الخميس، ١٢ أكتوبر ٢٠١٧ - ١٠:٢٨ م

مقدمة 1 / بدء التصويت لاختيار المدرسة المرشحة لنيل جائزة المليون دولار ضمن تحدي القراءة العربي

لإضافة تفاصيل .

دبي فى 12 أكتوبر/ وام / انطلقت اليوم عملية تصويت إلكترونية يساهم من خلالها الجمهور في مختلف أنحاء العالم العربي في اختيار المدرسة المتميزة - ضمن مشروع " تحدي القراءة العربي" بدورته الثانية والمرشحة للفوز بجائزة المليون دولار.

و سيتم الاختيار بين ست مدارس بلغت التصفيات النهائية ضمن مراحل التحدي المختلفة التي شاركت فيها نحو 41 ألف مدرسة على امتداد شريطة الوطن العربي.

و ترشح للفوز بالمرحلة النهائية ست مدارس هي مدرسة حسن أبوبكر الرسمية المتكاملة للغات من جمهورية مصر العربية ومدرسة الإمارات الوطنية من دولة الإمارات العربية المتحدة و مدرسة بنات عرابة الأساسية من دولة فلسطين و مدارس الحصاد التربوي من المملكة الأردنية الهاشمية ومدارس الإيمان الخاصة للبنات من مملكة البحرين وثانوية عبد الحميد دار عبيد من الجمهورية الجزائرية وهي المدارس التي قدمت من خلال أنشطتها وبرامجها نموذجا لأفضل بيئة تشجع على القراءة ونشر ثقافة المعرفة في محيطها الاجتماعي.

و سيتم للمرة الأولى احتساب نتيجة تصويت الجمهور مع درجات لجنة التحكيم الخاصة بتقييم المدارس التي تم وضعها من خلال دراسات ميدانية ومتابعة وتقييم بالاستناد إلى معايير محددة.

و سوف يتم تتويج المدرسة الأكثر تميزا في حفل " تحدي القراءة العربي" الذي يقام في "أوبرا دبي" يوم الأربعاء المقبل برعاية و حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

و قال عبدالله النعيمي منسق تحدي القراءة العربي إن التحدي يولي أهمية كبيرة للمدرسة لتكون مركزا ثقافيا حيويا يخدم المجتمع ويرسخ المعرفة فيه .. مشيرا إلى أن التحدي يسعى إلى دعم المدرسة كمنظومة ثقافية متكاملة من خلال تمكين الكوادر الإدارية وتأهيل المشرفين لتوجيه ودعم الطلبة المشاركين في التحدي وتشجيع المعلمين على أن يكونوا قدوة للطلبة وإعادة تأهيل المرافق المدرسية خاصة المكتبة وتوفير مخزون قرائي متنوع يشمل مختلف أنواع المعارف على نحو يكفل استدامة النشاط القرائي وأكد أن هذا هو الهدف الرئيسي من المشروع الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والمتمثل في ترسيخ عادة القراءة لدى النشر وتمكينهم ثقافيا ومعرفيا.

و أشار النعيمي إلى أن "تحدي القراءة العربي" بدورته الثانية حقق قفزة نوعية لا في عدد المدارس المشاركة فحسب وإنما في التقدم الكبير الذي حققته العديد من المدارس في توفير بيئات قرائية تتسم بالتنوع والثراء.

وتوقف النعيمي عند أبرز المعايير الموضوعة فيما يتعلق بتقييم واختيار المدارس المتميزة المؤهلة لبلوغ التصفيات النهائية و تتمثل في توفير بيئة جاذبة تشجع أكبر عدد من طلبتها من مختلف المراحل الدراسية على المشاركة في التحدي والأنشطة القرائية التي تقوم بها المدرسة على مدار العام لتعزيز قدرات الطلبة المشاركين في التحدي وعدد المعلمين المشاركين في التحدي كمشرفين ومنسقين فاعلين وحجم الاستثمار في المكتبة المدرسية والمكتبة الصفية وفق الإمكانات المتاحة للمدرسة وطبيعة البرامج والمبادرات والفعاليات الثقافية التي تنظمها المدرسة بغية تشجيع الأسرة والمجتمع المحلي على الانخراط فيها.

و ذكر أن تحدي القراءة في أحد جوانبه يهدف إلى دعم المنظومة التعليمية وتطويرها كي تكون منظومة معرفية تسعى إلى تكريس ثقافة القراءة لدى الشباب.. داعيا إلى التصويت للمدرسة المرشحة للقب "المدرسة المتميزة" من خلال موقع مشروع تحدي القراءة العربي http://www.arabreadingchallenge.com .

وتستمر عملية التسجيل اعتبارا من اليوم 12 أكتوبر إلى الثلاثاء 17 من الشهر نفسه .. و يستطيع الجمهور التسجيل لحضور حفل تحدي القراءة العربي في دورته الثانية الذي سيقام في "دبي أوبرا" يوم 18 أكتوبر الحالى.

و إلى جانب تتويج المدرسة المتميزة سيتم اختيار المشرف المتميز وذلك للمرة الأولى في مسابقة التحدي فيما سيتم تتويج بطل تحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى الوطن العربي وتكريم أوائل التحدي على مستوى دولهم.

وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز التحدي ثلاثة ملايين دولار أمريكي من بينها مليون دولار للمدرسة المتميزة الفائزة بالتحدي بحيث يتم منح 100 ألف دولار لمدير المدرسة و100 ألف دولار للمشرف المتميز في حين سيتم تخصيص 800 ألف دولار كمساعدات عينية وبرامج تطوير لمساعدة المدرسة على مواصلة رسالتها في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة واعتماد الأنشطة القرائية المختلفة جزءا لا يتجزأ من منظومتها التعليمية.

وينال الطالب بطل تحدي القراءة العربي جائزة مقدارها 150 ألف دولار على أن يتم منح مكافآت مالية لأوائل الطلبة في دولهم.

كانت ست مدراس قد بلغت التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي في دورته الثانية من بين نحو 41 ألف مدرسة في 15 دولة عربية موزعة بين القطاعين العام والخاص وضمن مراحل دراسية تبدأ من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر.

وخاضت هذه المداس عدة تصفيات على مراحل بإشراف ومتابعة لجان تحكيم مختصة ضمن فريق التحدي وترشحت للمرحلة النهائية ست مدارس من ست دول عربية استطاعت أن تقدم نموذجا للمدرسة كبيئة تعليمية جاذبة من خلال برامج ثقافية وأنشطة قرائية متنوعة .

فمن مصر ترشحت مدرسة حسن أبوبكر الرسمية المتكاملة للغات التي نجح 250 طالبا فيها بقراءة وتلخيص 50 كتابا لكل منهم محققين مراكز متقدمة في التصفيات على مستوى المحافظة.

و حرصت المدرسة - خلال العام الدراسي - على تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية كتأليف وعرض المسرحيات وعقد جلسات قراءة وورش كتابة.

كما نظمت زيارات للطلبة والمعلمين إلى العديد من المكتبات العامة بالإضافة إلى رحلات مدرسية إلى عدد من معارض الكتب وشراء الكتب اللازمة لخدمة تحدي القراءة العربي.

و من الإمارات ترشحت مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي للقب المدرسة المتميزة بفضل تبنيها مشروع تحدي القراءة العربي كنهج متكامل جنبا إلى جنب مع منظومتها التعليمية.

و حرصت المدارس على إشراك جميع طلبتها في التحدي .. و وضعت خطة خاصة لضمان تحقيق نتائج متميزة من خلال اعتماد برامج وفعاليات ومسابقات قرائية وثقافية متنوعة لترسيخ القراءة باللغة العربية لدى الطلبة لتصبح ممارسة يومية بالإضافة إلى تبني الطلبة الموهوبين في الكتابة الإبداعية.

و اهتمت مدارس الإمارات الوطنية بالمكتبة المدرسية و حرصت على إثراء المكتبات الرئيسية والمكتبات الصفية .. وسعت الإدارة المدرسية بها إلى بناء علاقة تفاعلية مع المجتمع المحلي وتفعيل دور الأسرة في تقديم الدعم والسند للطلبة المشاركين في التحدي من خلال عقد فعاليات وورش عمل بمشاركة الأهالي تعرفوا خلالها على أهمية التحدي وتم تشجيعهم على مشاركة أبنائهم القراءة.

أما المدرسة الثالثة التي بلغت التصفيات النهائية فهي مدرسة بنات عرابة الأساسية التي أعدت خطة شاملة على مدار العام الدراسي لتحقيق أهداف التحدي العربي مع إشراك جميع طالبات المدرسة في التحدي.

و حرصت المدرسة بمشرفاتها ومعلماتها على متابعة عمليات تلخيص الكتب ومناقشتها مع الطالبات ومتابعة ما تقدمنه خلال مراحل التحدي.. في حين تواصلت الإدارة مع عدد من المؤسسات والجهات المعنية كوزارة التربية والمكتبات للتبرع بما يلزم من كتب وأدوات تدعم المشروع.

و نظمت المدرسة طيلة العام الدراسي عشرات الأنشطة والفعاليات الثقافية لدعم التحدي وتكريس النشاط القرائي داخلها وخارجها ومن المبادرات التي تبنتها افتتاح مركز لمحو الأمية داخل المدرسة موجهة لأفراد المجتمع المحلي.

و من الأردن بلغت التصفيات النهائية مدارس الحصاد التربوي التي تميزت من خلال تصميم برنامج شامل يلبي مختلف جوانب تحدي القراءة العربي يضم عشرات الأنشطة والبرامج والمسابقات لتكريس القراءة في أروقة المدرسة إلى جانب إعداد أنشطة تشمل قطاعات عدة في المجتمع المحلي شملت تنظيم معرض للكتاب وتوظيف الحصص المكتبية لتشجيع الطلبة على المطالعة وفتح أبواب مكتبات المدرسة للطلبة في الإجازة الصيفية وتنظيم زيارات ميدانية للمكتبات سواء داخل المدرسة أو خارجها وإطلاق أنشطة ومسابقات تحث على القراءة وغيرها.. فيما حرصت الإدارة المدرسية على عقد عدة دورات تخدم تحدي القراءة العربي مثل دورة في التحكيم ودورة في طريقة تلخيص الكتب.

و نجحت مدارس الإيمان - قسم البنات في البحرين - في بلوغ نهائيات المدارس في تحدي القراءة العربي من خلال تنظيم عشرات البرامج والأنشطة والفعاليات القرائية التي سعت إلى إشراك جميع طالبات المدرسة فيها إضافة إلى المعلمات وأولياء الأمور ومختلف قطاعات المجتمع المحلي ضمن بيئة ثقافية تفاعلية مستمرة على مدار العام.

كانت 111 طالبة من المدرسة قد أنهين قراءة 50 كتابا بلغت منهن ست طالبات التصفيات النهائية على مستوى المملكة.

و من الأنشطة اللافتة التي قامت بها المدرسة في هذا المجال تنظيم رحلات للطالبات المشاركات في التحدي إلى معارض الكتب وعقد محاضرات دورية عن القراءة في المدرسة تم فيها استضافة عدد من الكتاب للحديث عن تجاربهم الإبداعية.

فيما نجحت ثانوية عبد الحميد دار عبيد بولاية مستغانم الجزائرية في تبني الأهداف الرئيسية للتحدي عبر حرصها على توسيع دائرة التحدي لتشمل الطلبة وكافة عناصر المجتمع المحلي وبلغ عدد الطلبة المشاركين في التحدي 120 طالبا أتم 60 منهم قراءة 50 كتابا.

و حرصت المدرسة على تنظيم العديد من البرامج والفعاليات لخدمة التحدي من بينها تأسيس "نادي تحدي القراءة العربي"و"مهرجان القراءة"..

ومن المبادرات المجتمعية التي تبنتها المدرسة "مدينة تقرأ"وهي مبادرة تتألف من عدة فعاليات ومشاريع تهدف إلى تشجيع انخراط مختلف عناصر المجتمع المحلي في النشاط القرائي العام خارج محيط المدرسة.

جدير بالذكر أن تحدي القراءة العربي - الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية - يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمعات العربية وتحديدا لدى الأجيال الشابة والسعي للنهوض باللغة العربية وغرس الأمل في الوطن العربي وبناء مجتمعات معرفية وتعزيز قيم حضارية كالانفتاح والتسامح ونبذ التطرف.

وام - سلام محمد - عوض المختار-

وام/عاصم الخولي