• رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني: الامارات قدوة لدول العالم في تمكين الشباب 1
  • رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني: الامارات قدوة لدول العالم في تمكين الشباب 3
  • رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني: الامارات قدوة لدول العالم في تمكين الشباب 2

الأربعاء، ١٣ سبتمبر ٢٠١٧ - ٨:٢٧ م

رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني: الامارات قدوة لدول العالم في تمكين الشباب

من خاتون النويس ..

الخرطوم في 13 مارس / وام / أشاد الدكتور شوقار بشار خاطر رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني بمبادرة مركز الشباب العربي للتعاون مع الاتحاد لتنظيم منتدى الشباب السوداني المنعقد حاليا في الخرطوم بدعم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وأكد أن دولة الامارات قدوة للعالم في تمكين الشباب وهي بذلك تدفع بقية الدول الى تحقيق الكثير من التغيير لاعلاء صوت الشباب وتمهيد الطريق لهم للمساهمة في بناء مستقبل أوطانهم واشراكهم في عملية صناعة القرار.

وقال رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني في حوار مع وكالة أنباء الامارات / وام / اليوم على هامش منتدى الشباب السوداني الذي يختتم أعماله اليوم ان حضور معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب افتتاح منتدى الشباب السوداني كان لافتا للشباب ولكل الحضور، مؤكدا أنها نموذج مشرف للمرأة العربية خاصة أن تكون أصغر وزيرة في العالم شابة اماراتية طموحة تقارب الشباب في تفكيرهم وقادرة على فهمهم وتشاركهم في آمالهم وأحلامهم.

وأضاف أن تجربة الامارات في اختيار وزيرة شابة لها دلالة تعكس رؤية واعية حكيمة لقيادة دولة الامارات، مشيرا الى أن وزيرة الشباب نموذج متقدم للجيل الجديد يدعم النهضة في الوطن العربي ويدفع الى تفكير عصري متقدم في مستقبل الشباب وتأهيلهم لادارة المسؤوليات الكبار خاصة في الدول التي لابد أن تبدأ بالتغيير نحو تمهيد الطريق للقيادات الشابة.

وأوضح أن من التحديات التي تواجه الشباب في الفترة الحالية هي عبر الفضاء الرقمي، لافتا الى أنه بالرغم من سلبياته الا أن هناك ايجابيات تتمثل في أن مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر منبرا للشباب ليصل صوتهم للعالم وتتم مناقشة قضاياهم باهتمام على أعلى مستوى بالاضافة الى توصيل رسائلهم للمسؤولين وتحريك الأنشطة الشبابية ومبادراتهم.

وولفت إلى أن من أخطر التحديات التي تواجه الشباب العربي عامة هي مشكلة البطالة التي تسببت في هدم طاقاتهم وتسبب احباطهم وعدم الشعور بالرضا ليصبحوا مضطرين الى الهجرة الى بلدان أخرى وهي هجرة سالبة، مشيرا الى بعض المحاولات من المؤسسات المعنية بشؤون الشباب داخل السودان والمساعي لايجاد حلول لقضاياهم.

وأشار الى أن مشكلة الحروب والنزاعات أثرت كثيرا على الشباب العربي عموما في المناطق المتضررة ويجب العمل على اعمار تلك المناطق ليس اعمار البلاد فقط ولكن المطلوب كذلك هو الاعمار المعنوي للانسان بنشر ثقافة السلام والتعايش السلمي.

وقال ان الاتحاد الوطني للشباب السوداني منظمة شبابية قومية وهي امتداد لمنظومة العمل الشبابي السوداني بمؤسساته المختلفة وتطور طبيعي لتجربة مؤسسات شبابية لعبت دورا رائدا في مراحل متدرجة الى أن وصل الأمر الى الاتحاد الوطني للشباب السوداني الذي أصبح الجسم الحقيقي المعبر داخليا وخارجيا عن حركة الشباب واسهاماته في مختلف المجالات اذ يضم الاتحاد تحت لوائه منظمات شبابية في مختلف التخصصات فضلا عن اتحادات فرعية على مستوى ولايات السودان الأمر الذي أهله لتبني قضايا الشباب والسعي لمعالجتها وله مشاريع رائدة للعمل على توظيف طاقات الشباب وأنشطتهم الثقافية والفكرية واهتمامهم بالقضايا القومية والاقليمية والدولية.

وذكر أن السياسات العامة تتفق مع تطلعات وطموح الشباب السوداني لصياغة مستقبل واعد له على كافة المستويات المختلفة.

وأضاف أن الاتحاد هو جزء من كل في عملية ايجاد الحلول لمشاكل الشباب حيث إن هناك مؤسسات في السودان تقع على عاتقها مسؤولية المشاركة بحلول مبتكرة لحل قضايا الشباب وتمويل مشروعاتهم ودعم مسيرة تقدمهم وهناك محاولات ناجحة في السودان لتحقيق أحلام الشباب وترجمتها الى واقع، لافتا الى دور مؤسسات سودانية في ذلك مثل مؤسسة مشاريع استقرار الشباب ومؤسسة الشباب للتمويل الأصغر.

وأشار الى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم دعمت كثيرا الشباب في السودان حيث ساهمت في تطوير الشباب في مجال التكنولوجيا عبر المؤسسة الشبابية لتقنية المعلومات في السودان كما شجعت مشاركة 4 شباب مبتكرين من السودان للمشاركة في منتدى الشباب العربي ضمن القمة العالمية للحكومات بدبي.

وام/خاتون النويس/رضا عبدالنور