• مميزات صناعة الكتاب في الإمارات على المنصة الدولية بمعرض فرانكفورت للكتاب 2
  • abu dhabi department of culture and tourism highlights the development of the publishing industry in the uae at frankfurt book fair

الخميس، ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ٣:١٣ م

مميزات صناعة الكتاب في الإمارات على المنصة الدولية بمعرض فرانكفورت للكتاب

فرانكفورت في 12 اكتوبر / وام / استهل قطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مشاركته في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، بمحاضرة أقيمت أمس على المنصة الدولية عن صناعة النشر في أبوظبي، تحدثت فيها شيخة المهيري مدير ادارة المكتبات في دار الكتب بالانابة.

وقدمت المهيري عرضا شاملا عن واقع نشر الكتاب والمبادرات الحكومية والخاصة التي تدعم هذه الصناعة، وناقشت مع الجمهور الدولي الذي يحضر معرض الكتاب الأكبر في العالم، آفاق النشر في الدولة.

واعتبرت أن قطاع النشر والمعلومات شهد نمو كبيرا منذ 2013، وقد عزز ذلك عدد من المبادرات الحكومية الداعمة التي تم تطويرها في دائرة الثقافة والسياحة مثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض العين للكتاب، والدور المهم الذي يلعبه مشروع كلمة للترجمة في نقل العناوين العالمية الى العربية، وجائزة الشيخ زايد للكتاب التي تقدر الكتب الفكرية، والجائزة العالمية للرواية العربية التي ساهمت في نقل الرواية العربية إلى مستويات عالمية، ومشروع قلم الموجه لنشر الأدب الإماراتي واحتضان الواعد من المواهب، والموسوعة الشعرية التي تضم عددا واسعا من قصائد الشعر العربية من مخلف العصور في مكتبة إلكترونية متاحة للجميع، والاصدارات المتخصصة في التراث والتاريخ الشفاهي الإماراتي و غيرها من اصدارات من قطاع الثقافة، إلى جانب شراكات مع اطراف أخرى في هذا القطاع الحيوي.

وأشارت إلى مبادرات لنشر الكتب تقوم بها مؤسسات أخرى في أبوظبي مثل شركة أبوظبي للاعلام و twofour54 مع توجه واضح نحو النشر الإلكتروني، وأصبح أمام الجيل الصاعد من الكتاب قنوات نشر متنوعة في القطاع الخاص.

ولفتت إلى بعض التشريعات المساندة لصناعة النشر حيث صادقت دولة الإمارات على القانون الدولي لحماية حقوق الملكية وتطبقه، كما أنها سنت قانونا للقراءة اعطاها أولوية غير مسبوقة، وهي أمور تؤشر إلى مستقبل مزدهر لصناعة النشر في الدولة، فحسب اتحاد الناشرين الإماراتيين يساهم قطاع النشر بـ820 مليون درهم في الاقتصاد الوطني، ويجرى العمل على زيادة هذه المساهمة بشكل تنافسي بين إمارات الدولة، حيث تضم الدولة 10 مناطق حرة اثنتان منها مكرسة للأنشطة المتعلقة بالنشر، كما أن الشارقة قد تم اختيارها عاصمة للكتاب من قبل اليونسكو عام 2019، بينما تستضيف دبي حدثا عالميا ينشغل بالأدب على مدى 10 أيام متواصلة، في ظل دعم لا محدود للكتب والقراءة بحيث أصبحت المكتبات جزءا من كل المؤسسات في أنحاء الدولة.

واعتبرت أن الخبرات الفنية المساندة لعالم صناعة الكتاب أصبحت متوفرة بكثرة في الدولة، غير أن التحديات تبقى في ايجاد حلول لمشكلات ضعف توزيع الكتاب، ودعم المحتوى الإلكتروني، والاهتمام بالتوثيق بما في ذلكتوفير معلومات عن الكتب مثل عروض الكتب.

وام/أحمد النعيمي/رضا عبدالنور