضافة الى حشد كبير من الشركات العاملة في سلطنة عمان وممثلي وسائل الإعلام العمانية والخليجية.

وأكد سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن التعاون والتنسيق الدائمين بين غرفتي الشارقة وعمان هو امتداد طبيعي للعلاقات التاريخية التي تمتد جذورها لعقود طويلة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، والتي ساعدت في نموها وتطورها الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بين البلدين، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به هذه العلاقات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان.

وأشاد العويس بمتانة العلاقات على كافة المستويات بين الإمارات وعمان والتي تنبع خصوصيتها من وشائج القربى والعلاقات الأخوية المتميزة بين القيادتين، علاوة على ما يجمع بين البلدين من روابط مشتركة سواء في إطار مجلس التعاون الخليجي أو في الإطارين العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن غرفة الشارقة تسعى بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى تفعيل دور القطاع الخاص في مسيرة التكامل الاقتصادي ليس على مستوى إمارة الشارقة فحسب بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعرب عن حرص غرفة الشارقة على المساهمة في تقوية أواصر العلاقة الاقتصادية بين الشارقة وعمان وتعزيزها وتطويرها بشكل مستدام، من خلال التوثيق المستمر لعلاقات التعاون بين غرفتي الشارقة وعمان وإطلاق المبادرات الرامية للارتقاء بأداء منشآت القطاع الخاص في الإمارة والسلطنة، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعميق العلاقات الأخوية بين الجانبين.

ودعا العويس مجتمع الأعمال في سلطنة عمان الشقيقة إلى الاستثمار في الإبداع والابتكار، لتحقيق إدارة الجودة الشاملة على المستوى المؤسسي، بما ينعكس إيجابا على المصلحة العامة ككل ويسهم في الوصول إلى الريادة وتحقيق التنافسية العالمية، لافتا إلى أن جوائز التميز الاقتصادي تمثل في مضمونها المبتكر وفئاتها المتعددة وأهدافها القيمة نموذجا فريدا وناجحا بارتكازها على المنهجية العلمية المعتمدة على نموذج إدارة الجودة الأوروبي وبما يتوافق مع المعايير المناسبة لواقعنا الخليجي.

**********----------********** من جهته، قال عبدالعزيز شطاف إن الندوة تهدف للتعريف بفئة "أفضل عشر منشآت خليجية" التي أعلنت غرفة الشارقة عن إطلاقها رسميا خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي 2016 الذي أقيم في شهر يناير الماضي، وذلك في إطار حرص الغرفة على تعزيز البيئة التنافسية بين المنشآت الخليجية للإسهام الفاعل في الارتقاء بأداء الاقتصاد الخليجي عامة ورفع كفاءة المنشآت الاقتصادية وتبادل المعرفة وأفضل التجارب والممارسات فيما بينها، انطلاقا من المسؤولية المشتركة لغرف التجارة تجاه مجتمع الأعمال الخليجي.

وأضاف أن غرفة الشارقة ترمي من خلال هذه الفئة الجديدة إلى المساهمة في تحسين أداء كبريات منشآت القطاع الخاص الخليجي من خلال التشجيع على تنفيذ نموذج التميز ورفع مستوى العمل وتمكين نمو الأعمال التجارية والصناعية، وصولا إلى تعزيز ثقافة التميز والارتقاء بجودة المنتجات الخليجية في الأسواق العالمية.

وقدمت ندى الهاجري عرضا تعريفيا إلكترونيا شاملا عن الجائزة وعن فئة "أفضل عشر منشآت خليجية"، تضمن شرحا وافيا عن شروطها ومعاييرها وآليات ومواعيد التقديم المستندي والميداني عليها والتسجيل فيها، إلى جانب آليات التقييم والمزايا الممنوحة للفائزين في هذه الفئة من الجائزة.

وأوضحت أن "جائزة أفضل عشر منشآت خليجية" هي إحدى فئات جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي، وهي غير ربحية ومخصصة لمساعدة منشآت القطاع الخاص على مستوى دول الخليج على تحسين أدائها، حيث تتبنى نموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة "EFQM" وهو إطار شامل للإدارة تستخدمه أكثر من 30 ألف منشأة عبر العالم لدعم أصحاب الأعمال على تطبيق نموذج الجودة، الذي يعد منذ نحو عشرين عاما، الخطة الأولى لأعضاء نموذج الجودة "EFQM" وللمنشآت عبر أوروبا وخارجها لبناء ثقافة التميز والاستفادة من الممارسات الجيدة ودفع الابتكار وتحسين النتائج، حيث يساعد المنشآت في تركيز اهتمامها على احتياجات المتعاملين الرئيسيين.

وأوضحت أيضا أن آخر فترة للتسجيل للجائزة ستكون في سبتمبر القادم لتدخل جميع المنشآت خلال شهر نوفمبر في دورة تدريبية وورشة عمل شاملة عن كيفية إعداد ملف التقديم، لتأتي مرحلة تقييم المنشآت، وسوف يعلن عن اسماء أفضل عشر منشآت فائزة بجائزة غرفة تجارة وصناعة الشارقة في فبراير من العام القادم، مشيرة الى انه من شروط التقديم هو ان تكون المنشأة الكبيرة مسجلة في غرفة التجارة والصناعة في بلادها وان يكون عمرها الزمني يتعدى السنتين الي جانب ان يكون لديها حوالي 49 عاملا وان الجائزة تكون في جميع المجالات مثل المجال المالي، والرقمي، والتجاري والصناعي والسياحي ومجالات أخرى.

وتشمل فئة "جائزة أفضل عشر منشآت خليجية" التي باشرت غرفة الشارقة الترويج لها في إطار جولة خليجية بدأت من الكويت ثم البحرين والآن في عمان ثم السعودية في مرحلة لاحقة، كبريات المنشآت الخاصة ضمن قطاعات "الصناعة" و"التجارة والتجزئة" و"الخدمات العقارية" و"السياحة والضيافة" و"البناء والتشييد" و"الخدمات المالية" و"المواصلات والخدمات اللوجستية" بالإضافة إلى قطاعات التعليم والصحة والخدمات الرقمية.

وتتضمن الجولة عقد لقاءات موسعة مع المسؤولين المعنيين بإدارة الجودة والتميز والجوائز في غرف التجارة والصناعة الخليجية، إضافة إلى تنظيم ندوات تعريفية بالتعاون مع الغرف التجارية في كل الدول التي زارها وفد الجائزة.